علاج السحر | علاج المس | علاج الحسد | علاج القولون | علاج الرهاب | علاج الصرع | علاج الاكتئاب | علاج الاميبيا | علاج الوسواس | علاج الزهايمر | علاج العقم | علاج سحر تحقير شأن الانسان


العودة   الطب البديل > قسم الواحات العامة > واحة ملتقى الاعضاء
واحة ملتقى الاعضاء الرقية الشرعية | الطب النبوي | اعشاب طبيعية
خبراء الطب البديل والتكميلي في الوطن العربي



رحلة مع القلب فى القرآن الكريم

واحة ملتقى الاعضاء



إضافة رد
قديم 10-13-2011, 09:56 PM رقم المشاركة : 1
صورة دلالةمعلومات العضو
فجر جيد
عضو المنتدى
صورة دالة اضافيةإحصائية العضو






 

فجر جيد غير متواجد حالياً

 


المنتدى : واحة ملتقى الاعضاء
رحلة مع القلب فى القرآن الكريم

البسملة في بداية كل موضوع

تحدث الينا رب العزة فى محكم اياته فى القران الكريم فى اكثر من موضع وشرف بالذكر القلب ونحاول أن نستشف من خلال هذه الكلمات بعض من هذه الاسرار حتى نحظى بقلوب سليمة من الشرك واعية لشرع الله واحكامه- قلوب مطمئنة بإذن الله تعالى وبقى أن نقول أن الحديث عن القلب قد جاء باللفظ الصريح وايضا بالمعنى مثل الفؤاد كما جاء ذكره بما يدل على مكانه فى الجسم وهو الصدر وعدد سور القران الكريم كما نعلم مائة واربعة عشر سورة ذ كر القلب فى ستين منها اى اكثر من نصفها وتعددت صفاته من آية الى اخرى فمرة هو قلب سليم وقلب منيب ومرة هو قلب مريض منافق ومرة فيه الخوف من الله والخشية والتقوى ومرة فيه الرعب ومرة فيه الثبات ومرة فيه الزيغ ومرة ختم وطبع عليه او علاه الران اى الصدأ ومرة هو قلب عليه اكنة واغلفة اى أغطية وحجب فهو لايفقه شئيا مما حوله,ومرة هو قلب غليظ قاسى-و كماقال أهل المعاني: وصف الله تعالى قلوب الكفار بعشرة أوصاف بالختم والطبع والضيق والمرض والرَّين والموت والقساوة والانصراف) وفيما يلى تتحدث عن القلب بصورة مجملة فى سوره المباركة بالفاظ مختلفة بشىء من التفصيل مع شرح مبسط لها كما ورد فى امهات التفاسير...


أولا-القلب فى سورة البقرة

وحين نبدأ رحلتنا المباركة بالحديث عن القلب فيما ذكره عنه خالقه جل وعلا فى محكم آياته- وهو سبحانه وتعالى اعلم بمراد كلماته- سورة البقرة والتى تعرضت الى فئات ثلاث من خلق الله تعالى هم المؤمنون والكافرون والمنافقون ونبدا بقوله تعالى فى وصف الفئة الثانية وهى الكافرة التى قال تعالى عنها (ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم ) الاية7 وجاء فى تفسير القرطبى ان معنىالختم من ختمت الشيء ختما فهو مختوم ومختم، شدد للمبالغة، ومعناه التغطية على الشيء والاستيثاق منه حتى لا يدخله شيء، والختم على القلوب: عدم الوعي عن الحق تعالى مفهوم مخاطباته والفكر في آياته. فإن قالوا: إن معنى الختم والطبع والغشاوة مجردالتسميه والحكم والإخبار بأنهم لا يؤمنون، لا الفعل. قلنا: هذا فاسد، لأن حقيقة الختم والطبع إنما هو فعل ما يصير به القلب مطبوعا مختوما، ولا يجوز أن تكون حقيقته التسمية والحكم، ألا ترى أنه إذا قيل: فلان طبع الكتاب وختمه، كان حقيقة أنه فعل ما صار به الكتاب مطبوعا ومختوما، لا التسمية والحكم. هذا ما لا خلاف فيه بين أهل اللغة، ولأن الأمة مجمعة على أن الله تعالى قد وصف نفسه بالختم والطبع على قلوب الكافرين مجازاة لكفرهم، وأجمعت الأمة على أن الطبع والختم على قلوبهم من جهة النبي عليه السلام والملائكة والمؤمنين ممتنع، فلو كان الختم والطبع هو التسمية والحكم لما امتنع من ذلك الأنبياء والمؤمنون، لأنهم كلهم يسمون الكفار بأنهم مطبوع على قلوبهم، وأنهم مختوم عليها وأنهم في ضلال لا يؤمنون، ويحكمون عليهم بذلك. فثبت أن الختم والطبع هو معنى غير التسمية والحكم، وإنما هو معنى يخلقه الله في القلب يمنع من الإيمان به وفى معنى قوله تعالى: "على قلوبهم" فيه دليل على فضل القلب على جميع الجوارح. والقلب للإنسان وغيره. وخالص كل شيء وأشرفه قلبه، فالقلب موضع الفكر. وهو في الأصل مصدر قلبت الشيء أقلبه قلبا إذا رددته على بداءته. وقلبت الإناء: رددته على وجهه. ثم نقل هذا اللفظ فسمي به هذا العضو الذي هو أشرف الحيوان، لسرعة الخواطر إليه، ولترددها عليه، كما قيل:ما سمي القلب إلا من تقلبه فاحذر على القلب من قلب وتحويل - و الجوارح وإن كانت تابعة للقلب فقد يتأثر القلب - وإن كان رئيسها وملكها - بأعمالها للارتباط الذي بين الظاهروالباطن وقال مجاهد: القلب كالكف يقبض منه بكل ذنب إصبع، ثم يطبع.
ثم تحدث تعالى عن صفات الفئة الثالثة وهم المنافقون : فقال تعالى ( في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون) آية(10)
وجاء فى تفسير قوله تعالى: "في قلوبهم مرض" فى تفسير الامام القرطبى ان المرض عبارة مستعارة للفساد الذي في عقائدهم. وذلك إما أن يكون شكا ونفاقا، وإما جحدا وتكذيبا. والمعنى: قلوبهم مرضى لخلوها عن العصمة والتوفيق والرعاية والتأييد. قال ابن فارس اللغوي: المرض كل ما خرج به الإنسان عن حد الصحة من علة أو نفاق أو تقصير في أمر. وقال أرباب المعاني: "في قلوبهم مرض" أي بسكونهم إلى الدنيا وحبهم لها وغفلتهم عن الآخرة وإعراضهم عنها. وقوله: "فزادهم الله مرضا" أي وكلهم إلى أنفسهم، وجمع عليهم هموم الدنيا فلم يتفرغوا من ذلك إلى اهتمام بالدين. . وقال الجنيد: علل القلوب من اتباع الهوى، كما أن علل الجوارح من مرض البدن.
ثم قال تعالى ( ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون) آية(74)
وفى تفسيرقوله تعالى: "ثم قست قلوبكم من بعد ذلك" ورد فى تفسير القرطبى ان القسوةهى الصلابة والشدة واليبس وهي عبارة عن خلوها من الإنابة والإذعان لآيات الله تعالى. قال أبو العالية وقتادة وغيرهما: روى الترمذي عن عبدالله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي). وفي مسند البزار عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أربعة من الشقاء جمود العين وقساء القلب وطول الأمل والحرص على الدنيا).
ثم قال تعالى ( وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون) آية(88)
,جاء فى معنى قوله تعالى"قلوبنا غلف" فى تفسير القرطبى: ان غلف بسكون اللام جمع أغلف، أي عليها أغطية. وهو مثل قوله: "قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه" [فصلت: 5] أي في أوعية. قال مجاهد: "غلف" عليها غشاوة. وقال عكرمة: عليها طابع. وحكى أهل اللغة غلفت السيف جعلت له غلافا، فقلب أغلف، أي مستور عن الفهم والتمييز. وقرأ ابن عباس والأعرج وابن محيصن "غلف" بضم اللام. قال ابن عباس: أي قلوبنا ممتلئة علما لا تحتاج إلى علم محمد صلى الله عليه وسلم ولا غيره. وقيل: هو جميع غلاف. مثل خمار وخمر، أي قلوبنا أوعية للعلو فما بالها لا تفهم عنك وقد وعينا علما كثيرا! فكيف يعزب عنها علم محمد صلى الله عليه وسلم.
قال تعالى ( وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم قل بئسما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين) آية(93)
وفى تفسيرقوله تعالى: "وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم" يقول القرطبى أي جعلت قلوبهم تشرب حب العجل ، وهذا تشبيه ومجاز عبارة عن تمكن أمر العجل في قلوبهم. وفي الحديث: (تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء...) الحديث، خرجه مسلم. يقال أشرب قلبه حب كذا، وإنما عبر عن حب العجل بالشرب دون الأكل لأن شرب الماء يتغلغل في الأعضاء حتى يصل إلى باطنها، والطعام مجاور لها غير متغلغل فيها.
قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين) آية(97)
وعن قوله تعالى: "فإنه نزله على قلبك" يقول القرطبى ان الضمير في "إنه" يحتمل معنيين، الأول: فإن الله نزل جبريل على قلبك. الثاني: فإن جبريل نزل بالقرآن على قلبك. وخص القلب بالذكر لأنه موضع العقل والعلم وتلقي المعارف. .
قال تعالى ( ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام) آية(204)
ويقول القرطبى وهي تشبه ما ورد في سنن الترمذي : إن من عباد الله قوما ألسنتهم أحلى من العسل وقلوبهم أمر من الصبر، يلبسون للناس جلود الضأن من اللين، يشترون الدنيا بالدين، يقول الله تعالى: أبي يغترون، وعلي يجترئون، فبي حلفت لأتيحن لهم فتنة تدع الحليم منهم حيران.
ثم قال تعالى ( لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم) آية(225)
وقال القرطبى فى تفسير قوله تعالى: "ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم" هو في الرجل يقول: هو مشرك إن فعل، أي هذا اللغو، إلا أن يعقد الإشراك بقلبه ويكسبه.
قال تعالى ( وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمانته وليتق الله ربه ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه والله بما تعملون عليم)آية(283)
. وقال القرطبىفى تفسيره "ومن يكتمها فإنه آثم قلبه" خص القلب بالذكر إذ الكتم من أفعاله،





علاج السحر | علاج المس | علاج الحسد | علاج القولون | علاج الرهاب | علاج الصرع | علاج الاكتئاب | علاج الاميبيا | علاج الوسواس | علاج الزهايمر | علاج العقم | علاج سحر تحقير شأن الانسان

00962775910193  -  00962796957929


رد مع اقتباس
قديم 10-14-2011, 09:13 PM رقم المشاركة : 2
صورة دلالةمعلومات العضو
فجر جيد
عضو المنتدى
صورة دالة اضافيةإحصائية العضو






 

فجر جيد غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : فجر جيد المنتدى : واحة ملتقى الاعضاء
البسملة في بداية كل موضوع

[youtube]





علاج السحر | علاج المس | علاج الحسد | علاج القولون | علاج الرهاب | علاج الصرع | علاج الاكتئاب | علاج الاميبيا | علاج الوسواس | علاج الزهايمر | علاج العقم | علاج سحر تحقير شأن الانسان

00962775910193  -  00962796957929


رد مع اقتباس
قديم 10-14-2011, 09:18 PM رقم المشاركة : 3
صورة دلالةمعلومات العضو
فجر جيد
عضو المنتدى
صورة دالة اضافيةإحصائية العضو






 

فجر جيد غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : فجر جيد المنتدى : واحة ملتقى الاعضاء
ثانيا-القلب فى سورة آل عمران

البسملة في بداية كل موضوع

ثانيا-القلب فى سورة آل عمران

تتواصل الرحلة المباركة مع ثانى سور القرآن الكريم سورة آل عمران والتى يبدأ ذكر القلب فيها بمرض من اهم الامراض التى يتعرض لها والتى يجب علينا ان ندعو الله تعالى ان يجنبنا اياه فى كل آن وهو مرض الزيغ
وعنه قال تعالى (هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب)آية(7)
ويقول القرطبى فى تفسير قوله تعالى: "فأما الذين في قلوبهم زيغ" . والزيغ الميل؛ ومنه زاغت الشمس، وزاغت الأبصار. ويقال: زاغ يزيغ زيغا إذا ترك القصد؛ ومنه قوله تعالى: "فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم" [الصف: 5]. وهذه الآية تعم كل طائفة من كافر وزنديق وجاهل وصاحب بدعة، . وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الراسخين في العلم فقال: (هو من برت يمينه وصدق لسانه واستقام قلبه).
ثم قال تعالى ليعلمنا كيف ندعو ( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب)آية(8)
وجاء فى تفسير القرطبى- ويقال: إزاغة القلب فساد وميل عن الدين، أفكانوا يخافون وقد هدوا أن ينقلهم الله إلى الفساد؟ فالجواب أن يكونوا سألوا إذ هداهم الله ألا يبتليهم بما يثقل عليهم من الأعمال فيعجزوا عنه؛ نحو "ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم..." [النساء: 66]. قال ابن كيسان: سألوا ألا يزيغوا فيزيغ الله قلوبهم؛ نحو "فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم..." [الصف: 5] أي ثبتنا على هدايتك إذ هديتنا وألا نزيغ فنستحق أن تزيغ قلوبنا. وقيل: هو منقطع مما قبل؛ وذلك أنه تعالى لما ذكر أهل الزيغ. عقب ذلك بأن علم عباده الدعاء إليه في ألا يكونوا من الطائفة الذميمة التي ذكرت هي وأهل الزيغ. وروى الترمذي من حديث شهر بن حوشب قال: قلت لأم سلمة: يا أم المؤمنين، ما كان أكثر دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان عندك؟ قالت: كان أكثر دعائه (يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك). فقلت: يا رسول الله، ما أكثر دعاءك يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك قال: (يا أم سلمة إنه ليس آدمي إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الله فمن شاء أقام ومن شاء أزاغ). فتلا معاذ "ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا". قال: حديث حسن.
ثم قال تعالى محدثا عن الصدر وهو محل القلب( قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله ويعلم ما في السماوات وما في الأرض والله على كل شيء قدير)اية(29) وجاء فى تفسير القرطبىفهو العالم بخفيات الصدور وما اشتملت عليه، وبما في السموات والأرض وما احتوت عليه، علام الغيوب لا يعزب عنه مثقال ذرة ولا يغيب عنه شيء، سبحانه لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة.
وقال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون) آية 118 وجاء فى تفسير القرطبىقوله تعالى: "وما تخفي صدورهم أكبر" إخبار وإعلام بأنهم يبطنون من البغضاء أكثر مما يظهرون بأفواههم.
وتأتى السورة تتحدث عن واحدة من اهم معارك المسلمين مع اهل الكفر وهى غزوة بدر الكبرىفقال تعالى ( وما حعله الله الا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم )آية 126 وجاء فى تفسير القرطبى"ولتطمئن قلوبكم به" اللام لام كي، أي ولتطمئن قلوبكم به جعله؛ كقوله: "وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا" [فصلت: 12]
ثم قال تعالى ( سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين)آية(151) وقال القرطبى نظيره "وقذف في قلوبهم الرعب". والمعنى: سنملأ قلوب المشركين خوفا وفزعا.
ثم قال تعالى ( ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ههنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور)اية154
وجاء فى تفسير القرطبى "وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم" فرض الله عليكم القتال والحرب ولم ينصركم يوم أحد ليختبر صبركم وليمحص عنكم سيئاتكم إن تبتم وأخلصتم. . "والله عليم بذات الصدور" أي ما فيها من خير وشر. وقيل: ذات الصدور هي الصدور؛ لأن ذات الشيء نفسه.
ثم تحدث عن صفة من صفات اعظم الخلق محمد قال تعالى ( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين)آية(159)
. وجاء فى تفسير القرطبىوالفظ الغليظ الجافي. وغلظ القلب عبارة عن تجهم الوجه، وقلة الانفعال في الرغائب، وقلة الإشفاق والرحمة،
ثم يتحدث القرآن عن المنافقين قال تعالى ( يقولون بأفواههم ماليس فى قلوبهم والله اعلم بما يكتمون) آية167
. وجاء فى تفسير القرطبى وقوله تعالى: "يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم" أي أظهروا الإيمان، وأضمروا الكفر. وذكر الأفواه تأكيد؛ مثل قوله: "يطير بجناحيه" [الأنعام: 38].





علاج السحر | علاج المس | علاج الحسد | علاج القولون | علاج الرهاب | علاج الصرع | علاج الاكتئاب | علاج الاميبيا | علاج الوسواس | علاج الزهايمر | علاج العقم | علاج سحر تحقير شأن الانسان

00962775910193  -  00962796957929


رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة اخفاء ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



Loading...



   



Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.