اسدل الليل ستارة معلنا نهاية يوم.. انتهي كل شيء كالعادة الاصوات الخطوات ...... كل شيء انتهي الا انا ومحتوياتي بدأنا بالنهوض من حيث انتهى الظلام ..... بدأ مخاض حلمي وانبثاق رغباتي , بالاستيقاظ اما الالم والامل ؟ للحظات يغادراني ويعاوداني للحظات ..............
في تلك اللحظات ُنزع مني قناعي عدت انا على شاكلتي التي وجدت نفسي عليها .................................................. ..........................
لقد كنت ببداية اليوم انسان آخر قابعا خلف مكتبي اقرأ اوراقي بإهتمام يزورني بعض الاصدقاء ابدأ اعمال انهي اعمال قد اعقد صفقة ما........ كالعادة وجدت المرأة العجوز التي تبيع شيء ما فهي كل يوم تبيع شيء مختلف وجدتها تخطو بصعوبة تكاد تسقط ولكنها لم تسقط بل تابعت السير كعادتها فتحت بابي بصعوبة قفزت لمساعدتها كعادتي وقالت بنبرتها الحنونة الا تشتري مني اليوم هذا الثوب هو قطني من بلاد الهند كعادتي وافقتها الا انها اليوم قالت ؟
يا ولدي خذ نقودك واعطني ثوبي فلست تملك زوجة لتعطيها ردائي ؟
صدمتني كلماتها ولم اعرف بماذا سأرد عليها فالتزمت الصمت وابتسمت واعطيتها الثوب وبصعوبة احتفظت بالنقود....
تابعت يومي بشكل روتيني كالعادة لم اهتم بالارقام ولا الاعداد ولا بالتفاصيل فقط نهايات الامور وكيف استقرت عليها,, الا انني اهتممت بعدد سلالم منزلي حين صعدت..
لا اتذكر ماذا تناولت على العشاء لا بل اتذكر ولكنه كان شيء بسيط ابتلعته بصعوبة بعد ان اخذت حمامي واستبدلت ملابسي قضيت ساعة في توزيع بعض الابتسامات بدون اسباب فقط لإثبات وجودي ومشاركتي لقصص الافراد الذين يعيشون حولي لست ادري متى سأصل فراشي ....
اخيرا لقد استلقيت على سريري ولكن وجدت نفسي على حالتي التي ذكرتها بداية الحديث والمرأة العجوز تجول في عقلي بشكل كبير....
لست ادري ماذا اكتب وماذا اقول وما الهدف من وراء هذة الحروف سامحوني ولكني اشعر بالوحدة والعزلة فأحببت ان اشارككم يومي .........................................صفوان
ملاحظة : هذة المشاركة قديمة وكانت موضوعة بالساحة العامة فأحبب ان انقلها لمكانها الصحيح ..