تعريف القرين لغويا من هو القرين؟ وكيف يختلف عن الصاحب أو الخليل؟. إذا بحثنا في كتب اللغة نجد أن العلماء عرفوا القرين على أنه الصاحب أو الرفيق ولكن في اللغة العربية كل كلمة لها معنى خاص بها. الصاحب مثلاً أو الصديق يكون فيه بعض صفات مشتركة مع صاحبه أما الخليل فالصفات المشتركة تكون أكثر بين الشخصين مما بين الصاحبين أما القرين فيتطابق في الصفات مع قرينه. وعندما نذكر كلمة قرين يجب أن نفكر في وجود قرينين والرسول يفتح مجال التعريف بالقرين ففي الحديث عند أحمد ومسلم وله روايتان ;ما من أحد إلا وكّل به قرين; ما من أحد إلا وُكل به قرينه من الجنّ وقرينه من الملائكة& عندما يبلغ الإنسان مرحلة البلوغ ومرحلة التكليف يكون له قرينان. فهل هدا له علاقة بالنفس اد نعرف أن النفس أنواع كما دكر القرأن الكريم أنواع الانفس التي ذكرت في القرآن الكريم : سورة يوسف - الآية 53قال الله تعالى :۞ {{{ وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ }}} سورة القيامة - الآية 2قال الله تعالى : {قالب:وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ }سورة الفجر - الآية 27قال الله تعالى :{{{ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ }}} فمن يسيطر على من النفس على القرين أو العكس أو هما معا لأن النفس تولد مع الأنسان وتتطبع بطباع قد تكون طيبة أو خبيثة حسب أعمالها ولنا أن تساءل هل للروح تأثير على كليهما أو لا ادن فهناك روح الإنسان وهناك نفس وقرينها، وهذا القرين هو من تتفاعل معه النفس في الأفكار والتخيلات، فأنت مثلاً عندما تقف أمام المرآة لتسأل : هل أبدو جميلاً ؟ حينها يجيبك قرينك : كأن لون القميص ليس لائقاً. عندها قد تقتنع نفسك برأي قرينها، أو قد تجيبه بكل ثقة : بل أبدو في غاية التألق ,وإما أن تكون هذه النفس قوية وذات قناعات راسخة، لدرجة أنها طوعت قرينها بإتجاه معين، لا يتزحزح عنه.


الانا العليا هي الضمير أو القيم والتقاليد والاعراف والقوانين المكتسبه الانا السفلى هي الغريزه البدائيه والجنسيه للإنسان وهي فطريه جينيه الهو هي الشخصيه الناتجه عن الخليط بين هاتين الانانيتين فالقرين ادن غير الروح ولكن قد يكون غير النفس كدالك فالنفس أعتقد أنها تتأثر بما يوسوس لها القرين فيما تكون الروح هي المسيطرة ما بين القبول بالوسوسة أو رفضها كتحكيم القلب والعقل وبالتالي فيمكن أقتران أو أسقاط القرين الجني والشيطاني على مقابله الأنا السفلي. والعالم الغربي يعرف القرين على أساس الأنا أي The Ego ويعتبر القرين أصل كل الشرور؛و منه تأتي كل الشرور الأخرى وهوينمو مع الأنسان وينتشر في أنحاء جسمه ليمكنه من السيطرة عليه وهناك القرين الطيب الدي يحاول أن يمد يد العون للأنسان الدي يرتبط به ومنه يتضح أن هناك صراع داخلي بين القرين الشرير والقرين الطيب من خلال المنظور الغربي لهدا التعريف.كما يعتقد بعض الناس بوجود القرين أو (القرينة)، والقرين التي توصف في اعتقادهم بأنها روح شريرة أو جنية شريرة لأطفال لديها، وبحسب معتقداتهم تتمثل بصور واشكال مختلفة للمرأة المتزوجة وتجعلها عاقرا وما ذلك سوى واحدة من المعتقدات الشعبية التي تعود بجذورها إلى عشرات القرون بل إلى أكثر من ثلاثة آلاف سنة. وقديما اعتقد المصريون ان صورة أخرى تسكن جسم الإنسان، وتسمى (الكا) وهي ما تعرف بالقرينة والتي تولد مع كل مولود يأتي إلى الحياة، وهي صورة عن الإنسان وتقوم بحمايته، فإذا مات صحبته إلى القبر وهناك يكون لها عمل آخر ولذا فإن القرينة تقترن بالإنسان ولا تفارقه. وقد يلجأ من يعتقد بالقرينة إلى أمور وقائية لحماية المرأة أو الطفل بعد ولادته، من آذاها، وذلك باتباع وسائل عدة منها، الباسه ثياب بنت إذا كان المولود ذكرا أو الباسه ثياب راهب أو نذره أو تعميده أو بوضع حلقة معدنية في قدمه أو في معصمه، أو بوضع خلخال من حديد في رجل المرأة أو بتعليق حجاب في عنق الطفل أو بالرقوة والتبخير، ومن وجهة نظر الإسلام فالقرين يعتبر من الجن يولد مع الأنسان وهو المسبب للوسوسة والشرور الني تغوي النفس ادن فالقرين هو كائن غيبي عالميا وتصنيفه إسلاميا على أساس أنه جن منه الشرير ومنه الطيب وليس له علاقة بالروح. لدى يتعين علينا أن نتطرق إلى تعريف الجن: (حسب الأديان والأساطير القديمة) هي مخلوقات خارقة للطبيعة وهي هوائية قادرة على التشكل بأشكال مختلفة لها عقول وفهم وقدرة على الأعمال الشاقة، وهم خلاف الأنس، الواحد يقال له "جني"، ويقال إنما سميت بذلك لأنها تتقي ولا ترى، وهي ثلاث أصناف وقد روي الطبري بإسناد حسن عن أبي ثعلبة الخشني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (الجن ثلاث أصناف لهم أجنحة يطيرون بها في الهواء وصنف حيات وصنف يحلون ويظعنون).أي قد تتلبس بنا أو تدخل في جوفنا وقد تلعب بذهننا أو في أحلامنا ويمكن أن تعرف عنا كل شيء بقدر ما يمكن أن تكون سببا في تعاستنا ومشاكلنا كيف دالك.ورد ذكر القرين في القران الكريم قال تعالى: (وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ) آية 23 - سورة ق وقال تعالى : (قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيد) آيه 27 - سورة ق قال تعالى : (وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ) سورة الزخرف – آية36

وعند أول تأثير في هذه الهالة سيتسبب في حدوث اضطراب لدى الإنسان لا سيما في تصرفاته وسلوكياته ويشعر بأعراض مختلفة غير طبيعية، ولذا يستنتج أولو العلم أنه مصاب بمس، واثبت العلم الحديث ان هناك مجالا كهرومغناطيسيا يحيط بالجسم البشري.كما تبين للباحثين ان طبيعة اجسام الجن المخلوقة من نار السموم أو المارج تقع بعد الضوء المرئي في ترتبيب سلم الترددات، وبالتحديد تحت مجال الاشعة تحت الحمراء تقريبا. من هنا يقولون: “إن طبيعة اجسام الجن بشكل عام لها ترددات كهرومغناطيسية تتقارب أو تتساوى مع ترددات الطيف للأشعة تحت الحمراء”، ومن حكمة الله تعالى انه حدد لنا مجال الرؤية بالموجات المحصورة ما بين الأشعة تحت الحمراء إلى ما فوق البنفسجية، وكل ما دون ذلك التردد أو ما يزيد عليه لا يمكننا ادراكه.ولو عدنا إلى تطبيق النظرية العلمية حول الهالة المحيطة بالإنسان، نجد أنه يمكن ان تختلف مواصفات هذه الترددات بسهولة مع ترددات أخرى كأن يتداخل مع هذه الهالة شيء آخر له المواصفات نفسها فعلى سبيل المثال لو تعرض المرء إلى هجوم من حيوان شرس أثناء السير بالليل فلا بد انه سيشعر بالقشعريرة في بدنه “القشعريرة ناتجة عن ازدياد تردد القرين”، فإذا كان هناك جن يراقب هذا الشخص وكان تردد قرين الشخص مساو لتردد هذا الجني، فإن الجني يخترق قرين هذا الشخص ويصبح مقرونا أو ما يسمى بالمعنى العامي ملبوسا، وتشير الدراسات الأخيرة إلى أنه عندما يغضب الإنسان ترتفع درجة حرارته وتزيد ضربات قلبه فتؤثر في ترددات الهالة المحيطة به، وتصبح ترددات الهالة مشابهة لترددات الجن وهي ترددات الاشعة تحت الحمراء، وهنا يستطيع الجني التداخل مع هالة الإنسان واختراقها، ودخول جسم الإنسان،

و لكن الأفكار التي يحتويها هذا الصوت هي أفكار سوء (أن يؤذي الإنسان نفسه أو غيره), فحشاء (أفكار الزنا وما شابه), والقول على الله بما لا يعلم الإنسان. ويخدع الشيطان الإنسان بجعله يعتقد أن هذه الأفكار هي من نفس الإنسان وأنها حقيقة. فتأثير الشيطان على الإنسان هو سبب ما يعتقد الناس بأنه مرض نفسي. ونلتمس صدق الله عز وجل في القرآن الكريم بوصفه أن الشيطان يخدع ويستفّز الإنسان بصوته. والأفكار التي يوسوس بها الشيطان للإنسان مذكورة في القرآن الكريم في سورة البقرة آيه (169) ((إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله مالا تعلمون)) صدق الله العظيم. الإثبات العلمي لتأثير الشيطان على الإنسان يمكن رؤيته إذا ما قارنا نتائج دراسة علمية حول الأفكار التي يسمعها المرضى النفسيّن التي قام بها أحد أشهر الأطباء النفسيّن في بريطانيا (Dr. Andrew Lewis) وكانت الأفكار التي يسمعها المرضى النفسيّن هي 1.Harm (السوء) 2.Lust (الفحشاء) 3.)Blasphemyالقول على الله بما لا يليق لجلاله) ونتائج هذه الدراسة مطابقة تماما للأفكار التي يوسوس فيها الشيطان أو القرين للإنسان كما وردت في القرآن الكريم من سوء, فحشاء, والقول على الله بما لا يعلم الإنسان. فالقاعدة هي أنه إذا جاءت فكره أو صوت يقول للإنسان وساوس ضد هدى الله عز وجل وبالأفكار التي ذُكرت مسبقا يكون مصدر الوساوس هو الشيطان وليس الإنسان. أما إذا جاءت للإنسان أفكار مع هدى الله عز وجل مثل مساعدة الغير تكون رحمه من الله عز وجل لهذا الإنسان. ومنه نستنج أن القرين يؤثر علينا ويؤثر عليه ووجوده واقترانه معنا الا لحاجة أو ضرورة وهي مجاهدة الروح الأنسانية ضد الشر وكنوع من الرمز للصراع ألأبدي بين الأنسان والشيطان فالقرين الدي يستغل من طرف السحرة ومحضري الأرواح تحت عدة مسميات مثالا لدالك:عندما تكون عند أحد السحرة فيذكر لك اسمك واسم عائلتك وفي بعض الأحيان أشياء تتعلق بك ولا أحد يعرفها فتأكد أن هده الأخبار ما هي إلا من طرف قرينك الدي سيطر عليه الساحر بواسطة شيطان تحالف معه وفي مسألة تحضير الأرواح فالدي يظهر هو القرين الدي بمساعدة الشياطين تم احضاره كدالك ومنه توارثت فكرة تناسخ الأرواح وهي ليست سوى تصورات وهمية قد غرزتها الشياطين في بعض المعتقدات بواسطة القرناء لتضليلهم عن مسألة الحساب والفناء.كما سنرى رتباط تحضير الرواح بعقيدة التناسخ: والقول بتحضير أرواح الموتى هو اعتقاد تناسخى يوافق من قالوا بتناسخ الأرواح ورجوعها من عالم الأموات وحلولها في أجساد الأحياء. (التناسخ في عرف القائلين به، رجوع الروح بعد موت البدن إلى العالم الأرضى متلبسة بحسد جديد.. وهو أنواع: 1- النسخ: وهو رجوع الروح إلى بدن إنسانى آخر. 2- المسخ: وهو رجوع الروح إلى بدن حيوانى جديد. 3- الرسخ: وهو رجوع الروح إلى جسم نباتى. 4- الفسخ: وهو رجوع الروح إلى جسم جمادى وأصل التناسخ نشأ من فرقة من الصابئة تسمى الخزنانية، قالوا كما حكى الشهرستانى إن التناسخ هو أن تتكرر الأكوار والأدوار إلى مالا نهاية... ويعنون بالأكوار والأدوار أن الحياة تجدد نفسها كل فترة معينة قدروها بستة وثلاثين ألف سنة وأربعمائة وخمس وعشرين سنة يوجد فيها من كل زوجين اثنين فإذا انقضى الدور انقطع التناسل والتوالد ويبتدئ دور جديد في الإنسان والحيوان والنبات وكذلك أبد الدهر فلا بعث ولاقيامة ولادار سوى هذه الدار.وهدا كله يحيلنا إلى ظاهرة الخروج من الجسد وهي الأنفصال عن الجسد بعملية شعور الشخص بأنه خارج جسده الفيزيائي ويدرك ذلك بوعيه الكامل. هذا الوعي الذي يرافقه أثناء خروجه، ويبقى الجسد في حالة غيبوبة أو نوم عميق !. أي أن عند خروجه من جسده، يبقى محافظاً على قدرته على الإدراك، والتفكير، وحرية التصرّف واتخاذ القرارات حسب الحالة !. كل هذه الميزات ترافق الشخص (أو روح الشخص) أثناء خروجه عن جسده !.يشعر الخارجين عن جسدهم بأنهم يستطيعون التنقّل بحرية من مكان إلى آخر، ويمكنهم الانتقال إلى أماكن بعيدة عن موقع أجسادهم الفيزيائية، ويدركون مشاهد وأحداث كثيرة، ويستطيعون حفظ تلك المعلومات في ذاكرتهم والعودة بها إلى جسدهم الفيزيائي !. والحقيقة أن الدي يخرج هو القرين وعندما يعود إلى الجسد يعيد الصور التي سجلها واسترجعها الدماخ من خلال العين الثالثة وهدا يوهم الناس أنهم خرجوا وماهي الا رؤى أو داكرة القرين.- لدى دراسة الملامح المشتركة لحالات المس من الجن والقصص التي تدور حول مشاهدة الجن يمكن القول بأن الغدة الصنوبرية قد تكون المدخل المفضل للجن للتلاعب بسلوكيات الإنسان ورغباته والرؤى التي تراوده (فقط إن توفرت لديها الأسباب والمحفزات) لتتدخل في حياة بعض الأشخاص الذين يوصفون بأن لهم شفافية عالية أو قدرات فوق حسية Psychic تمكنهم من الاتصال مع ذلك العالم المجهول دون سواهم من البشر الآخرين فيطلقون عليهم اسم "وسطاء روحانيون" ،و قد يكون للعلم كلمته في هذا الشأن عندما تجرى أبحاث موسعة تدرس تأثير الحقول الكهرومغناطيسية الخارجية على الغدة الصنوبرية.وهكذا تنطلى الحيلة على المغرر بهم، ويعتقد بعض الناس في إمكان تحضير الأرواح من العالم البرزخى، وهذا مستحيل من عدة جهات، عدم قدرة مخلوق أن يسيطر على الروح أو يخضعها لأمره، ولو جاز ذلك لكان أحرى بكل إنسان أن يسيطر على روحه فيمنع موته أو يؤجله، ولصار بيننا معمرون، وهذا محال ولايمكن أن يحدث، ولو فرضنا أن المتوفى مات شهيدًا فهو عند ربه حى يرزق قال تعالى: (وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ في سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا، بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) [آل عمران: 169]، فإذا كان الشهداء عند ربهم أحياء يرزقون ويتمتعون بنعيم الله، فهل يعقل أن يتركوا ذلك النعيم المقيم والسرور ليرجعوا إلى عالمنا البئيس ليحزنوا برؤية حفنة من السفهاء؟ وهل حرية الخيار متروكة للأرواح لتذهب إلى العالم البرزخى وتعود منه بدون رقيب؟ بالتأكيد لايمكن ذلك والأمر لايعدو عن كونه إضلال من شياطين الجن والإنس.


و صف المصريون القدماء عملية الخروج عن الجسد بأنها انفصال الجسم الخفي من الجسم المادي، وأطلقوا عليه اسم " بـا ". ـ الطقوس التي تعتمد على أساطير " ميثرا " المنبثقة من الديانة الزردشتية، نادت بعملية الخروج من الجسد. ـ ذكر أفلاطون في جمهوريته، حادثة خروج " أر " من جسده. ـ سقراط، بليني، بلوتونيوس، وغيرهم من المفكرين القدماء، جميعهم وصفوا في كتاباتهم حالات مختلفة من الخروج عن الجسد. ـ ذكر بلوتونيوس، في مناسبات كثيرة، حول خروجه عن جسده والارتفاع إلى أعلى. ـ وصف بلوتارش، في العام 79م، حالة خروج أريدانيوس من جسده. ـ كتاب الأموات، عند كهنة التبت، يصف جسم غير مرئي، متطابق في مواصفاته مع الجسم المادي، يسمونه " باردو "، يمكنه الارتفاع من الجسد والانفصال عنه. ـ تعترف الديانة البوذية (الماهايانا) بوجود جسم أثيري آخر مترافق مع الجسم المادي. ـ ذكر الصينيون القدماء عن إمكانية حصول الخروج عن الجسد بعد جلسات التأمّل. ـ الشامانيون المنتمون إلى جميع القبائل في العالم القديم وحتى الحديث (في سيبيريا، وأفريقيا، وهنود الأمريكيتين)، يعتمدون على عملية الخروج عن الجسد من أجل الحصول على معلومات غيبية. ـ عبّر المستكشفون الأوروبيون الأوائل (و المبشرون الدينيون) في مراجع كثيرة، عن دهشتهم حول قدرة بعض الأشخاص المحليين في أفريقيا وأمريكا اللاتينية على معرفة معلومات دقيقة عن أحداث ومواقع تبعد مئات الأميال عن موقع جسدهم !. وماهي الا خروج القرين الدي يخرج ويدخل عن طريق التثاؤب أو النوم أو الغيبوبة وهو ما رواه الإمام مسلم في صحيحه بطرقه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فيه، فإن الشيطان يدخل" وفي رواية ثانية له:"إذا تثاءب أحدكم في الصلاة فليكظم ما استطاع فإن الشيطان يدخل" وفي رواية ثالثة لمسلم:"إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده فإن الشيطان يدخل" وهذا الحديث صحيح بدون ذكر الإسناد والرواة في صحيح مسلم لأنهم ثقة وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه وأبوداود في كتاب الصلاة والإمام أحمد في مسنده والدارمي في باب التثاؤب في الصلاة وصححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع وهذا هو واضح في أثبات دخول الشيطان جوف الإنسان بل هو نصّ فيه.


[img3]http://files.fatakat.com/2009/5/1242768311.gif[/img3]