الواقعي
04-27-2008, 06:48 PM
ماذا ترجو من جهادك؟؟؟
إن العودة إلى الفطرة بمعنى أن تتخلص من مشاعر الإنجذاب نحو الجنس المماثل بشكل نهائي فيصبح لديك حاجز نفسي يجعلك تنفر من فكرة الإعجاب و التعلق بأشخاص يحملون مواصفات جسدية و نفسية لطالما أثارت انجذابك قد يكون هدفا مستحيل المنال، و إنما الهدف المنشود ، والمقدولر عليه و الحمد لله، هو إضعاف الرغبة المثلية و التخلص من التبعية للميول الجنسية المثلية بحيث تصبح ردة الفعل التلقائية على المؤثرات المثلية هي التجاهل و عدم الإسترسال في التفكير فيها ( وهذا يحتاج تدريبا مجهدا و يتطلب و جود بديل)، و بذلك يكون من الخطأ أن يفكر المثلي الذي قطع شوطا في الصبر على بلائه بتقييم تقدمه بالنظر مثلا إلى أجساد تعجبه لرجال أو صور لعراة ويقول : سأرى إن كان يمكن أن يثيرني هذا كما كان من قبل؟...إنها مجرد حيل من النفس و الشيطان لا تؤدي إلى الإحباط فحسب بل قد تكون منفذا إلى إيقاظ المشاعر الجنسية المثلية...
أما إحداث مشاعر الإنجذاب نحو الجنس الآخر فهذا يتطلب قوة أكثر و صبرا أطول، لأن الأمر هنا لا يتعلق فقط بالدفاع ضد الوساوس الجنسية بل هو حالة من الهجوم على نمط التفكير و الإحساس القديم نحو الجنس الآخر، و يكون التقدم فيه بطيئا جدا فلا يلاحظ المبتلى كيف انتقل من مرحلة البرود و النفور من الجنس الآخر إلى مرحلة تقبله ثم استعداده للشراكة الجنسية معه، والتقدم في هذا المجال ليس له حدود و هو يعتمد على مقدرة المثلي على تحفيز نفسه للإستجابة للمؤثرات الجنسية الغيرية، لذلك فلا عجب أن تسمع أن مثليا سابقا تزوج و أصبح يحس بأته أكثر رجولة و استمتاعا بالجماع من متزوج غيري.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
إن العودة إلى الفطرة بمعنى أن تتخلص من مشاعر الإنجذاب نحو الجنس المماثل بشكل نهائي فيصبح لديك حاجز نفسي يجعلك تنفر من فكرة الإعجاب و التعلق بأشخاص يحملون مواصفات جسدية و نفسية لطالما أثارت انجذابك قد يكون هدفا مستحيل المنال، و إنما الهدف المنشود ، والمقدولر عليه و الحمد لله، هو إضعاف الرغبة المثلية و التخلص من التبعية للميول الجنسية المثلية بحيث تصبح ردة الفعل التلقائية على المؤثرات المثلية هي التجاهل و عدم الإسترسال في التفكير فيها ( وهذا يحتاج تدريبا مجهدا و يتطلب و جود بديل)، و بذلك يكون من الخطأ أن يفكر المثلي الذي قطع شوطا في الصبر على بلائه بتقييم تقدمه بالنظر مثلا إلى أجساد تعجبه لرجال أو صور لعراة ويقول : سأرى إن كان يمكن أن يثيرني هذا كما كان من قبل؟...إنها مجرد حيل من النفس و الشيطان لا تؤدي إلى الإحباط فحسب بل قد تكون منفذا إلى إيقاظ المشاعر الجنسية المثلية...
أما إحداث مشاعر الإنجذاب نحو الجنس الآخر فهذا يتطلب قوة أكثر و صبرا أطول، لأن الأمر هنا لا يتعلق فقط بالدفاع ضد الوساوس الجنسية بل هو حالة من الهجوم على نمط التفكير و الإحساس القديم نحو الجنس الآخر، و يكون التقدم فيه بطيئا جدا فلا يلاحظ المبتلى كيف انتقل من مرحلة البرود و النفور من الجنس الآخر إلى مرحلة تقبله ثم استعداده للشراكة الجنسية معه، والتقدم في هذا المجال ليس له حدود و هو يعتمد على مقدرة المثلي على تحفيز نفسه للإستجابة للمؤثرات الجنسية الغيرية، لذلك فلا عجب أن تسمع أن مثليا سابقا تزوج و أصبح يحس بأته أكثر رجولة و استمتاعا بالجماع من متزوج غيري.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.