الطائر الجريح
07-01-2008, 08:45 PM
تعتبر الغريزة الجنسية ,هبة ربانية اوجدها الله لتؤدي دورا هاما وهي التكاثر و اعمار الارض.و من اجل ان يتحقق هذا الهدف , احاطها الله بزخم كبير من المشاعر السارة , والاحاسيس الذيذة , كي تدفع الناس لتحقيق الاهداف , ويتحملوا مسؤولية بناء الاسرة و تربية الابناء.
لكن نتيجة لبعض الجينات الوراثية , او لبعض الظروف التربوية في فترة الطفولة ,تتجه هذه الطاقة الجنسية اتجاهات مخالفة للمالوف ,و هذه الاتجاهات اعتبرت * شذوذا * في نظر الاديان و المجتمعات السليمة , لانها لا تساهم في اعمار الارض.
وما من مجتمع تفشت فيه هذه الظاهرة الخطيرة ,الا اصيب افراده بالانهيار و الاحباط.و اشهر مثال ماصاب قوم لوط عليه السلام * وما هي من الظالمين ببعيد * كما قال عز وجل .لانه سلوك يسير ضد تيار الحياة الطبيعية , وضد الفطرة السليمة النقية.
و بناء على ماتقدم , اوجد الله فئة من الناس رافظة *لشذوذها *, مغلوبة على امرها , تتالم في صمت و تصرخ بدون صوت , ابتلاها الله بانحراف مسار الغريزة في اتجاهات شاذة , و هذا النوع لم يرضى ويستكين * للشذوذ * , يتحدث به و لا يمارسه , يسعى للخلاص منه ولكنه لايستطيع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يستشعرون صعوبة التغيير , وصعوبة التحول .لكن امر الله غالب .يرون في * الشذوذ * ابتلاء , يتعامل معه المريض و المعالج بصبر حتى ينقشع , يحتسبون الجهد والعناء عند الله ....يرجون العون و المثوبة منه , ويعتبرون ذالك رسالة يتقربون بها الى الله و يرفضون الاستسلام لمشاعر الياس والاحباط مهما كانت حدته و قسوته ,انطلاقا من قول الرسول صلى الله عليه و سلم * ما انزل الله من داء الا وانزل معه دواء *.يرفضون الخضوع لنظرة المجتمع الدونية الاحتقارية ....., يقاومون بشتى السبل عوامل الاقصاء والتهميش ..... تجدهم دائما في سعي دؤوب لكي يتصالحوا مع ذواتهم و مشاعرهم الفطرية المسلوبة ....سلاحهم * الصبر * وايمانهم * اليقين * ان مع العسر يسرا .
و بناءا على هذا التصور الايماني , يؤجرون على اي جهد يبدلونه في مسار علاجهم , ويتلقون العون من الله في هذا المضمار , متذكرين قوله تعالى * والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا *
هذه هي الروح التي نتمناها ان تسود كل من استشعر صعوبة التغيير, وكلنا امل ان يطور المعالجون النفسيون وسائلهم العلاجية , على اساس ان تكون متفقة مع شرائعنا واخلاقنا.
تنويه
أخي الكريم الرجاء التأكد من الفاظ القرآن الكريم وصحتها في الكتابة تعظيما لكلام الله تعالى وتمجيدا له ..
شاكرين لكم تعاونكم
لكن نتيجة لبعض الجينات الوراثية , او لبعض الظروف التربوية في فترة الطفولة ,تتجه هذه الطاقة الجنسية اتجاهات مخالفة للمالوف ,و هذه الاتجاهات اعتبرت * شذوذا * في نظر الاديان و المجتمعات السليمة , لانها لا تساهم في اعمار الارض.
وما من مجتمع تفشت فيه هذه الظاهرة الخطيرة ,الا اصيب افراده بالانهيار و الاحباط.و اشهر مثال ماصاب قوم لوط عليه السلام * وما هي من الظالمين ببعيد * كما قال عز وجل .لانه سلوك يسير ضد تيار الحياة الطبيعية , وضد الفطرة السليمة النقية.
و بناء على ماتقدم , اوجد الله فئة من الناس رافظة *لشذوذها *, مغلوبة على امرها , تتالم في صمت و تصرخ بدون صوت , ابتلاها الله بانحراف مسار الغريزة في اتجاهات شاذة , و هذا النوع لم يرضى ويستكين * للشذوذ * , يتحدث به و لا يمارسه , يسعى للخلاص منه ولكنه لايستطيع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يستشعرون صعوبة التغيير , وصعوبة التحول .لكن امر الله غالب .يرون في * الشذوذ * ابتلاء , يتعامل معه المريض و المعالج بصبر حتى ينقشع , يحتسبون الجهد والعناء عند الله ....يرجون العون و المثوبة منه , ويعتبرون ذالك رسالة يتقربون بها الى الله و يرفضون الاستسلام لمشاعر الياس والاحباط مهما كانت حدته و قسوته ,انطلاقا من قول الرسول صلى الله عليه و سلم * ما انزل الله من داء الا وانزل معه دواء *.يرفضون الخضوع لنظرة المجتمع الدونية الاحتقارية ....., يقاومون بشتى السبل عوامل الاقصاء والتهميش ..... تجدهم دائما في سعي دؤوب لكي يتصالحوا مع ذواتهم و مشاعرهم الفطرية المسلوبة ....سلاحهم * الصبر * وايمانهم * اليقين * ان مع العسر يسرا .
و بناءا على هذا التصور الايماني , يؤجرون على اي جهد يبدلونه في مسار علاجهم , ويتلقون العون من الله في هذا المضمار , متذكرين قوله تعالى * والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا *
هذه هي الروح التي نتمناها ان تسود كل من استشعر صعوبة التغيير, وكلنا امل ان يطور المعالجون النفسيون وسائلهم العلاجية , على اساس ان تكون متفقة مع شرائعنا واخلاقنا.
تنويه
أخي الكريم الرجاء التأكد من الفاظ القرآن الكريم وصحتها في الكتابة تعظيما لكلام الله تعالى وتمجيدا له ..
شاكرين لكم تعاونكم