مواقيت
07-07-2008, 07:07 AM
من الناس من تعاشره ويملاء عليك حياتك00 يبادلك الحديث كما يبادلك النكته00 هولاء هم كما اعتقد رواد المدارس البيضاء00 ناصعة البياض -وعندما تمعنت في ردود افعالكم 00بصراحه- لم اكن اتصور اني سارى هذا الاهتمام على صفحاتكم وفي كلماتكم وقلوبكم00 فادركت بفطرتي السليمه انالمواقف في الحياه تصقل الانسان تصقل الرجال كما تصقل المعارك الخيل والسيوف والفرسان00
وتبين تلك المواقف جودتها ومعدنها00 ومع اننا نعيش في زمن الاقنعة المزيفة والاشفاق الكذوب00 والذي يصنع على عيوننا غشاوةجاهلية افل زمنها 00فتشبثنا بعزة مصدرها اثم وحماقة00وارتدينا حلة الفارس المهزوم00في ارض ليس لنا فيها متاع بعير00غرباء في زمن غريب وزدناه غربة بجفوة مع الذات لا يتمتع بها سوى حسود مترصد 00وشيطان شغله الشاغل التفريق بين المؤمنين00
ان ما احب ان افهمه هو ان الاحترام لا يقابل بدون سواه00وان فتح الابواب لا يقابلها سوى حسن الضيافة00وان القبل على الراس لايضاهيها سوى التقبيل على الجبين00
فان لم اكن مخطئا فيما اسلفت00فلست سوى ضحية عيد تمتع بذبحها شيطان00فصرت بشري اطلق عليه انسان00بشر لم يعد لديهم ما يخسرونه00لم يعد لديهم سوى اسماء تجملوا بها ما فاتهم من عمر00فاصبحت بالية فانية00وصار عندهم شروق الشمس مثل غروبها00يبدا املهم مع كل صباح جديد00وسرعان ما ينتهي املهم بغروب شمس يومهم00
يقولون (( لا يتمتع بلذة الفضيله الا من ذاق مرارة الرذيلة))
ولست بمقام من يحكم على صحة هذه المقولة من خطاها00لكني ادرك انه مع لحظات الضعف البشري00تصبح- في غالب الاحيان- الرذيلة ملجا لهواجس مجنونة00فليس هنالك حبا طاهر نقي سوى حب الانبياء الذين اصطفاهم الله00
اما نحن - يااخواني -فلسنا سوىضلال تحاول الهروب من شموس تحرق كل الاحياءعلى حد سواء00اطياف عابره اتت من زمن غابرنحاول ان نثبت وجودنا ولو بتعاويذ كهنة دجالين 00هكذا كنا00او هكذا كنت
ارتديت حلة ظاهرها نور الاتقياء الصالحين00مع انها تخفي بباطنها عفن خلفته ايادي قسوة لا ترحم 00فلم اجد سوى اللجؤ الىكتابة كلمات عقيمة في زمن صارت فيه الكلمة الحقة ترسا في بندول الساعه00
ففي البدء كانت الكلمه كائنا زراعيا ينمو ويثمر فوق السطور 00ولم تعد الكلمة- في عالمنا سوى حروفا تفرزها ادخنه المصانع00والات التكنلوجيا القاسية00
كنا في البدء نسمع عن تسابق الناس في الاهداف النبيلة00ولم نعد نسمع عن الاهداف الا في ملاعب كرة القدم فقط00وصارالبعض يمدح ليكذب والبعض الاخر يكذب ليمدح00وذلك لمحاولة انصاف المخدوعين امثالنا-بالتحايل على الواقع00وذلك باظهار نصف الحقيقة في سبيل اخفاء نصفها الاخر00وغالبا ما يكون النصف الاخر هو قشرة الثمرة لا باطنها00
(وصار كل منا قاتلا او مقتولا وفي نفس الان00ومن لم يمت منا بالسيف فلابد ان يموت00يا كمدا00او قهرا00او في شباك العنكبوت))00
ولم نعد نجد من نشكي اليه 00فصار محاولة التحرر من الرذيلةاباحة وخدش في الحياء يستحق الاعدام00
فشنقنا دون الاستماع حتى لارائنا00وصار شانقنا بطل يستحق الثناء00وعلى صدره اوسمة ونياشين تنحني لها احتراما عتاة الشيلطين00واراذل البشر00
لكني اخيرا-وبفضل من الله ورحمة منه-وجدت ضالتي
كنت اراها امل يلوح في الافق00كقبس من نوريتلالاء من بعيد00يمشي على هداه الواهن الضعيف00ويستدفيء بحرارته الموهومة العاجز المغرور00
بصراحه لم اكن اتصور ان اقبل منكم 00وان اصبح صديق يهمكم امره
حتى فوجئت بردود افعالكم
والله يعلم انني حييت من جديد00وادركت اخيرا انني لست وحيدا 0وانه والله صار لي بعمر جديد وانا اشعر من تحسس همي 00وادرك عضم مصيبتي00بل ويشاركني همي 00
ادركت ان الحياة لا بد ان تعاش00بمرارتها وحلاوتها00
ولا املك كلمات استطيع ان اعبر من خلالها عن جل شكري لكم سوى انني اقول00
كتب الله لكم ما صنعتموه في ميزان حسناتكم00
وكما طرقت بابكم لمساعدتي تبقى لي باب لا يغلق ابدا00
باب يتسع لكل البشريه باديانها ومعتقداتها
باب لا يقف فيه الراحل والعائد كثيرا
انه بــــــــــــــاب الرحمــــــــــن00
طرقته00
وحتمـــــــــــــا ساجد لي مكــــــــانا00
اخواني اعذروني للاطاله فوالله لو ضللت اكتب بقيه حياتي لكم ما وفيتكم حقكم00اقول اني احبكم في الله00
الحب الذي يرضاه00
الحب الذي يجعل منا تحت ضلال عرشه00يوم لا ضل الا ضله00
احبكم واتمنى حبكم دوما00
اخوكم / مواقيت
وتبين تلك المواقف جودتها ومعدنها00 ومع اننا نعيش في زمن الاقنعة المزيفة والاشفاق الكذوب00 والذي يصنع على عيوننا غشاوةجاهلية افل زمنها 00فتشبثنا بعزة مصدرها اثم وحماقة00وارتدينا حلة الفارس المهزوم00في ارض ليس لنا فيها متاع بعير00غرباء في زمن غريب وزدناه غربة بجفوة مع الذات لا يتمتع بها سوى حسود مترصد 00وشيطان شغله الشاغل التفريق بين المؤمنين00
ان ما احب ان افهمه هو ان الاحترام لا يقابل بدون سواه00وان فتح الابواب لا يقابلها سوى حسن الضيافة00وان القبل على الراس لايضاهيها سوى التقبيل على الجبين00
فان لم اكن مخطئا فيما اسلفت00فلست سوى ضحية عيد تمتع بذبحها شيطان00فصرت بشري اطلق عليه انسان00بشر لم يعد لديهم ما يخسرونه00لم يعد لديهم سوى اسماء تجملوا بها ما فاتهم من عمر00فاصبحت بالية فانية00وصار عندهم شروق الشمس مثل غروبها00يبدا املهم مع كل صباح جديد00وسرعان ما ينتهي املهم بغروب شمس يومهم00
يقولون (( لا يتمتع بلذة الفضيله الا من ذاق مرارة الرذيلة))
ولست بمقام من يحكم على صحة هذه المقولة من خطاها00لكني ادرك انه مع لحظات الضعف البشري00تصبح- في غالب الاحيان- الرذيلة ملجا لهواجس مجنونة00فليس هنالك حبا طاهر نقي سوى حب الانبياء الذين اصطفاهم الله00
اما نحن - يااخواني -فلسنا سوىضلال تحاول الهروب من شموس تحرق كل الاحياءعلى حد سواء00اطياف عابره اتت من زمن غابرنحاول ان نثبت وجودنا ولو بتعاويذ كهنة دجالين 00هكذا كنا00او هكذا كنت
ارتديت حلة ظاهرها نور الاتقياء الصالحين00مع انها تخفي بباطنها عفن خلفته ايادي قسوة لا ترحم 00فلم اجد سوى اللجؤ الىكتابة كلمات عقيمة في زمن صارت فيه الكلمة الحقة ترسا في بندول الساعه00
ففي البدء كانت الكلمه كائنا زراعيا ينمو ويثمر فوق السطور 00ولم تعد الكلمة- في عالمنا سوى حروفا تفرزها ادخنه المصانع00والات التكنلوجيا القاسية00
كنا في البدء نسمع عن تسابق الناس في الاهداف النبيلة00ولم نعد نسمع عن الاهداف الا في ملاعب كرة القدم فقط00وصارالبعض يمدح ليكذب والبعض الاخر يكذب ليمدح00وذلك لمحاولة انصاف المخدوعين امثالنا-بالتحايل على الواقع00وذلك باظهار نصف الحقيقة في سبيل اخفاء نصفها الاخر00وغالبا ما يكون النصف الاخر هو قشرة الثمرة لا باطنها00
(وصار كل منا قاتلا او مقتولا وفي نفس الان00ومن لم يمت منا بالسيف فلابد ان يموت00يا كمدا00او قهرا00او في شباك العنكبوت))00
ولم نعد نجد من نشكي اليه 00فصار محاولة التحرر من الرذيلةاباحة وخدش في الحياء يستحق الاعدام00
فشنقنا دون الاستماع حتى لارائنا00وصار شانقنا بطل يستحق الثناء00وعلى صدره اوسمة ونياشين تنحني لها احتراما عتاة الشيلطين00واراذل البشر00
لكني اخيرا-وبفضل من الله ورحمة منه-وجدت ضالتي
كنت اراها امل يلوح في الافق00كقبس من نوريتلالاء من بعيد00يمشي على هداه الواهن الضعيف00ويستدفيء بحرارته الموهومة العاجز المغرور00
بصراحه لم اكن اتصور ان اقبل منكم 00وان اصبح صديق يهمكم امره
حتى فوجئت بردود افعالكم
والله يعلم انني حييت من جديد00وادركت اخيرا انني لست وحيدا 0وانه والله صار لي بعمر جديد وانا اشعر من تحسس همي 00وادرك عضم مصيبتي00بل ويشاركني همي 00
ادركت ان الحياة لا بد ان تعاش00بمرارتها وحلاوتها00
ولا املك كلمات استطيع ان اعبر من خلالها عن جل شكري لكم سوى انني اقول00
كتب الله لكم ما صنعتموه في ميزان حسناتكم00
وكما طرقت بابكم لمساعدتي تبقى لي باب لا يغلق ابدا00
باب يتسع لكل البشريه باديانها ومعتقداتها
باب لا يقف فيه الراحل والعائد كثيرا
انه بــــــــــــــاب الرحمــــــــــن00
طرقته00
وحتمـــــــــــــا ساجد لي مكــــــــانا00
اخواني اعذروني للاطاله فوالله لو ضللت اكتب بقيه حياتي لكم ما وفيتكم حقكم00اقول اني احبكم في الله00
الحب الذي يرضاه00
الحب الذي يجعل منا تحت ضلال عرشه00يوم لا ضل الا ضله00
احبكم واتمنى حبكم دوما00
اخوكم / مواقيت