شوشو
07-30-2008, 08:17 AM
http://www.geocities.com/alfu@ymail.com/Basmalah.jpg
أخواني الافاضل ، وأخص بالذكر اختي الكريمة "pink rose" واخي الكريم "shamy" واخي الكريم "maghol mahrano" واخي الكريم "علاء كريم" واخي الكريم "medo" واخي الكريم "الطائر الجريح" واخي الكريم "dr_m367 hot" واختي الكريمة "لانا" ، اشكركم من اعماق قلبي واسال الله ان يجزيكم كل خير ، لقد تكرم الله المجيب علي باجابة دعواتكم وذهب غالب الهم والكرب وعادت صحتي بخير بعد وهن ونصب ، واسال الله ان يلبسنا لباس العفو والعافية والشفاء العاجل غير الآجل وأن يأخذ بايدينا الى الخير والهدى وان يصرف عنا همومنا وكروبنا وان يجعلنا على الصراط المستقيم الى ان نلقاه وهو راض عنا ..
هذا واحببت ان افيد الاخوة ببعض النصائح التي استفدتها من اخر محنة وهي كالتالي :
لا تصحب من انت معجب به (عاطفيا او جنسيا) حتى ولو كنت تصحبه لحاجة ، وفر منه كما تفر من الاسد ، ان صحبته ملأ عليك هما وكربا وكلما اطلت في صحبته ازداد تعلقك به ، وكلما ازداد التعلق ازداد ذل المثلية الجنسية فيك ، فلا تعد تستطيع القدرة على المواجهة ولا تستطيع ان تقاوم شدة وقوة العلاقة التي تربطك به ، وصدقوني أنّ صُحبتهم نار لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد ..
لا تتعامل مع من تعجب به الا بطريقة جدية ، فلا تعامله كصديق فهذا باب الدمار ، عامله كانسان عادي ليس بينك وبينه علاقة ، لا تستغربوا من كلامي فهو حق ، واياك ثم اياك ان تفشي اسرارك له او ان تسمح له ان يفشي اسراره وحياته الخاصة لك ،فإن فعلت فقد فتحت على حالك بابا لن يغلق ، فمجرد ان يحدث هذا سوف تزداد العاطفة عندك لدرجة رهيبة وسوف يصيبك الحب وينخر جسدك وقلبك رضيت ام أبيت ، ولا تدري ان السم بالعسل ..
لا تعتقد بانك اذا اظهرت الود والمحبة لمن تعجب به انك تحقق شيئا جيدا بل هو حفرة تحفرها لنفسك ، الصديق الذكر لا ينتظر منك مشاعر واحاسيس دافئة وعيون دامعة وقلب معشوق بل ينتظر منك ان تساعده وتقف معه في الشدائد وان يمضي معك وقتا مليئا بالضحك وليس بالاحزان والاهات والمشاعر الدافئة والقلب الرقيق ، فان فعلت فانه سيصحبك عطفا عليك فقط وليس محبة فيك ، وانت تظن بانه يحبك ويعزك ولكن هيهات ، فيرضى القتيل ولا يرضى القاتل ، ولهذا اختصر على نفسك الطريق ولا تصحبهم فانك ان صحبتهم فان اظهار المحبة والمودة والألفة التي يعتريها الشوق والهيام سوف تفعله لا محالة ثم يبدأ مشوار العذاب ..
اذا اردت ان تموت وتزداد ذوقا لكؤوس الهم والعذاب (ولا اظن ان احدكم يريد ذلك) فعليك بصحبة هؤلاء الذين انت معجب بهم وهم يفوقونك مرتبة ومالا ومتزوجون ولديهم اطفال ، عندها ابشرك بانك سوف تحترق بعد فترة من الهم والغيرة الشديدة التي قد تصيبك بانهيار وكذلك الحسد الذي سوف يأكلك من كل جانب ، ففي تلك اللحظة سيصبح الحب نارا تتأجج وانت تعلم انها من طرفك وحدك ، واما صديقك فهو يعيش فرحا مسرورا مع زوجته واطفاله وهو عنك غافل ولا يعلم بحالك وانت في اسى ما بعده اسى ..
لا تعتقد ايها المثلي بانك تستطيع صحبة الذين تعجب بهم من غير ان تجعل المثلية الجنسية لها وجود في علاقتك معهم ، لا والف لا ، كذب على كذب وخدعه شيطانية داحضة وفخ نصبته لك نفسك لن تستطيع الهرب منه ، تلقائيا ستجد نفسك تذللها لمن تعجب به ، ونظرات الاعجاب والود واضحة عليك ، وانت تميل اليه حتى وان لم يميل اليك ، فهذا شيء لا يمكن ان تفر منه ولا تدعي بانك قوي بحيث ان العلاقة ستكون عادية وصحبة فقط ، فالعلاقة التي تتحدث عنها في البداية ستكون جبلا لا يتزحزح وما ان تلبث قليلا الا وقد انفجر هذا الجبل انفجارا دكه دكا دكا واصبح مكانه بركانا ، فاياك من اقناع نفسك بالباطل والهوى ، فكل ما لديك من قوة سوف يذوب امام من تعجب به ولو بعد حين ..
لا شيء سوف يخفف عنك آلامك واحزانك سوى مدى ايمانك بالله ربك وشدة محبتك له ومدى تعلقك به ومدى استحضار معيته معك وبقوة حبك لنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم ، فهذا هو الملاذ الوحيد في حال انك تعرضت لتلك المواقف ، وصدقني ان استحضار هيبة الله جل جلاله ونظره اليك من افضل الوسائل لردعك عن تلك المواقف ..
احذر يا اخي الكريم من صحبتهم ، احذر احذر ، ابتعد عن كل من تعجب به مهما كان ومهما كنت ومهما سيكون اجعل بينك وبينهم سورا واغلق على نفسك بابا من وابل السهام مستورا ، واعلم يا اخي الكريم ان صحبتهم سوف تزيد جرحك ويبعدك عن الشفاء من مرضك ، وسوف تبقى ذكريات سوداء لبقية حياتك ، وانت ما فيك يكفيك ، فكفى الما وكفى عذابا ، لا تجعل نفسك تذوق طعم الهوى ، ولا تذقها طعم الشوق والحب فعندها ستصعب المهمة عليك اكثر وستزيد على نفسك حملا اكبر ، و اختم على نفسك بختم مكتوب عليه وداعا للحب الشاذ واهله ، وتفرغ الى الاستعداد لملاقاة رب العالمين "الله" ، فهذا هو مصيرك الذي انت عنه غافل وهو عما قريب بك صائر ..
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
http://www.geocities.com/alfu@ymail.com/allah.gif
أخواني الافاضل ، وأخص بالذكر اختي الكريمة "pink rose" واخي الكريم "shamy" واخي الكريم "maghol mahrano" واخي الكريم "علاء كريم" واخي الكريم "medo" واخي الكريم "الطائر الجريح" واخي الكريم "dr_m367 hot" واختي الكريمة "لانا" ، اشكركم من اعماق قلبي واسال الله ان يجزيكم كل خير ، لقد تكرم الله المجيب علي باجابة دعواتكم وذهب غالب الهم والكرب وعادت صحتي بخير بعد وهن ونصب ، واسال الله ان يلبسنا لباس العفو والعافية والشفاء العاجل غير الآجل وأن يأخذ بايدينا الى الخير والهدى وان يصرف عنا همومنا وكروبنا وان يجعلنا على الصراط المستقيم الى ان نلقاه وهو راض عنا ..
هذا واحببت ان افيد الاخوة ببعض النصائح التي استفدتها من اخر محنة وهي كالتالي :
لا تصحب من انت معجب به (عاطفيا او جنسيا) حتى ولو كنت تصحبه لحاجة ، وفر منه كما تفر من الاسد ، ان صحبته ملأ عليك هما وكربا وكلما اطلت في صحبته ازداد تعلقك به ، وكلما ازداد التعلق ازداد ذل المثلية الجنسية فيك ، فلا تعد تستطيع القدرة على المواجهة ولا تستطيع ان تقاوم شدة وقوة العلاقة التي تربطك به ، وصدقوني أنّ صُحبتهم نار لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد ..
لا تتعامل مع من تعجب به الا بطريقة جدية ، فلا تعامله كصديق فهذا باب الدمار ، عامله كانسان عادي ليس بينك وبينه علاقة ، لا تستغربوا من كلامي فهو حق ، واياك ثم اياك ان تفشي اسرارك له او ان تسمح له ان يفشي اسراره وحياته الخاصة لك ،فإن فعلت فقد فتحت على حالك بابا لن يغلق ، فمجرد ان يحدث هذا سوف تزداد العاطفة عندك لدرجة رهيبة وسوف يصيبك الحب وينخر جسدك وقلبك رضيت ام أبيت ، ولا تدري ان السم بالعسل ..
لا تعتقد بانك اذا اظهرت الود والمحبة لمن تعجب به انك تحقق شيئا جيدا بل هو حفرة تحفرها لنفسك ، الصديق الذكر لا ينتظر منك مشاعر واحاسيس دافئة وعيون دامعة وقلب معشوق بل ينتظر منك ان تساعده وتقف معه في الشدائد وان يمضي معك وقتا مليئا بالضحك وليس بالاحزان والاهات والمشاعر الدافئة والقلب الرقيق ، فان فعلت فانه سيصحبك عطفا عليك فقط وليس محبة فيك ، وانت تظن بانه يحبك ويعزك ولكن هيهات ، فيرضى القتيل ولا يرضى القاتل ، ولهذا اختصر على نفسك الطريق ولا تصحبهم فانك ان صحبتهم فان اظهار المحبة والمودة والألفة التي يعتريها الشوق والهيام سوف تفعله لا محالة ثم يبدأ مشوار العذاب ..
اذا اردت ان تموت وتزداد ذوقا لكؤوس الهم والعذاب (ولا اظن ان احدكم يريد ذلك) فعليك بصحبة هؤلاء الذين انت معجب بهم وهم يفوقونك مرتبة ومالا ومتزوجون ولديهم اطفال ، عندها ابشرك بانك سوف تحترق بعد فترة من الهم والغيرة الشديدة التي قد تصيبك بانهيار وكذلك الحسد الذي سوف يأكلك من كل جانب ، ففي تلك اللحظة سيصبح الحب نارا تتأجج وانت تعلم انها من طرفك وحدك ، واما صديقك فهو يعيش فرحا مسرورا مع زوجته واطفاله وهو عنك غافل ولا يعلم بحالك وانت في اسى ما بعده اسى ..
لا تعتقد ايها المثلي بانك تستطيع صحبة الذين تعجب بهم من غير ان تجعل المثلية الجنسية لها وجود في علاقتك معهم ، لا والف لا ، كذب على كذب وخدعه شيطانية داحضة وفخ نصبته لك نفسك لن تستطيع الهرب منه ، تلقائيا ستجد نفسك تذللها لمن تعجب به ، ونظرات الاعجاب والود واضحة عليك ، وانت تميل اليه حتى وان لم يميل اليك ، فهذا شيء لا يمكن ان تفر منه ولا تدعي بانك قوي بحيث ان العلاقة ستكون عادية وصحبة فقط ، فالعلاقة التي تتحدث عنها في البداية ستكون جبلا لا يتزحزح وما ان تلبث قليلا الا وقد انفجر هذا الجبل انفجارا دكه دكا دكا واصبح مكانه بركانا ، فاياك من اقناع نفسك بالباطل والهوى ، فكل ما لديك من قوة سوف يذوب امام من تعجب به ولو بعد حين ..
لا شيء سوف يخفف عنك آلامك واحزانك سوى مدى ايمانك بالله ربك وشدة محبتك له ومدى تعلقك به ومدى استحضار معيته معك وبقوة حبك لنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم ، فهذا هو الملاذ الوحيد في حال انك تعرضت لتلك المواقف ، وصدقني ان استحضار هيبة الله جل جلاله ونظره اليك من افضل الوسائل لردعك عن تلك المواقف ..
احذر يا اخي الكريم من صحبتهم ، احذر احذر ، ابتعد عن كل من تعجب به مهما كان ومهما كنت ومهما سيكون اجعل بينك وبينهم سورا واغلق على نفسك بابا من وابل السهام مستورا ، واعلم يا اخي الكريم ان صحبتهم سوف تزيد جرحك ويبعدك عن الشفاء من مرضك ، وسوف تبقى ذكريات سوداء لبقية حياتك ، وانت ما فيك يكفيك ، فكفى الما وكفى عذابا ، لا تجعل نفسك تذوق طعم الهوى ، ولا تذقها طعم الشوق والحب فعندها ستصعب المهمة عليك اكثر وستزيد على نفسك حملا اكبر ، و اختم على نفسك بختم مكتوب عليه وداعا للحب الشاذ واهله ، وتفرغ الى الاستعداد لملاقاة رب العالمين "الله" ، فهذا هو مصيرك الذي انت عنه غافل وهو عما قريب بك صائر ..
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
http://www.geocities.com/alfu@ymail.com/allah.gif