hade48
08-14-2008, 06:46 PM
أحب قبل أي شيء أن أشكر إدارة المنتدى على هذا القسم الرائع الخاص بالمثليين..وأتمنى أن أكون عضوا فاعلا بينكم..
الموضوع:
المثلية الجنسية والدين ...موضوع تناوله الكثيرون من قبل وتحدثوا عنه بطرقهم الخاصة وبحسب مذاهبهم وأديانهم وطرق تفكيرهم وشخصياتهم...
بعضهم قال أنها لا تعارض الدين والبعض الآخر قال العكس بل أنه اتهم المثليين بالكفر والردة وغيرها من العبارات الاستفزازية..
لست هنا في هذا المقام حتى أرد على هذا ولا ذاك لكنني هنا حتى أعرض قضايا وأمور طالما استفسركثير منا عنها..
أسئلة كثرة تدور في أذهاننا..هل نحن كفار لأننا مثليون..؟ هل المثلية تعارض الدين؟؟ مهما كان ديننا نتساءل ياترى إن صلينا وقمنا بفروضنا الأخرى هل سنثاب عليها كالمغايريين..أو كما يطلقون على أنفسهم طبيعيين( إذ نحن بنظرهم مرضى)..؟؟
هل سندخل الجنة , أم أننا سنساق سوق البهائم إلى النار؟؟
أسئلة كثرة أخرى تخطر على بال كثير منا...
أحيانا تؤدي لكفر البعض وإلحاده إذ أنه يعتقد أن الله ظالم وأنه خلقنا هكذا وسيعاقبنا..تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا..
ولحل بعض هذه المعضلات والأمور سأحاول أن أجيب على بعض هذه التساؤلات وأدلي بدلوي... سائلا المولى عز وجل أن يلهمني الصواب فيما يخطه قلمي...
في البداية أحمد الله عز وجل وأثني عليه، وأصلي وأسلم على سيد الخلق محمد عليه الصلاة والسلام...
أولا: من هو الكاتب ( الهوية التعريفية):
شخص مثلي يعيش حياته بشكل طبيعي لازال يبحث عن الحب المفقود..ولديه ثقة كبيرة أنه سيجده يوما ما..
ثانيا: إجابات على بعض التساؤلات...
كما ذكرت في المقدمة أن هناك الكثير من التساؤلات التي تجتاح أفكارنا..لكننا لانعرف لها جوابا..سأحاول هنا أن أضع لها جوابا مقنعا بإذن الله..
1-هل نحن كفار..لأننا مثليون؟؟
سؤال مضحك جدا كيف نكون كفار لأننا مثليون، وكيف نتهم بهذه التهمة الشنيعة؟؟
ثم من هذا الشخص الذي يتهمنا..يبدو أنه قد نصب نفسه إلها على هذه البشرية حتى يقرر أنت مؤمن وأنت كافر..أعزائي لايحق لأحد في هذا الوجود قول هذا لأحد منكم ( ألم تشهدوا ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله)؟؟
ألا تؤمنون بوجود الله وأنه هو الخالق؟؟
إن كان الجواب نعم..فلستم بكفار، ولينعق الناعقون بما يحلو لهم..
2- هل المثلية تعارض الدين؟
أظن أن هذا السؤال لا يحتاج لنقاش طويل لهذا لن أقف عنده طويلا..
هل سمع أحدكم بدين أباح المثلية الجنسية؟؟
أكيد لا، لأن كل الديانات نهت عنها ودعت لعقاب فاعلها..وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على حرمتها..
وعلى هذا فلا فائدة من مناقشة أدلة التحريم وتفسيرها على النحو الذي نشاؤه ،حتى نجعلها طوعا لأهوائنا فتكون دليلا لنا لا علينا...
أعني بقولي هذا.. أن النصوص (سواء كانت من السنة أو من القرآن) صريحة تماما في تحريم هذه الفعلة..
لكننا نفعلها (اللهم اغفر لنا)..مع هذا يجب أن نعترف بحرمتها..
لأن انكار حرمتها هو انكار أمر معلوم من الدين ( انكار نص من القرآن والسنة) وهذا يعني كفرا وخروجا عن الملة..
3- هل سنثاب يوم القيامة على أداء الفروض التي أوجبها الله علينا؟؟
أظن أن هذا السؤال هو أحد أهم الأسئلة..
رآني يوما صديقي المثلي أصلي..فنظر إلي بدهشة واستغراب.. هل تصلي؟؟
قلت له نعم وما الخطأ في هذا؟؟
غريب تصلي وأنت مثلي الجنس...؟؟ ماهذا الهراء هل تعتقد أن الله سيثيبك على صلاتك..؟
رددت عليه...عزيزي ألم تقرأ في كتب السنة عن رجل من أهل نجد، جاء يسأل الرسول صلى الله عليه وسلم عن الإسلام فأجابه صلى الله عليه وسلم: ( خمس صلوات في اليوم والليلة)..فسأله الرجل: هل علي غيرها؟؟
رد عليه صلى الله عليه وسلم: ( لا، إلا إن تطوعت)..ثم تابع الرسول ( وصيام رمضان)..فسأل الرجل مرة أخرى: هل علي غيرها؟؟
رد عليه صلى الله عليه وسلم ( لا، إلا إن تطوعت) ..
ثم ذكر له الرسول عليه الصلاة والسلام الزكاة...فسأله الرجل : هل علي غيرها؟؟
رد عليه الصلاة والسلام ( لا ، إلا إن تطوعت) فأدبر الرجل "أي ذهب" وهو يقول: والله لاأزيد على هذا ولا أنقص..فقال صلى الله عليه وسلم ( أفلح إن صدق).
يدل هذا الحديث على أن من واظب على أداء الفرائض التي افترضها الله عليه، فقد فاز ونجا..
فماذا تعتقد بعد هذا...هل تظن أن الرسول كذب بهذا..؟؟
رد علي: لا أكيد لايكذب لكنك تعرف عقوبة المثلية في الاسلام وتعرف قوله صلى الله عليه وسلم ( اقتلوا الفاعل والمفعول به)..
أكيد أعرف هذا ياعزيزي..لكن هذا لايبرر قولك أنك لن تثاب على ماتقوم به من فروض..
فقيامك بمعصية واحدة..هذا لايعني أن تقوم بكل المعاصي..
إذ أن تركك للفروض التي أوجبها الله عليك معصية..
ثم إنك لن تخسر شيئا إن قمت بها...
أقم فروضك وابتغي بها مغفرة الله ورضوانه..
وسلم أمرك لله..
إذ أنه هو الوحيد الذي يقرر مصيرك..
4- هل سندخل الجنة أم أن مصيرنا النار؟؟
لا أملك جوابا على هذا السؤال..ولا يملكه أحد سوى الله إذ أنه صاحب الشأن..هو من يقرر إلى أين المصير..
ومهما فعلت من أفعال..فالله غفور رحيم..لكن عليك التحكم بنفسك فلا تغرق في أوحال الآثام ثم تقول سيغفر الله لي..
أعرف بعضهم يعاشرفي الليلة الواحدة مالايقل عن 4 شبان!!!
على كل لا أحد يمتلك جوابا لسؤال كهذا..
فأمرنا كله موكول لرحمة رب العباد..
5- الله خلقنا هكذا وسيدخلنا إلى النار، هذا يعني الله ظالم..هل هذا صحيح؟؟
سؤال حير كثير منا.. إذ كيف نخلق هكذا ثم نعاقب في الدنيا بالقتل أو الحرق ومن يدري قد نعاقب بالآخرة بنار جهنم...
احترت كثيرا مثلكم إلى أن روى لي أحد مشايخنا حفظه الله قصة الحلاق الملحد مع أحد زبائنه..
تقول القصة...
دخل رجل يوما محلا للحلاقة ليحلق شعر رأسه.. وكما تعلمون الحلاقين يعشقون الكلام..
جلس الزبون على الكرسي وبدأ الحلاق عمله...
تك تاك، تك تاك، تك تاك ،يقص شعر الزبون...
وماهي إلا لحظات إلا وبدأ الحلاق بالكلام..
الحلاق: هل شاهدت التلفاز اليوم؟؟ أوووف ما كل هذه المصائب التي تنزل بنا نحن البشر..
حروب ومجاعات ومجازر كل هذا بل وأكثر وفي النهاية لازال مغفلون حمقى يصلون لله..
الزبون صامت مندهش لما يسمع..
تابع الحلاق..هل تعلم أن الله ظالم..هذا إن كان له وجود أصلا ..
رد عليه الزبون..ماذا..كيف من خلقك إذا..من خلق الكون الفسيح بأكمله..ماذا تقول..
الحلاق: عزيزي لو أن هناك إلها لهذا الكون لما وقع هذا الظلم..الحروب والمجاعات والمآسي التي نشاهدها يوميا..هل يخلق الله البشر حتى يقوموا بذبح بعضهم..وفوق كل هذا يدعي هذا الإله أنه أعدل العادلين وأرحم الرحمين..
ماهذا الإله..صدقني لايوجد إله إذ لو وجد لما رأيت هذه المصائب هنا وهناك...
سكت الزبون إذ لم يعرف كيف يرد على كلام الحلاق..
عندما انتهى الحلاق من عمله دفع له الزبون الأجرة وخرج..
وعلى بعد أمتار قليلة من محل الحلاق رأى الزبون رجلا طويل الشعر واللحية...
فهرول مسرعا عائدا للحلاق..
الزبون: هل تعلم...
الحلاق: ماذا ؟؟
الزبون: لقد اكتشفت أنه لايوجد حلاق في هذا الكون...
الحلاق مندهشا: ماذا تقول؟؟ وأنا ماذا أفعل هنا؟؟
الزبون: كيف يكون هناك حلاق وهناك أناس شعرهم طويل ولحاهم مبعثرة هنا وهناك كهذا الذي يجلس خارج محلك..؟؟
الحلاق: ماهذا الهراء الذي تقوله..لو أتاني هؤلاء الناس لحلقت لهم ورتبت لحاهم..
الزبون: والناس أيضا لو أنهم عادوا لله وآمنوا به لما صاروا إلى هذه الحال التي هم عليها..ولما رأينا حروبا ومجاعات..
الحلاق: صدقت..استغفر الله العظيم
أظن أن مغزى هذه القصة واضح..فالله موجود..وهو أعدل العادلين..رحمن رحيم..
..ولوعدنا إليه وأدينا ماله علينا من حقوق فسنجني رضاه في الدنيا والآخرة..
كلمة أخيرة:
أعزائي لست ضد المثلية ولا ضد المثليين لكنني..
ضد العهر..ضد تعدد العلاقات..ضد الجنس مقابل النقود..ضد المجاهرة بالمعصية والتفاخر بفعلها..
ضد تشبه أحد الجنسين بالآخر..
فكيف لرجل كامل الرجولة أن يتمايل كالنساء..لا وبل يرتدي ملابسهن..ويضع مساحيقهن على وجهه..
هل هذه هي المثلية؟؟
أعزائي إن أردنا لصوتنا بالظهور، إن أردنا من المجتمع أن يتقبلنا ولو جزئيا.. فعلينا أولا أن نظهر للمجتمع حقيقتنا..
فنحن لسنا بائعي هوى..ولسنا أشباه نساء..
نحن رجال كاملوا الرجولة..لكننا نميل لذات الجنس الذي ننتمي إليه..ليس الخطأ خطؤنا..
فنحن لم نقرر كيف نكون..إنما شعرنا بهذا الميل منذ بداية إدراكنا لما حولنا..
أتمنى أن تكونوا قد استمتعم بما قدمت لكم..
وأن تعلموا أنه إن قصرت فمن نفسي وإن أصبت فهو توفيق من الله عز وجل..
الموضوع:
المثلية الجنسية والدين ...موضوع تناوله الكثيرون من قبل وتحدثوا عنه بطرقهم الخاصة وبحسب مذاهبهم وأديانهم وطرق تفكيرهم وشخصياتهم...
بعضهم قال أنها لا تعارض الدين والبعض الآخر قال العكس بل أنه اتهم المثليين بالكفر والردة وغيرها من العبارات الاستفزازية..
لست هنا في هذا المقام حتى أرد على هذا ولا ذاك لكنني هنا حتى أعرض قضايا وأمور طالما استفسركثير منا عنها..
أسئلة كثرة تدور في أذهاننا..هل نحن كفار لأننا مثليون..؟ هل المثلية تعارض الدين؟؟ مهما كان ديننا نتساءل ياترى إن صلينا وقمنا بفروضنا الأخرى هل سنثاب عليها كالمغايريين..أو كما يطلقون على أنفسهم طبيعيين( إذ نحن بنظرهم مرضى)..؟؟
هل سندخل الجنة , أم أننا سنساق سوق البهائم إلى النار؟؟
أسئلة كثرة أخرى تخطر على بال كثير منا...
أحيانا تؤدي لكفر البعض وإلحاده إذ أنه يعتقد أن الله ظالم وأنه خلقنا هكذا وسيعاقبنا..تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا..
ولحل بعض هذه المعضلات والأمور سأحاول أن أجيب على بعض هذه التساؤلات وأدلي بدلوي... سائلا المولى عز وجل أن يلهمني الصواب فيما يخطه قلمي...
في البداية أحمد الله عز وجل وأثني عليه، وأصلي وأسلم على سيد الخلق محمد عليه الصلاة والسلام...
أولا: من هو الكاتب ( الهوية التعريفية):
شخص مثلي يعيش حياته بشكل طبيعي لازال يبحث عن الحب المفقود..ولديه ثقة كبيرة أنه سيجده يوما ما..
ثانيا: إجابات على بعض التساؤلات...
كما ذكرت في المقدمة أن هناك الكثير من التساؤلات التي تجتاح أفكارنا..لكننا لانعرف لها جوابا..سأحاول هنا أن أضع لها جوابا مقنعا بإذن الله..
1-هل نحن كفار..لأننا مثليون؟؟
سؤال مضحك جدا كيف نكون كفار لأننا مثليون، وكيف نتهم بهذه التهمة الشنيعة؟؟
ثم من هذا الشخص الذي يتهمنا..يبدو أنه قد نصب نفسه إلها على هذه البشرية حتى يقرر أنت مؤمن وأنت كافر..أعزائي لايحق لأحد في هذا الوجود قول هذا لأحد منكم ( ألم تشهدوا ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله)؟؟
ألا تؤمنون بوجود الله وأنه هو الخالق؟؟
إن كان الجواب نعم..فلستم بكفار، ولينعق الناعقون بما يحلو لهم..
2- هل المثلية تعارض الدين؟
أظن أن هذا السؤال لا يحتاج لنقاش طويل لهذا لن أقف عنده طويلا..
هل سمع أحدكم بدين أباح المثلية الجنسية؟؟
أكيد لا، لأن كل الديانات نهت عنها ودعت لعقاب فاعلها..وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على حرمتها..
وعلى هذا فلا فائدة من مناقشة أدلة التحريم وتفسيرها على النحو الذي نشاؤه ،حتى نجعلها طوعا لأهوائنا فتكون دليلا لنا لا علينا...
أعني بقولي هذا.. أن النصوص (سواء كانت من السنة أو من القرآن) صريحة تماما في تحريم هذه الفعلة..
لكننا نفعلها (اللهم اغفر لنا)..مع هذا يجب أن نعترف بحرمتها..
لأن انكار حرمتها هو انكار أمر معلوم من الدين ( انكار نص من القرآن والسنة) وهذا يعني كفرا وخروجا عن الملة..
3- هل سنثاب يوم القيامة على أداء الفروض التي أوجبها الله علينا؟؟
أظن أن هذا السؤال هو أحد أهم الأسئلة..
رآني يوما صديقي المثلي أصلي..فنظر إلي بدهشة واستغراب.. هل تصلي؟؟
قلت له نعم وما الخطأ في هذا؟؟
غريب تصلي وأنت مثلي الجنس...؟؟ ماهذا الهراء هل تعتقد أن الله سيثيبك على صلاتك..؟
رددت عليه...عزيزي ألم تقرأ في كتب السنة عن رجل من أهل نجد، جاء يسأل الرسول صلى الله عليه وسلم عن الإسلام فأجابه صلى الله عليه وسلم: ( خمس صلوات في اليوم والليلة)..فسأله الرجل: هل علي غيرها؟؟
رد عليه صلى الله عليه وسلم: ( لا، إلا إن تطوعت)..ثم تابع الرسول ( وصيام رمضان)..فسأل الرجل مرة أخرى: هل علي غيرها؟؟
رد عليه صلى الله عليه وسلم ( لا، إلا إن تطوعت) ..
ثم ذكر له الرسول عليه الصلاة والسلام الزكاة...فسأله الرجل : هل علي غيرها؟؟
رد عليه الصلاة والسلام ( لا ، إلا إن تطوعت) فأدبر الرجل "أي ذهب" وهو يقول: والله لاأزيد على هذا ولا أنقص..فقال صلى الله عليه وسلم ( أفلح إن صدق).
يدل هذا الحديث على أن من واظب على أداء الفرائض التي افترضها الله عليه، فقد فاز ونجا..
فماذا تعتقد بعد هذا...هل تظن أن الرسول كذب بهذا..؟؟
رد علي: لا أكيد لايكذب لكنك تعرف عقوبة المثلية في الاسلام وتعرف قوله صلى الله عليه وسلم ( اقتلوا الفاعل والمفعول به)..
أكيد أعرف هذا ياعزيزي..لكن هذا لايبرر قولك أنك لن تثاب على ماتقوم به من فروض..
فقيامك بمعصية واحدة..هذا لايعني أن تقوم بكل المعاصي..
إذ أن تركك للفروض التي أوجبها الله عليك معصية..
ثم إنك لن تخسر شيئا إن قمت بها...
أقم فروضك وابتغي بها مغفرة الله ورضوانه..
وسلم أمرك لله..
إذ أنه هو الوحيد الذي يقرر مصيرك..
4- هل سندخل الجنة أم أن مصيرنا النار؟؟
لا أملك جوابا على هذا السؤال..ولا يملكه أحد سوى الله إذ أنه صاحب الشأن..هو من يقرر إلى أين المصير..
ومهما فعلت من أفعال..فالله غفور رحيم..لكن عليك التحكم بنفسك فلا تغرق في أوحال الآثام ثم تقول سيغفر الله لي..
أعرف بعضهم يعاشرفي الليلة الواحدة مالايقل عن 4 شبان!!!
على كل لا أحد يمتلك جوابا لسؤال كهذا..
فأمرنا كله موكول لرحمة رب العباد..
5- الله خلقنا هكذا وسيدخلنا إلى النار، هذا يعني الله ظالم..هل هذا صحيح؟؟
سؤال حير كثير منا.. إذ كيف نخلق هكذا ثم نعاقب في الدنيا بالقتل أو الحرق ومن يدري قد نعاقب بالآخرة بنار جهنم...
احترت كثيرا مثلكم إلى أن روى لي أحد مشايخنا حفظه الله قصة الحلاق الملحد مع أحد زبائنه..
تقول القصة...
دخل رجل يوما محلا للحلاقة ليحلق شعر رأسه.. وكما تعلمون الحلاقين يعشقون الكلام..
جلس الزبون على الكرسي وبدأ الحلاق عمله...
تك تاك، تك تاك، تك تاك ،يقص شعر الزبون...
وماهي إلا لحظات إلا وبدأ الحلاق بالكلام..
الحلاق: هل شاهدت التلفاز اليوم؟؟ أوووف ما كل هذه المصائب التي تنزل بنا نحن البشر..
حروب ومجاعات ومجازر كل هذا بل وأكثر وفي النهاية لازال مغفلون حمقى يصلون لله..
الزبون صامت مندهش لما يسمع..
تابع الحلاق..هل تعلم أن الله ظالم..هذا إن كان له وجود أصلا ..
رد عليه الزبون..ماذا..كيف من خلقك إذا..من خلق الكون الفسيح بأكمله..ماذا تقول..
الحلاق: عزيزي لو أن هناك إلها لهذا الكون لما وقع هذا الظلم..الحروب والمجاعات والمآسي التي نشاهدها يوميا..هل يخلق الله البشر حتى يقوموا بذبح بعضهم..وفوق كل هذا يدعي هذا الإله أنه أعدل العادلين وأرحم الرحمين..
ماهذا الإله..صدقني لايوجد إله إذ لو وجد لما رأيت هذه المصائب هنا وهناك...
سكت الزبون إذ لم يعرف كيف يرد على كلام الحلاق..
عندما انتهى الحلاق من عمله دفع له الزبون الأجرة وخرج..
وعلى بعد أمتار قليلة من محل الحلاق رأى الزبون رجلا طويل الشعر واللحية...
فهرول مسرعا عائدا للحلاق..
الزبون: هل تعلم...
الحلاق: ماذا ؟؟
الزبون: لقد اكتشفت أنه لايوجد حلاق في هذا الكون...
الحلاق مندهشا: ماذا تقول؟؟ وأنا ماذا أفعل هنا؟؟
الزبون: كيف يكون هناك حلاق وهناك أناس شعرهم طويل ولحاهم مبعثرة هنا وهناك كهذا الذي يجلس خارج محلك..؟؟
الحلاق: ماهذا الهراء الذي تقوله..لو أتاني هؤلاء الناس لحلقت لهم ورتبت لحاهم..
الزبون: والناس أيضا لو أنهم عادوا لله وآمنوا به لما صاروا إلى هذه الحال التي هم عليها..ولما رأينا حروبا ومجاعات..
الحلاق: صدقت..استغفر الله العظيم
أظن أن مغزى هذه القصة واضح..فالله موجود..وهو أعدل العادلين..رحمن رحيم..
..ولوعدنا إليه وأدينا ماله علينا من حقوق فسنجني رضاه في الدنيا والآخرة..
كلمة أخيرة:
أعزائي لست ضد المثلية ولا ضد المثليين لكنني..
ضد العهر..ضد تعدد العلاقات..ضد الجنس مقابل النقود..ضد المجاهرة بالمعصية والتفاخر بفعلها..
ضد تشبه أحد الجنسين بالآخر..
فكيف لرجل كامل الرجولة أن يتمايل كالنساء..لا وبل يرتدي ملابسهن..ويضع مساحيقهن على وجهه..
هل هذه هي المثلية؟؟
أعزائي إن أردنا لصوتنا بالظهور، إن أردنا من المجتمع أن يتقبلنا ولو جزئيا.. فعلينا أولا أن نظهر للمجتمع حقيقتنا..
فنحن لسنا بائعي هوى..ولسنا أشباه نساء..
نحن رجال كاملوا الرجولة..لكننا نميل لذات الجنس الذي ننتمي إليه..ليس الخطأ خطؤنا..
فنحن لم نقرر كيف نكون..إنما شعرنا بهذا الميل منذ بداية إدراكنا لما حولنا..
أتمنى أن تكونوا قد استمتعم بما قدمت لكم..
وأن تعلموا أنه إن قصرت فمن نفسي وإن أصبت فهو توفيق من الله عز وجل..