عبدالله المسلم
08-15-2008, 10:35 PM
أحبتي واخوتي وأعزائي
قال تعالى
(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
أولا
الاعتصام بالله عز وجل والاعتقاد الجازم الذي لا شك فيه أن الشفاء بيد الله
ثانياً
من كان له شعر طويل فليذهب
مباشرتاً الى الحلاق ويقص شعره مثل عامة الناس ومن كان عنده ملابس
لاصقة على الجسم او التي تشبه ملابس النساء فليعمد مباشرتاً للتخلص منها واستبدالها بملابس عادية
ثالثاً
من كان يحلق لحيته فليترك حلق اللحية
( يعني على الاقل يترك شعر في وجهه وما يجعل نفسه أمرد بلا شعر والله خلق له شعر في الوجه لانه رجل وليس مرأة ) والمقصود يترك كل ما فيه تشبه بالنساء
رابعاً
من كان منكم لا يصلي فعليه أن يصلي وفي المسجد الذي هو بيت الله قال تعالى ( في بيوت إذن الله أن ترفع ويذكر فيها أسمه )
وهذا شئ مهم جداً لايمكن أن يكون او يحدث شفاء بدونه لان الله قال ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر )
وليس صحيح من يقول من لم تنهه الصلاة عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له هذا غير صحيح لان الله عز وجل جعل الحسنات لمسح السيئات والصلاة في المسجد من أعظم الحسنات
قال تعالى
( إن الحسنات يذهبن السيئات )
فالذي يفعل السيئات ويصلى خير من الذي يعمل السيئات ولا يصلي
قال تعالى
( فأى الفريقين أحق بالأمن لو كانوا يعلمون )
وابشركم بحديث عظيم صحيح مئة بالمئة عن أبي هريرة قال قال صلى الله عليه وسلم
( ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالو بلى يا
رسول الله قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا الى المساجد وإنتظار الصلاة الى الصلاة فذلك الرباط )
يدل هذه الحديث على عظيم الاجر لمن حافظ على الوضوء وهو من علامات
الايمان قال صلى الله عليه وسلم
( لا يحافظ على الوضوء الامؤمن )
وكذلك في الحديث الاخر أن الخطايا تتساقط من كل عضو عند غسله في الوضوء حتى تخرج من أظفاره
وكذلك يدل هذا الحديث على عظيم الاجر لمن أكثر من المشى والخطا الى المساجد قال صلى الله عليه وسلم
( وكثرة الخطا الى المساجد )
وبكل خطوة تكتب لك حسنة وتمسح عنك سيئة حتى تصل المسجد وقد كان
الصحابة يتعمدون المشى الى المسجد وعدم الركوب لنيل هذه الاجور
العظيمة والفوز بها ولو أردت التوسع لكم في فضل الوضوء وفضل المشى
الى المساجد لاحتاج الامر الى موضوع لوحده ولكني أجد في نفسي أني
مقصر معكم لما أعلم من الخير الكثير الذي بحمد الله أعيش فيه مع العلم
أني لست عالم ولا شيخ ولا حتى طالب علم ( ولكني محب لهم ) وكذلك
لست أنساناً عادياً يعني أنا أعاني مثلكم ولكن بدون حراك ولا كلام ولا حتى
أنين وأنا أتقلب في رحمة الله بحمد الله وأنتظر الصلاة الى الصلاة أمشى
اليها بعد إسباغ الوضوء ولو تعلموا فضل صلاة الجماعة كما قال صلى الله عليه وسلم
( لاتيتم اليها ولو حبواً )
وأهم شى قبل هذا كله ترك المعاصى يعني ترك الفعل العملي المباشر هذا
أخطر شي يجب تركه قبل كل شئ أما مجرد الشعور الذي هو في النفس
فمن فعل ما أخبرتكم به الآن ولم يجد إنفراج ونقصان في هذا الشعور يأتي
ويحاسبنى بما شاء ولا تنسى الدعاء بين الاذان والاقامة فإنه من مواطن الاجابة
خامساً
العناية بكتاب الله تلاوتاً وسماعاً وتحفظ ما يتيسر لك منه ولو القليل
فيجب عليك وجوباً ملحاً اذا كنت ترغب حقاً في الشفاء أن يكون لك ورد
لتلاوت القرآن يعني وقت معين كل يوم لا تتركه أبداً مهم تكون مشغول لانه
علاج لك ولا يوجد عاقل يريد أن يُشفى بغير علاج قال تعالى
( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين )
فيجب عليك أن تكثر من تلاوة القرآن والاستماع له بقدر ما تستطيع
قال تعالى
( اولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون )
تأمل في قوله تعالى ( يُتلى عليهم ) يعني الاستماع ويجب عليك الانصات عند الاستماع
قال تعالى
(وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم
ترحمون)
وبهذه الطريقة التي هى الاستماع والانصات تأتي الرحمة بإذن الله وأنا أقترح عليك الآن هذا الاقتراح الذي يجعلك تكثر من الاستماع للقرآن
( وش رايك تشترى mp3 )
وتخزن فيه تلاوات لمن تحب من القراء واختر من يؤثر فيك بصوته وتجد
أنك تخشع عندما تستمع له (وبينى وبينكم) لم أجد أطيب من التلاوة في
المسجد وخصوصاً إذا كان خالياً ولا أعتقد أن قلب مسلم لا يلين او صدره لا
ينشرح او عينه لا تدمع عند الاكثار من تلاوة وسماع القرآن والله يا أحبتي
تجد في نفسك إنشراح في الصدر عجيب وغريب
سادساً
المحافظة على الاذكار اليومية وكذلك ترقي نفسك بالرقية الشرعية وسيلحق ان شاء الله ما يتيسر نقله من الاذكار الواردة في الرقية وأذكار اليوم والليلة
هذه خطوات عمليه واقعية لا تحتاج للمال ولا للدكتور أو الطبيب النفسى
لكى تعملها
أنت وصدقك مع نفسك ونيتك مع ربك وعزيمتك وهمتك فى طلب الشفاء
(وما النصر إلا من عند الله )
فتوكل على الله
(ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره )
كل واحد يجرب هذه الوصفة ويخبرنا بالنتيجة
وفقكم الله وأعانكم على كل خير آمين آمين فهو نعم المولى ونعم النصير
وصلى الله وسلم على نبينا محمد
كتبه أخوكم عبدالله المسلم من فيض الخاطر
قال تعالى
(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
أولا
الاعتصام بالله عز وجل والاعتقاد الجازم الذي لا شك فيه أن الشفاء بيد الله
ثانياً
من كان له شعر طويل فليذهب
مباشرتاً الى الحلاق ويقص شعره مثل عامة الناس ومن كان عنده ملابس
لاصقة على الجسم او التي تشبه ملابس النساء فليعمد مباشرتاً للتخلص منها واستبدالها بملابس عادية
ثالثاً
من كان يحلق لحيته فليترك حلق اللحية
( يعني على الاقل يترك شعر في وجهه وما يجعل نفسه أمرد بلا شعر والله خلق له شعر في الوجه لانه رجل وليس مرأة ) والمقصود يترك كل ما فيه تشبه بالنساء
رابعاً
من كان منكم لا يصلي فعليه أن يصلي وفي المسجد الذي هو بيت الله قال تعالى ( في بيوت إذن الله أن ترفع ويذكر فيها أسمه )
وهذا شئ مهم جداً لايمكن أن يكون او يحدث شفاء بدونه لان الله قال ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر )
وليس صحيح من يقول من لم تنهه الصلاة عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له هذا غير صحيح لان الله عز وجل جعل الحسنات لمسح السيئات والصلاة في المسجد من أعظم الحسنات
قال تعالى
( إن الحسنات يذهبن السيئات )
فالذي يفعل السيئات ويصلى خير من الذي يعمل السيئات ولا يصلي
قال تعالى
( فأى الفريقين أحق بالأمن لو كانوا يعلمون )
وابشركم بحديث عظيم صحيح مئة بالمئة عن أبي هريرة قال قال صلى الله عليه وسلم
( ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالو بلى يا
رسول الله قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا الى المساجد وإنتظار الصلاة الى الصلاة فذلك الرباط )
يدل هذه الحديث على عظيم الاجر لمن حافظ على الوضوء وهو من علامات
الايمان قال صلى الله عليه وسلم
( لا يحافظ على الوضوء الامؤمن )
وكذلك في الحديث الاخر أن الخطايا تتساقط من كل عضو عند غسله في الوضوء حتى تخرج من أظفاره
وكذلك يدل هذا الحديث على عظيم الاجر لمن أكثر من المشى والخطا الى المساجد قال صلى الله عليه وسلم
( وكثرة الخطا الى المساجد )
وبكل خطوة تكتب لك حسنة وتمسح عنك سيئة حتى تصل المسجد وقد كان
الصحابة يتعمدون المشى الى المسجد وعدم الركوب لنيل هذه الاجور
العظيمة والفوز بها ولو أردت التوسع لكم في فضل الوضوء وفضل المشى
الى المساجد لاحتاج الامر الى موضوع لوحده ولكني أجد في نفسي أني
مقصر معكم لما أعلم من الخير الكثير الذي بحمد الله أعيش فيه مع العلم
أني لست عالم ولا شيخ ولا حتى طالب علم ( ولكني محب لهم ) وكذلك
لست أنساناً عادياً يعني أنا أعاني مثلكم ولكن بدون حراك ولا كلام ولا حتى
أنين وأنا أتقلب في رحمة الله بحمد الله وأنتظر الصلاة الى الصلاة أمشى
اليها بعد إسباغ الوضوء ولو تعلموا فضل صلاة الجماعة كما قال صلى الله عليه وسلم
( لاتيتم اليها ولو حبواً )
وأهم شى قبل هذا كله ترك المعاصى يعني ترك الفعل العملي المباشر هذا
أخطر شي يجب تركه قبل كل شئ أما مجرد الشعور الذي هو في النفس
فمن فعل ما أخبرتكم به الآن ولم يجد إنفراج ونقصان في هذا الشعور يأتي
ويحاسبنى بما شاء ولا تنسى الدعاء بين الاذان والاقامة فإنه من مواطن الاجابة
خامساً
العناية بكتاب الله تلاوتاً وسماعاً وتحفظ ما يتيسر لك منه ولو القليل
فيجب عليك وجوباً ملحاً اذا كنت ترغب حقاً في الشفاء أن يكون لك ورد
لتلاوت القرآن يعني وقت معين كل يوم لا تتركه أبداً مهم تكون مشغول لانه
علاج لك ولا يوجد عاقل يريد أن يُشفى بغير علاج قال تعالى
( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين )
فيجب عليك أن تكثر من تلاوة القرآن والاستماع له بقدر ما تستطيع
قال تعالى
( اولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون )
تأمل في قوله تعالى ( يُتلى عليهم ) يعني الاستماع ويجب عليك الانصات عند الاستماع
قال تعالى
(وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم
ترحمون)
وبهذه الطريقة التي هى الاستماع والانصات تأتي الرحمة بإذن الله وأنا أقترح عليك الآن هذا الاقتراح الذي يجعلك تكثر من الاستماع للقرآن
( وش رايك تشترى mp3 )
وتخزن فيه تلاوات لمن تحب من القراء واختر من يؤثر فيك بصوته وتجد
أنك تخشع عندما تستمع له (وبينى وبينكم) لم أجد أطيب من التلاوة في
المسجد وخصوصاً إذا كان خالياً ولا أعتقد أن قلب مسلم لا يلين او صدره لا
ينشرح او عينه لا تدمع عند الاكثار من تلاوة وسماع القرآن والله يا أحبتي
تجد في نفسك إنشراح في الصدر عجيب وغريب
سادساً
المحافظة على الاذكار اليومية وكذلك ترقي نفسك بالرقية الشرعية وسيلحق ان شاء الله ما يتيسر نقله من الاذكار الواردة في الرقية وأذكار اليوم والليلة
هذه خطوات عمليه واقعية لا تحتاج للمال ولا للدكتور أو الطبيب النفسى
لكى تعملها
أنت وصدقك مع نفسك ونيتك مع ربك وعزيمتك وهمتك فى طلب الشفاء
(وما النصر إلا من عند الله )
فتوكل على الله
(ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره )
كل واحد يجرب هذه الوصفة ويخبرنا بالنتيجة
وفقكم الله وأعانكم على كل خير آمين آمين فهو نعم المولى ونعم النصير
وصلى الله وسلم على نبينا محمد
كتبه أخوكم عبدالله المسلم من فيض الخاطر