المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : * المثليون * في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم ......


الطائر الجريح
08-17-2008, 07:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نثرت بين أيديكم شظية من شظايا المجتمع ...وأثرت لديكم قضية قضت مضجع * المثليين التائبين * في زمن تغيرت فيه القيم ...
في زمن أحتكم فيه للمظهر عوض الجوهر....
يشرق عليكم هذا البحث
الذي أضناني انجازه ,نظرا لندرة المصادر..وشح
المراجع التي تطرقت لسيرة * المخنثين * -المثليين -الذين عاصروا عهدالنبوة ونزول الوحي ...
بحث منهجي , مؤصل ...و مفصل ...
باصح ما صح في عهد النبوة ....نظرة أدق..و رؤية أشمل .....

* المخنثون * أو * المثليون * بلغة العصر , في عهد النبي عليه الصلا ة والسلام

ولكم أن تتسألوا :
-هل حقا عاصر المثليون ,مرحلة نزول الوحي على الرسول عليه الصلاة والسلام .....
-كيف استطاع عهد النبوة والصحابة وأن يدمج زمرة المثليين ,في مجتمع
النقاء والصفاء ...
- هل كانت مظاهر الابعاد و الاقصاء ..و مشاعر الازدراء والاحتقار , هي
جسور التواصل التي مدها الرسول عليه الصلاة والسلام مع فئة
* المخنثين * المثليين ....
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سيرتهم منذ العهود الغابرة ...قرانا قصصهم من خلال قران يتلى ...وأثار
تروى...بشر خلقهم الله من جنس البشر ...تركوا بصمات خالدة في عهد النبوة ....وجودهم في صدر الاسلام ,أهرق مداد الكثير من المحدثين وعلماء
الفقه والاصول ...ملأت سيرتهم متون الرواة ..ومجلدات أعلام الثقاة ..

حدثنا ابن حجر العسقلاني ,في كتابه الشهير فتح الباري في شرح صحيح البخاري ,كان في عهد النبي صلي الله عليه وسلم ,ثلاث * مخنثين * هم
* هيت , ماتع ..هرم * ..

وقال أبو عبيد البكري في كتابه * أمالي القالي * كان في المدينة ثلاثة من
المخنثين يدخلون على النساء ,فلا يحجبون ..

وقد أورد أبو الفضل الميداني في كتابه , * مجمع الأمثال * مثل عربي
سارت به الركبان وهو * أخنث من هيت * ,فقال رحمه الله ,هذا المثل من
أمثال أهل المدينة سار على عهد النبي عليه الصلاة والسلام و كان حينئذ
ثلاثة من المخنثين , * هيث , هرم , ماتع * ,فسار المثل من بينهم بهيت ,
وكان المخنثون يدخلون على النساء فلا يحجبون .....

ذكر البارودي ,في كتاب * الصحابة * ,أن عائشة رضي الله عنها قالت
لمخنث يعيش بالمدينة ,اسمه * أنة * : ألى تدلنا على امرأة نخطبها لعبد الرحمن ابن أبي بكر ,قال بلى .... الحديث.
وقد ذكر علماء السنة والحديث ,أن المخنث * هيث * كان مولى فاختة بنت
عمر خالة النبي صلى الله عليه وسلم ,يدخل على نساء النبي و وقد عاش
* هيث * الى عهد الخليفة عثمان ابن عفان ...

انطلاقا من هذه الرويات الصحيحة ,نستنتج أن * المخنثين * المثليين بلغة العصر كانوا مسلمين , خالطوا الصحابة رضوان الله عليهم , واندمجوا في المجتمع الاسلامي , حتى أنهم جالسوا زوجات النبي عليه الصلاة والسلام ,
رغم نزول أيات الحجاب , وما عرف عن النبي صلى الله عليه وسلم من شدة
غيرته على نسائه , لكن نبي الرحمة , طبيب االأمراض النفسية ودواؤها كان يعتبرهم من * أولي غير الاربة من الرجال * الذين ليست لديهم شهوة جامحة اتجاه النساء ....,
كان عليه الصلاة والسلام على علم بمثليتهم المتجدرة و بانوثتهم الغير المقصودة والمتعمدة ..لم يعتبرهم فئة من الشواذ يجب لعنهم ورجمهم...
وأقصاؤهم وتهميشهم عن المجتمع الاسلامي , بل كسر كل القيود التي من شأنها أن تجعلهم يعيشون على هامش المجتمع .....
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولو كانو يدخلون في نطاق الذين لعنهم الله من المخنثين , ماخالطوالصحابة ولا صاحبوا النبي عليه السلام في رحلاته و غزواته...

أورد أبن حجر في كتابه * الاصابة في تمييز الصحابة * فقال :
كان للنبي عليه الصلاة والسلام حادي حسن الصوت ,يقال له أنجشة الاسود
وكان * مخنث * من مخنثي المدينة المنورة...

وقد روى الامام البخاري في صحيحه : كان أنجشة يحدو بالنساء ,فاذا
أعنقت الابل ,يقول له النبي عليه الصلاة والسلام : ياأنجشة رويدك سوقا
بالقوارير..أي لا تسرع بالابل التي يركبها نساءالنبي ..

فهذة براهين قوية ..وحجج دامغة توضح بجلاء حسن المعاملة وعظيم
أخلاق الرسول عليه الصلاة والسلام في معاملة * المثليين الملتزمين *
دون التعرض لهم ببذئ القول أو المستهجن من الحديث .....
ولو كان *التخنث * المقرون بالخلقة والمظهر ,يستوجب اللعن والطرد
لنزل الوحي بمقاطعة وهجران كل * مخنث * كما حدث في معركة *تبوك*
التي ذكرها القران عندما تخلف ثلاثة من الصحابة عن المعركة ,فنزل
الوحي على النبي عليه الصلاة والسلام بهجرهم وعدم التحدث اليهم ...

لكن
وقعت أخطاء جسيمة من بعض المخنثين- وهي حالات خاصة - استوجبت
نوعا من الغلظة والشدة من طرف النبي صلى الله عليه وسلم ,جزاءا على
محاولة بعضهم زعزعة استقرار المجتمع الاسلامي الرباني ..

أورد الامام البخاري في صحيحه قصة وقعت لبعض المخنثين , من خلال
حديث زوجة النبي أم سلمة : كان عندهن في البيت * مخنث *, فقال المخنث
لأخي أم سلمة , ان فتح الله لكم الطائف غدا , أدلك على ابنة غيلان ,
فانها تقبل بأربع وتدبر بثمان , فقال النبي : * لايدخلن هذا عليكم * .
فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يطرده من البيت , الا عندما رأى من هذا
المخنث الوصف الدقيق لمحاسن ومفاتن النساء..فامر باخراجه لما عليه
من مفسدة في وصف النساء الائي يراهن للاجانب..

وفي سنن أبي داوود عن أبي هريرة رضي الله عنه ,أنه جيئ ب * مخنث *
قد خضب يديه ورجليه - أي صبغهما بالحناء مثل النساء * فقيل يارسول
الله هذا يتشبه بالنساء , فنفاه الى البقيع فقيل للنبي ,ألى تقتله : فقال
اني نهيت عن قتل المصلين .
وقد نفاه النبي عليه الصلاة والسلام خارج المدينة زجرا وعقابا له وعندما أعلن وجاهر في المجتمع النقي التقي عن معصيته ,لذلك كان الواجب التخلص من اذاه لأن وجوده داخل مجتمع الصحابة الاطهار الأخيار فتنة ودعوة لذلك السلوك الشاذ ..

من خلال ما سبق ,يتضح لنا وبجلاء ,أن المثليين في زمن النبوة لم يتعرضوا للاقصاء والتهميش ونظرات الاستهتار والاستهجان من طرف النبي صلى الله عليه وسلم , أو من طرف الصحابة والصحابيات رضوان الله عليهم ,...
لقد تقبلهم الصدر الاول برحابة صدر وحظوا بثقة النبي عليه الصلاة والسلام ..
جالسهم في بيته ..وصاحبهم في رحلاته وأسفاره ...
في المقابل لم يكن عليه الصلاة والسلام يتواني في زجر وعقاب كل * مثلي *سولت له نفس الخوض في أعراض المسلمات أو اشاعة كل ما هو مستهج و مستنكر بين الصحابة رضوان الله عليه ....
ففضلا عن كون * الثخنث * منافي للفطرة التي جبل عليها المسلم ,الا أن
عهد الوحي والنبيوة لم يذم المخنثين الذين يستشعرون صعوبة التغيير ,
فالنبي لم يذم * المثلية * كخلقة ومظهر , بل لعنها وشجبها كفعل , وقام بضبطها وترشيدها وأوجد لها المتنفس الصحي ...
صلى الله عليك وسلم يا نبي الله ..يا علم الهدى ..ياطبيب الأمراض ودوائها

وفي الختام أتمنى أن يكون لي قدم السبق في الحديث عن المثلية في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام ,لاني وبكل تواضع لم أعثر في كتب الاولين
والاخرين ,عن بحث مستقل لهذه الظاهرة في عهد البعثة ..باستثناء بعض المقتطفات التي اشارت لوجود المخنثين في الشعر الاموي والعباسي...

وحسبي ان خضت في هذا الموضوع أن أنال محبة القوم بعد رضا الله ...
وأن أقربكم ولو بصورة موجزة ,كيف عاش * المثليون * في مجتمع الوحي والنبوة.....
وأخر دعونا أن الحمد لله رب العالمين.....

مع تحيات
الطائرالجريح

jamal
08-17-2008, 11:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي الطائر لك كل الشكر الجميل على هدا االبحث المتميز

لاادري احب ان افصل بين المثلي والمخنث

فليس كل مثلي مخنث كما ليس كل مخنث مثلي فمثلا المخنث من الذكور يميل الى النساء على عكس المثلي لهدا لم يمنع المخنث في عهد زمن الدعوة من مخالطت النساء

ثم اخي لم تتحدث عن النفي والتهجير الدي يتعرض له المخنث في داك الزمان وانا اضع علامة استفهام على هدا الحكم الجائر واتمنى اخي ان تبين لنا لم يحكم على بعض المخنثين بالنفي والتهجير كما ان هناك اشكال يخصهم ايضا في الارث

لعل الفكر الاسلامي تطرق فقط للمخنث كما ذكرت ومن ابتلي بعشق المردان

سيكون لي بحث متواضع ايضا في هدا الموضوع

بوركت اخي الحبيب والغالي والطيب الطائر

متاااااااااااااااابع

medo
08-18-2008, 12:28 AM
جزاك الله خيرا اخي الفاضل الطائر المغرد على هذا الموضوع الجديد والجميل ،، وهذا المجهود الشاق الذي بذلته ،،، ولكن اريد ان أتأكد هل هناك فرق بين المثلي والمخنث ،،، فالمثلي فعلا لا يتخنث او يتمايع في حركته بحيث سمح له بمخالطة النساء ،، كما اني عند دراسة الفقه كان تعريف الخنثى والمخنث هو شخص اشتبه في أمره ولم يُدرَ أذكر هو أم أنثى، إما لأن له ذكرًا وفرجًا معًا أو لأنه ليس له شيء منهما أصلاً. او قد يقال في تعريفه هو من له آلة ذكر وآلة أنثى، أو كان لا يشه أحدهما أي لا له آلة ذكر ولا آلة أنثى، وليس فيه علامة مميزة، بحيث نأخذه ونضعه على هذا الجانب أو ذاك.وفي تعريف اخر:الخنثى هو من له ذكر الرجال وفرج النساء، وهو ليس خلقا ثالثا مختلفا عنا، فليس إلا ذكرا أو أنثى، لكن خَفِيَتْ علينا علامَتُهُ فأشكل ...

فكنت اريد ان أتأكد ان الخنثى هو الشخص صاحب الجسد الذكوري الخالص ولكن بميول انثوية ....

وجزاك الله خيرا ..


ميدو

dr_m367 hot
08-18-2008, 01:51 AM
http://www.geocities.com/bahaa0/TAREEKH/Ramadan.gif

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ صاحب الحس المرهف
والطائر الحبيب المغرد
جازاك الله كل خير على هذا الموضوع القيم
والبحث الرائع
والمجهود اللى انت بذلته
الله يجعله فى ميزان حسناتك
أخى شئ جميل أنك تعرفنا بشئ كنا جاهلينه
لكن أجمل شئ فى الموضوع اننا بنتعرف أكثر وأكثر على نبى الرحمة والخلق القويم
والحب اللى ماه حدود تجاه أمته وعطفه عليهم
صحيح ما هو الرؤف الرحيم
أخى الطائر الحبيب
أود فعلا أن أكرر سؤال الأخ العزيز الطيب medo هل المقصود بالخنثى فى موضوعك اللى لديه الأعضاء التناسلية الذكرية والأنثوية أم ماذا ؟؟؟؟؟
وعلى أية حال من الأحوال
فمش هتفرق معانا
لأن موقف الرسول الكريم الرحيم تجاه من هم ابتلاهم الله بهذه الخنوثة كان واضح ومش محتج تقويل
لكن كان رحيم بمن هم ملتزمين بدينهم
لكن من حاول العبث وإشاعة الفاحشة أو البلبة فى التفكير
الرسول اتخذ معه الإجراء التهذيبى السليم لأنه كان بيحافظ على الأمة
ومن عند هنا أحب أنى أوضح شئ مهم
اسمح لى اخى الحبيب انى اقوله من خلالك
ان فعلا الحكم الشرعى لعن الفعلة ومن يفعلها
لكن من تاب وعمل صالحا خلاص ما عليه اى شئ
لكن من يسحق اللعن والعقاب من يدعو بكل وقاحة إلى انتشار تلك الفاحشة
أما لمجرد اننا مبتلين بهذا الداء فلسنا لا ملعونين ولا مغضوب علينا ولا أى شئ من هذا القبيل
أما إذا كان هناك مشايخ وناس بتهجس فى الدين وواخدين الأمور عافية ودراع
فدول ما لناش دعوة بيهم
دول منهم لأنفسهم ومنهم لله
والله يكرمك يا أيها المغربى الفصيح jamal
أعجبتنى كلمتك حين قلت:
السلام
فليس كل مثلي مخنث كما ليس كل مخنث مثلي فمثلا المخنث من الذكور يميل الى النساء على عكس المثلي لهدا لم يمنع المخنث في عهد زمن الدعوة من مخالطت النساء

لعل الفكر الاسلامي تطرق فقط للمخنث كما ذكرت ومن ابتلي بعشق المردان


وإسمح لى أخى الطائر الحبيب
إنى أقول كلمة لأخى العزيز hade48
أنى فهمت قصدك وحسيت به
وان شاء الله هرد عليك فى موضوعك اللى بينقل لنا صرختك
فالله يحميك أخى ويجازيك كل خير
وهتفهمونى بعدين
لانى راجع من العمل تعباااااااااااااااااااااان وعاوز أناااااااااااام
وللحديث بقية
يا أجمل هدية
أعطها ربى ليا
ألا وهم أنتم إخوتى الأحباء
فى حفظ الله
أخوكم اللى عاوز ينااااااااااام
dr_m367 hot
http://www.geocities.com/bahaa0/TAREEKH/Ramadan.gif

http://www.geocities.com/bahaa0/TAREEKH/ramadan6.gif

Shamy
08-18-2008, 05:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله
حفظ الله أناملك الذهبيه أخي الطائر الجريح وأنار عقلك بنور علمه وحكمته
بحث جميل وموثق جزاك الله خير ,
ولكني أعتقد أن جميع من ذكرتهم هم مخنثون أي عندهم مشاكل عضويه بيولوجيه ظاهره عليهم حتى كانو يسمحون لهم بمخالطه النساء اعتقد الآن حتى مجتمعنا لا يكن الحقد والكراهيه لمثل هؤلاء المخنثين خلقيا ولكنهم الآن وبتطور الطب يتعالجون بسرعة ويندمجون بالمجتمع ولكن ماحال من كان مثلنا طبيعيين بيولوجيا وعضويا ومرضى نفسيا
يا هل ترى هل كان أمثالنا موجودين بزمن الحبيب المصطفى محمد عليه الصلاة والسلام أم ماذا ؟؟
لا أعلم ربما علينا البحث بكتب التاريخ ..........

hade48
08-18-2008, 10:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

[COLOR="Red"] * المخنثون * أو * المثليون * بلغة العصر , في عهد النبي عليه الصلا ة والسلام


فالنبي لم يذم * المثلية * كخلقة ومظهر , بل لعنها وشجبها كفعل , وقام بضبطها وترشيدها وأوجد لها المتنفس الصحي ...

مع تحيات
الطائرالجريح


أخي الطائر الجريح
أولا أشكرك على الموضوع القيم
فعلا مجهود رائع
لكن عندي ملاحظة اخي هناك فرق بين المخنثين والمثليين

المخنث من اشتبه امره هل هو ذكر ام انثى لوجود العضويين لديه الأنثوي والذكري
أما المثليين
فهم أشخاص طبيعيون لكنهم يميلون لنفس جنسهم
وليس من الضروري أن يتشبهو بالنساء أو يتمايلو تميالهن

بالنسبة للملاحظة الثانية
أنت قلت أن الرسول الكريم أوجد لها المتنفس الصحي
فهلا ذكرت لنا ماهو المتنفس الذي أوجده الرسول الكريم

شكرا لك مرة أخرى على الموضوع القيم
تحياتي

عبدالله 2007
08-18-2008, 11:05 AM
أخي العزيز " الطارئر الجزيح "
جزاك الله كل خير على هذا الطرح القيم
سلمست يداك أخي الفاضل , كم سعدت حين علمت
بتصرف نبي الله محمد " صلى الله عليه وسلم "
مع المخنثين أو المثاليين , لكن بنظري هنالك فرق شاسع
بين المثالي والمخنث , ولكن ما سعدت بقرأته أنه في ذلك الزمن
لم يتم نفيهم عن المجتمع بل كانوا يعاملون أحسن معاملة
ختاما ,,,
كل الشكر والتقدير على هذا المجهود وهذا البحث
تقبل مروري وإستضافتي البسيطه
في أمان الله

pink rose
08-18-2008, 11:22 AM
أخي الطائر الجريح


كل الشكر لك على الطرح المهم والمفيد

احترامي لكـ

الطائر الجريح
08-18-2008, 01:06 PM
اخي جمال

مشكورعلى التعليق الجميل ................

مصطلح المثلي هو مصطلح عصري ,يختزل الاشخاص الذين لهم مظهر
أنثوي ..والاشخاص الذين لهم ميول شاذ دون أن ينعكس ذلك على مظهرهم وسلوكهم....بمعنى أن كل مخنثى مثلي .....

بالنسبة للهجر والنفي الذي طبقه النبي صلي الله عليه وسلم في حق المخنث هي ليست حكم جائر , بل حكم قسط وعدل ....
مسلم مخنث في عهد النبوة ,سولت له نفسه أن يعلن و يجهر عن ميوله الشاذ عبر استعماله مساحق الزينة فيخرج في احياء المدينة المطهرة
ليشيع فسادا بين الصحابة الاخيار الاطهار ..كان لابد من عقوبة زجرية
حتى ينتهي عن فعلته ويكون عبرة لغيره ....

أما مشكلة الخنثى أو المشكل في الميراث فهي اجتهادات فقهاء في الماضي
اما في الوقث الحاضر فالمسالة محسومة في ظل التقدم العلمي والطبي..
والله اعلم ................

الطائر الجريح
08-18-2008, 02:05 PM
مشرفتنا pink rose

أسعدني المرور الكريم .....

لك الشكر والتقدير .................................

الطائر الجريح
08-18-2008, 03:43 PM
أخواني الا عضاء :

dr-m367hot
medo
hade48
shamy
عبد الله

مروركم شرف اعتز به ..وتعليقكم وسام أضعه على صدري...
لكن
أعتقد أن مفهوم الخثى و المخنث و علاقتهم بمصطلح * المثلي * ,أحدث
لديكم نوعا من الالتباس في المعنى ..و الغموض في المغزى....

منكم من زعم أن المخنثين الذين عاصروا النبي صلى الله عليه وسلم ,
وخالطو نسائه كانت لديهم أعضاء تناسلية ذكرية وانثوية ..
وليتكم أتيتم بدليل ناصع البيان يبرهن ما ادعيتموه..اللهم مجرد نقد وكلام ..
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كلا أيها السادة
المخنثون الذي شهدوا عصر النبوة ,كانوا اشخاص ذوي المظهر الانثوي
على مستوى الحركات والصفات و الكلام ...وكانت لديهم ذكورة كاملة...
واليكم الدليل :

هناك بون شاسع , وفرق كبير بين * الخنثى * و * المخنث *...

* الخنثى *
يقول ابن مندور في لسان العرب :
الخنثى هو الشخص الذي له ما للرجال و للنساء من الاعضاء ..
والجمع خناث و خناثى .
اما في علم الفقه ,فيقول الطرطوشي : الخنثى من له ذكر وفرج
ونفس المعنى أشار اليه ابن قدامة في * المغني * ...

أما * المخنث *
كانت العرب في الجاهلية وفي صدر السلام ,تطلق لفظ * مخنث * على الرجل الذي يشبه النساء في تثنيه و تغنجه و حركاته ..
قال الفيروزبادي في * قاموس المحيط : تخنث الرجل أي تثنى وتكسر في كلامه .والمخنث من يشبه خلقه النساء في حركاته وكلامه ...
واذا جمع بين اعضاء الذكورة والانوثة سمي * خنثى * ولا يسمى * مخنث *
وخلاصة الامر
أن الاشخاص الذين خالطوا زوجات الرسول صلي الله عليه وسلم , هم
مخنثون ,اشتهروا بمظهرهم الانثوي,وليس هناك من يثبت أن لديهم أجهزة تناسلية مزدوجة
, ولو كان مادعيتموه صحيح , لورد ذكرهم باسم * خناثى أو خنثى *
,لأن الصحابة الذين عاشروهم ونقلوا الينا سيرتهم ذكروهم باسم * مخنثون * وليس * خناثى *............

أما مصطلح المثلية فهو يختزل في مضمونه , كل شخص لديه لديه ميول جنسي شاذ لنفس الجنس سواء كان مخنث ذو مظهر أنثوي أو ذكري المظهر...

وبما أن المخنثين وجدوا في عصر النبوة ,فلماذا سنستبعد وجود أشخاص
عاشوا في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام ,لديهم مظهر رجولي ويحملون في أعماقهم ميول شاذ لنفس الجنس ...
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حدثثنا كتب السيرة قي عهد خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه أن خالد ابن الوليد وجد في بعض احياء العرب رجل ينكح كما تنكح المراة فاستشار ابو بكر في أمره .............
مايهمنا من الرواية أن : الرواة الذين نقلوا لنا الحديث وصفوه المفعول به
باسم * رجل * وليس * مخنث * ..
بمعنى أن مظهره رجولي ..ومع ذلك كان مفعولا به ...بلغة العصر * مثلي *
لو كان مخنث لذكروه باسم * مخنث
لو كان خنثى لذكره باسم * خنثى *
لكن مظهره رجل ولذلك ذكروه باسم *رجل *......

أرجو ان أكون قد وفقت لازالة الالتباس الذي وقعتم فيه ,عن مفهوم الخنثى
والمخنث ...
وللحديث بقية....

HR9518_a
08-18-2008, 08:18 PM
لو ظهر مثلي في زمان الرسول وأعني هنا رجلا كامل الذكور وإعترف للرسول صلى الله عليه وسلم بمثليته , وقال له يارسول الله لأ أجد في نفسي شهوة للنساء وإنما أنظر إلى بني جنسي , لكان سيوضح لنا أشياء كثيرة, لكنه للأسف لم يظهر لأسباب عديدة منها الستر على نفسه, والخوف من الفضيحه ولكن هل كان هناك فعلامثليون! أم أن هذا هو نتاج التقدم والحضبارة,, لقد كان هناك الخنثى والمخنثون ولم يظهر المثليون لكن لماذا?? لو ظهر أحد وإعترف للرسول كان سينير دربنا أو قد يعلمه الرسول كلمات أو دعاء تذهب عنه مايجد,,, وماينطق عن الهوى,, كان الرسول سيتعامل معه بمنتهى الحكمة ولن يزجره لمجرد أنه رجل كامل الذكوره ولكنه لايشتهي النساء ,,,ولكن سيأخذ بيديه برفق,, بمنتهى الرحمة النبوية,, وسيوضح لنا أشياء كثيره,,, ولكن هذه حكمة الله عزوجل سبحانه

عبدالله المسلم
08-19-2008, 12:09 AM
أخي العزيز الطائر السعيد بارك الله فيك على الموضوع الفريد من نوعه واثابك الله على الجهد المبذول في هذا البحث المميز

هذا كلام أهل العلم في حكم النظر الى الامرد لعله يتناسب مع الموضوع وفيه قصة وقعت للرسول عليه الصلاة والسلام مع صبي أمرد

جاء في روضة المحبين ونزهة المشتاقين

لابن قيم الجوزية في الباب السادس

أحكام النظر وغائلته وما يجني على صاحبه


وفوائد غض البصر وآفات إرساله أضعاف أضعاف ما ذكرنا وإنما نبهتا

عليه تنبيها ولا سيما النظر إلى من لم يجعل الله سبيلا إلى قضاء الوطر منه

شرعا كالمردان الحسان فإن إطلاق النظر إليهم السم الناقع والداء العضال

وقد روى الحافظ محمد بن ناصر من حديث الشعبي مرسلا قال قدم وفد

عبدالقيس على النبي وفيهم غلام أمرد ظاهر الوضاءة فأجلسه النبي وراء

ظهره وقال كانت خطيئة من مضى من النظر وقال سعيد بن المسيب إذا

رأيتم الرجل يحد النظر إلى الغلام الأمرد فاتهموه وقد ذكر ابن عدي في

كامله من حديث بقية عن الوازع عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله

عنه قال نهى رسول الله أن يحد الرجل النظر إلى الغلام الأمرد وكان

إبراهيم النخعي وسفيان الثوري وغيرهما من السلف ينهون عن مجالة

المردان قال النخعي مجالستهم فتنة وإنما هم بمنزلة النساء وبالجملة فكم

من مرسل لحظاته رجع بجيش صبره مغلولا ولم يقلع حتى تشحط بينهم قتيلا

يا ناظرا ما أقلعت لحظاته % حتى تشحط بينهن قتيلا


وقال ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى

الجزء الثاني والثلاثون

[ ص: 247 ] باب العشرة

وسئل شيخ الإسلام رحمه الله عن أقوام يعاشرون " المردان " وقد يقع

من أحدهم قبلة ومضاجعة للصبي ويدعون أنهم يصحبون لله ; ولا يعدون

ذلك ذنبا ولا عارا ; ويقولون : نحن نصحبهم بغير خنا ; ويعلم أبو الصبي

بذلك وعمه وأخوه فلا ينكرون : فما حكم الله تعالى في هؤلاء ؟ وماذا ينبغي للمرء المسلم أن يعاملهم به والحالة هذه ؟


فأجاب : الحمد لله . الصبي الأمرد المليح بمنزلة المرأة الأجنبية في كثير

من الأمور ولا يجوز تقبيله على وجه اللذة ; بل لا يقبله إلا من يؤمن

عليه : كالأب ; والإخوة . ولا يجوز النظر إليه على هذا الوجه باتفاق

الناس ; بل يحرم عند جمهورهم النظر إليه عند خوف ذلك ; وإنما ينظر إليه

لحاجة بلا ريبة مثل معاملته والشهادة عليه ; ونحو ذلك كما ينظر إلى المرأة للحاجة .

وأما " مضاجعته " : فهذا أفحش من أن يسأل عنه ; فإن النبي صلى الله

عليه وسلم قال : { مروهم بالصلاة لسبع ; واضربوهم عليها لعشر ;

وفرقوا [ ص: 248 ] بينهم في المضاجع } إذا بلغوا عشر سنين ولم

يحتلموا بعد فكيف بما هو فوق ذلك وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد

قال : { لا يخلو رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان } وقال : { إياكم

والدخول على النساء . قالوا : يا رسول الله أفرأيت الحمو ؟ قال الحمو

الموت } فإذا كانت الخلوة محرمة لما يخاف منها فكيف بالمضاجعة وأما

قول القائل : إنه يفعل ذلك لله . فهذا أكثره كذب وقد يكون لله مع هوى

النفس كما يدعي من يدعي مثل ذلك في صحبة النساء الأجانب ; فيبقى كما

قال تعالى في الخمر { فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من
نفعهما }

وقد روى الشعبي عن النبي صلى الله عليه وسلم { أن وفد عبد
القيس لما قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم وكان فيهم غلام ظاهر
الوضاءة أجلسه خلف ظهره ; وقال : إنما كانت خطيئة داود عليه السلام
النظر } .

هذا وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مزوج بتسع نسوة ; والوفد قوم صالحون ولم تكن الفاحشة معروفة في العرب وقد روي عن المشايخ من التحذير عن صحبة " الأحداث " ما يطول وصفه .

وليس لأحد من الناس أن يفعل ما يفضي إلى هذه المفاسد المحرمة وإن

ضم إلى ذلك مصلحة من تعليم أو تأديب ; فإن " المردان " يمكن تعليمهم

وتأديبهم بدون هذه المفاسد التي فيها مضرة عليهم وعلى من يصحبهم

وعلى المسلمين : بسوء الظن تارة وبالشبهة أخرى ; بل روي : أن رجلا

كان يجلس [ ص: 249 ] إليه المردان فنهى عمر رضي الله عنه عن

مجالسته . ولقي عمر بن الخطاب شابا فقطع شعره ; لميل بعض النساء

إليه ; مع ما في ذلك من إخراجه من وطنه ; والتفريق بينه وبين أهله .

ومن أقر صبيا يتولاه : مثل ابنه وأخيه أو مملوكه أو يتيم عند من يعاشره

على هذا الوجه : فهو ديوث ملعون { ولا يدخل الجنة ديوث } فإن الفاحشة

الباطنة ما يقوم عليها بينة في العادة ; وإنما تقوم على الظاهرة وهذه

العشرة القبيحة من الظاهرة وقد قال الله تعالى : { ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن } وقال تعالى : { قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن } .

فلو ذكرنا ما حصل في مثل هذا من الضرر والمفاسد وما ذكره العلماء : لطال . سواء كان الرجل تقيا أو فاجرا ; فإن التقي يعالج مرارة في مجاهدة هواه وخلاف نفسه ; وكثيرا ما يغلبه شيطانه ونفسه ; بمنزلة من يحمل حملا لا يطيقه فيعذبه أو يقتله ; والفاجر يكمل فجوره بذلك . والله أعلم

Change
08-19-2008, 12:16 AM
يعطيك العافيه اخي الطائر الجريح على التوضيح

الطائر الجريح
08-19-2008, 02:01 AM
أخي الكريم :HR9518_@

أدليت بدلوك في الموضوع ,دون أدنى كلمة شكر أوتقدير ....وخضت في
حديث المثلية والمخنثين بكلام يفتقر للحجة والدليل ....
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لقد ضيقت مصطلح المثلية واختزلت في وعائه كل * رجل * يمتلك مقومات
الذكورة ويفتقر للغريزة الجنسية الطبيعية ....
كما انك
نفيت قطعا أن يكون اي مثلي عاصر عهد الوحي والنبوة دون أن تأتينا بأي دليل يشفي الغليل .....وكأنك كنت شاهد عصرهم ....
ولو اطلعت بتاني وتدبر موضوع * المثيون في زمن الرسول عليه الصلاة
والسلام * لأقتنعت أشد الاقتناع أن المثليين والمخنثين عاصروا عهد النبوة
ونزول الوحي ....
ولن اخوض في الموضوع أكثر ..بامكانك قراءة المقال من جديد ,كي تكون
على بينة من الامر....
فقط أريد أن اوضح لك أمرا مهم :
تساءلت مستغربا ..مستنكرا ...
هل كان هناك فعلا مثليون ؟؟؟؟؟
ما دمت تضع حدودا وفواصل بين المخنث والمثلي ؟؟؟؟؟
سوف أجيبك : بنعم
عندما نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن النظر الى الغلام الأمرد ونهى عن الاختلاط به , ونهى أن ينظر الرجل الى عورة الرجل ...كما نهى أن يفضي
الرجل الى الرجل في غطاء واحد ...
لم ينهى النبي صلى الله عليه وسلم عن هذة الموثيرات للشهوة ,الا وهو على علم بوجود رجال لديهم مقومات الذكورة , ولهم ميول جنسي للاطفال
وللرجال...
وقد أشرت في تعليقي على ردود بعض الاخوان الى قصة الرجل ذو المظهر الذكوري الذي عثر عليه خالد ابن الوليد ينكح كما تنكح النساء......
ان رغبت في الفائدة ..اطلع عليها ....
لكن ما استغربت له ,أنك نفيت وجود علاج للمثلية الجنسية في الاسلام ..
لمجرد أننا لانحتكم على حديث صريح يشتمل على كلمة * المثليون و المثلية * مع العلم أن هذا المصطلح هو مصطلح عصري دخيل على اللغة
العربية..
ولو بحثنا في شريعتنا الاسلامية لوجدنا الرسول عليه الصلاة والسلام
وجه شهوة المثليين والمخنثين والرجال الطبعيين وضبطها وارشدها من
خلال مجموعة من التعاليم القرانية والسنن النبيوية التي تدعو الى العفاف والكفاف لمن لايقدر على صرف شهواته في محلها الطبيعي ...
ترشيد الغريزة الجنسية في الاسلام تم الحديث:
* عنه بعموم اللفظ وليس بخصوص السبب *
بمعني أن اي مسلم سواء كان مثلي ومخنث أوطبيعي فهو معني بالخطاب
الرباني في توجيه وترشيد غرائز الشهوة الجنسية .....

نسال الله أن يجنبنا الفتن ماظهر منها وما بطن .........

الطائر الجريح
08-19-2008, 03:35 AM
أخي shange

مرحبا بمن زرانا بعد غياب طويل ....

تشكراتي على المرور الكريم ............

الطائر الجريح
08-19-2008, 03:23 PM
أخي عبد الله مسلم

ما أروع ..و أجمل
ما طرحته...
سلمت أناملك على النقل الطيب....

دمت للمنتدى قلبا نابضا بالمحبة والمودة ......
ومد يد العون لكل تائه حيران ...

jamal
08-19-2008, 09:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي الطائر

لك الشكر كل الشكر على هدا الموضوع المتميز والاضافات الرائعة

احمل معي ورقة كتبت فيها ما اقتبسته من كتاب و لولا التزامات مهنية لتعمقت في البحث عموما اليكم ما عندي


عن خالد بن الوليد رضي الله عنه انه وجد في بعض النواحي رجلا ينكح في دبره فاستشار ابو بكر الصحابة رضي الله عنهم في امره

فقال علي رضي الله عنه ؛

انا هذا دنب لم يعمله الا امة واحدة قوم لوط وقد اعلمنا الله تعالى ما صنع بهم.ارى ات يحرق بالنار فكتب ابو بكر اليه ان احرقه فاحرقه خالد رضي الله عنه.

وقال علي رضي الله عنه؛ من امكن من نفسه طائعا حتى ينكح القى الله عليه شهوة النساء وجعله شيطان رجيما في قبره الى يوم القيامة

اما مسالة المردان فقد تتطرق لها الاخ العزيز عبد الله المسلم

ومسالة الخنثى قفد وفى فيها الاخ الطائر واضيف ان الصحابي العباس استشار الرسول عليه السلام كيف يورث الخنثى المشكل في تعبيرنا العصري فاشار الرسول عليه الصلاة والسلام الى طريقة بوله بها يميز اذكر ام انثى ولا اتذكر الحديث عموما من طلبه ينظرني الى الغد :)

الموضوع شيق ويفتح شهية البحث اتمنى ان يتفاعل الاخوة الكرام مع الموضوع ويتحفون بابحاتهم حول المثلية الجنسية والتاريخ الاسلامي

تحياتي..............اخوكم جمال
:) :) :)

الطائر الجريح
08-20-2008, 08:02 PM
أخي الطيب جمال

جزاك الله خيرا على الاضافات الرائعة ...

نتمنى أن تنفتح شهيتك على مصراعيها , كي تتحمس , فتتحفنا بالجديد ..

وتنعش أفكارنا بالمزيد.....

لك مني

كل الود والحب..

راضى
04-21-2009, 11:31 PM
السلام عليكم
بارك الله فيكم يا اخوه على هذا البحث الطيب

عندى بعض الستفسارات
1: ارجو من الاخوه الافاضل عند ذكر اى حديث ان يوضحوا درجة صحتة و
اظن ان ذكر هذه الاحديث فى بعض كتب العلاماء لا يعد دليل على صحتها


2:ارجو التوضيح : فهمت من بعض الاحاديث و بعض كلام الاخوة الافاضل ان يجوز للمثلى ان يدخل على النساء و يجوز عدم غض البصر عن النساء
وبالتالى هذا لا يعد ذنبيحتاج ان يتوب منه العبد
اتمنى ان اجد الحكم الشرعى فى هذا الامر

رضى
04-21-2009, 11:59 PM
العزيز راضي

امهلني الى الغد اتيك بالدليل والتفصيل وعلى الله التعويل

الغد ان شاء الله انبؤك بتؤيله واميز لك اخياه صحيح القول من عليله

راضى
04-22-2009, 12:03 AM
العزيز راضي

امهلني الى الغد اتيك بالدليل والتفصيل وعلى الله التعويل

الغد ان شاء الله انبؤك بتؤيله واميز لك اخياه صحيح القول من عليله
بارك الله فيك اخى الكريم
اسئل الله ان تكون اجابه كافيه و شافية
جزاك الله خيرا

كمال
04-22-2009, 01:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخ الكريم راضى

ابلغك سلام الاخ رضى تعتذر عليه ولوج المنتدى وطلب مني كتابة هدا الرد المستفيض لما تقدمت مشكورا بالاستعلام والاستفهام بشانه وهو يخبرك انا ما جاء في خضم هدا البحث المتواضع لا يعبر عن رائه الشخصي كون النازلة هي محل اختلاف بين جمهور العلماء وثلة الفضلاء والاخ رضى لايملك من الدراية الفقهية الا النزر اليسير
***************

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وكفى وصلى الله على نبيه المصطفى

اما بعد

يقول جل في علاه : { التابعين غير أولي الإربة من الرجال }..


وهم الذين لا يشتهون النساء لسبب من الأسباب كالجب والعنة والبلاهة والجنون. وسائر ما يمنع الرجل أن تشتهي نفسه المرأة. لأنه لا فتنة هنا ولا إغراء... ويستثني { الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء }.. وهم الأطفال الذين لا يثير جسم المرأة فيهم الشعور بالجنس. فإذا ميزوا، وثار فيهم هذا الشعور ـ ولو كانوا دون البلوغ ـ فهم غير داخلين في هذا الاستثناء.


ويجوز للمرأة أن تُظهر لعديم الشهوة ما تظهره أمام محارمها ، ولكونه لا أرَب له في النساء ، ولا يفطن لأمورهن ، وله أن يرى ذلك كله منها ، قال : ابن قدامة : " ومن ذهبت شهوته من الرجال لكِبَر ، أو عُنّةٍ ، أو مرض لا يُرجى برؤه ، والخصيّ .. ، والمخنث الذي لا شهوة له ، فحكمه حكم ذوي المحرم في النظر ، لقوله تعالى : ( أو التابعين غير أولِي الإربة ) أي غير أولي الحاجة إلى النساء ، وقال ابن عباس : هو الذي لاتستحي منه النساء ، وعنه : هو المخنث الذي لا يكون عنده انتشار ( أي مقدرة على الانتصاب ) .

وعن مجاهد وقتادة : الذي لا أرب له في النساء ، فإن كان المخنث ذا شهوة ويعرف أمر النساء فحكمه حكم غيره ، لأن عائشة قالت : دخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم مخنث فكانوا يعدونه من غير أولي الإربة من الرجال فدخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم وهو ينعت امرأة أنها إذا أقبلت أقبلت بأربع ، وإذا أدبرت أدبرت بثمان ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ألا أرى هذا يعلم ما ههنا ، لا يدخلنّ عليكم هذا ) فحجبوه . رواه أبو داود وغيره .

قال ابن عبد البر : ليس المخنث الذي تُعرف فيه الفاحشة خاصة ، وإنما التخنيث بشدة التأنيث في الخلِقة حتى يشبه المرأة في اللين والكلام والنظر والنغمة والعقل ، فإذا كان كذلك لم يكن له في النساء أرب ، وكان لا يفطن لأمور النساء ، وهو من غير أولي الإربة الذين أبيح لهم الدخول على النساء ، ألا ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمنع ذلك المخنث من الدخول على نسائه فلما سمعه يصف ابنة غيلان وفَهِم أمر النساء أمر بحجبه ) المغني 7/463 ، الشرح الكبير على متن المقنع 7/347-348 ) .





*************************





فتوى فى بيـان حكم اختلاط الخنثى المشكل بالرجال أو النســاء .

فقد ورد إلى مكتب فضيلة الأمام الأكبر شيخ الأزهــر خطاب من المركز الإسلامي بشتوتجـارت بألمانيا جـاء فيه مايلى:

نعرض عليكم مسـألة نرجـو بيان قول الشريعة الغـراء فيهـا : إنسان ولد وله عضـو الذكورة والأنوثة, وقرر الطبيب المعالج أنه أميل إلى الذكورة, وعالجه بهرمونات الذكورة مما جعل عضو الأنوثة يضمـر ثم ينغلق , وينبت شعر اللحية وخشن الصوت.

أوقف المعالجة بالهرمونات بسبب مرض شديد ألم به , كذلك أصيب بمرض السكرى , أثر ذلك بدأت تظهـر علامات الأنوثة مثل الثديين , ضمور العضلات ونعومة الجسم , حتى انه اضطر إلى ترك مهنته كعامل فنى فى البنـاء , لأنه لم يعد يقوى عليها جسديا ليؤهل نفسه لمهنة لا تتطلب جهدا جسديا.

عرض نفسه على أطباء أخصائيين وتبن لهم بعد فحص الهرمونات فى جسمه أنه أميل إلى الأنوثة وعرض علينا تقارير الأطباء بناءا على ذلك , كان يجب أن يعالج بهورمونات الأنوثة بدل المعالجة بهورمونات الذكورة أما مرض السكرى الذى أصيب به يجعل إجراء عملية جراحية يستأصل فيها عضو الذكورة , ويعاد فتح عضو الأنوثة محفوفة بالمخاطر , لذلك يحجم عنها : وهو الآن ليس له من الذكورة إلا العضو الذى لا وظيفة له , لاينتصب , والغدد فى الجسم لا تفرز , وليس له من الأنوثه سوى الثديين , ونعومة الجسم. أنه لا يشعر بأى رغبة جنسية ذكرية أو أنثوية , وهـو يشعر أنه أنثى , ويعيش وفقا لذلك بما فى ذلك اللباس . والسؤال الآن


: هل هذا الإنسان فى رأى الشريعة أنثى تستطيع حضور اللقاءات الإسلامية المقتصرة على النسـاء , وهل يجوز دخوله على النســاء ؟


الجــواب : أولا : الإسلام يدعو المرضى للتداولي , ويرشدهم إلى علاج ما ألم بأجسادهم من علل , وما نزل بأبدانهم من سقم وتخريجا على ما ذكر , فأنه يجوز إجراء علامات الأنوثة المطمورة أو علامات الذكورة المغمورة متى انتهى رأى الطبيب الثقة إلى وجود الدواعى الخلقية فى الجسد الذى به علة التداوى , والتى لا تزول إلا بالجراحة باعتبارها مظهرة لما أستتر من الذكورة أو الأنوثة وتصير هذه الجراحة واجبة متى نصح بها وقررها الأطباء الثقات , وتكون علاجا مأذونا به شرعا. ثالثا: لما كان الشخص موضوع السؤال ليس له من الذكورة إلا العضو الذى لا وظيفة له , والغدد فى الجسم لا تفرز المنى , وليس له من الأنوثة سوى الثديين ونعومة الجسد , وأنه لا يشعر بأى رغبة جنسية ذكرية أو أنثوية , وهو يشعر أنه أنثى يعيش وفقا لذلك بما فى ذلك اللباس , فأنه يعتبر خنثى خلقيا فلا يخلو به الرجال ولا يجالسونه لاحتمال أنوثته ,ولا يجالس النساء ولا يخلو بهن أو بأحدهن , لاحتمال ذكورته , وفى كلا الاحتمالين يتصور حدوث مفسده بالمخالطة أو الخلوة. وإذ كان ذلك يستمر التعامل مع هذا المخنث المشكل بهذا الحكم إلى حين تمام علاجه , واستقرار حالته , بأطمئنان لجنة طبية متخصصة لما تنتهى إليه حاله , فيتميز بالذكورة أو بالأنوثة وحين ذاك يلحق بنوعه.

( من كتاب بحوث وفتــاوى إسلامية فى قضايا معــاصرة لفضيــلة الأمام الأكبر الشيخ جــاد الحــق على جــاد الحــق الطبعة الأولى سنة 1995 م , الجزء الرابع

kemo
04-23-2009, 04:38 AM
ماشاء الله مجهود مبارك يا شباب ...

راضى
04-23-2009, 09:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخ الكريم راضى

ابلغك سلام الاخ رضى تعتذر عليه ولوج المنتدى وطلب مني كتابة هدا الرد المستفيض لما تقدمت مشكورا بالاستعلام والاستفهام بشانه وهو يخبرك انا ما جاء في خضم هدا البحث المتواضع لا يعبر عن رائه الشخصي كون النازلة هي محل اختلاف بين جمهور العلماء وثلة الفضلاء والاخ رضى لايملك من الدراية الفقهية الا النزر اليسير
***************

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وكفى وصلى الله على نبيه المصطفى

اما بعد

يقول جل في علاه : { التابعين غير أولي الإربة من الرجال }..


وهم الذين لا يشتهون النساء لسبب من الأسباب كالجب والعنة والبلاهة والجنون. وسائر ما يمنع الرجل أن تشتهي نفسه المرأة. لأنه لا فتنة هنا ولا إغراء... ويستثني { الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء }.. وهم الأطفال الذين لا يثير جسم المرأة فيهم الشعور بالجنس. فإذا ميزوا، وثار فيهم هذا الشعور ـ ولو كانوا دون البلوغ ـ فهم غير داخلين في هذا الاستثناء.


ويجوز للمرأة أن تُظهر لعديم الشهوة ما تظهره أمام محارمها ، ولكونه لا أرَب له في النساء ، ولا يفطن لأمورهن ، وله أن يرى ذلك كله منها ، قال : ابن قدامة : " ومن ذهبت شهوته من الرجال لكِبَر ، أو عُنّةٍ ، أو مرض لا يُرجى برؤه ، والخصيّ .. ، والمخنث الذي لا شهوة له ، فحكمه حكم ذوي المحرم في النظر ، لقوله تعالى : ( أو التابعين غير أولِي الإربة ) أي غير أولي الحاجة إلى النساء ، وقال ابن عباس : هو الذي لاتستحي منه النساء ، وعنه : هو المخنث الذي لا يكون عنده انتشار ( أي مقدرة على الانتصاب ) .

وعن مجاهد وقتادة : الذي لا أرب له في النساء ، فإن كان المخنث ذا شهوة ويعرف أمر النساء فحكمه حكم غيره ، لأن عائشة قالت : دخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم مخنث فكانوا يعدونه من غير أولي الإربة من الرجال فدخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم وهو ينعت امرأة أنها إذا أقبلت أقبلت بأربع ، وإذا أدبرت أدبرت بثمان ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ألا أرى هذا يعلم ما ههنا ، لا يدخلنّ عليكم هذا ) فحجبوه . رواه أبو داود وغيره .

قال ابن عبد البر : ليس المخنث الذي تُعرف فيه الفاحشة خاصة ، وإنما التخنيث بشدة التأنيث في الخلِقة حتى يشبه المرأة في اللين والكلام والنظر والنغمة والعقل ، فإذا كان كذلك لم يكن له في النساء أرب ، وكان لا يفطن لأمور النساء ، وهو من غير أولي الإربة الذين أبيح لهم الدخول على النساء ، ألا ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمنع ذلك المخنث من الدخول على نسائه فلما سمعه يصف ابنة غيلان وفَهِم أمر النساء أمر بحجبه ) المغني 7/463 ، الشرح الكبير على متن المقنع 7/347-348 ) .



السلام عليكم اخى فى الله كمال
وسلامى للاخ رضى و اتمنى ان يكون بخير و عافية

جزاك الله خيرا اخى الكريم مشاء الله عليك يا اخى كم افادنى هذا البحث الطيب اسئل الله ان ينفع به كل من يحتاجه

اتمنى يا اخى الفاضل ان نستكمل الكلام عن بعض هذه الامور مثل الكلام مع النساء فى العمل و مسئلة غض البصر عند التعامل مع النساء اريد ان عرف ما حكم كل هذه الامور فى حالة من هو مثلى و اتمنى ان نتناقش مع بعضنا البعض وننفع بعضنا
جزاكم الله خيرا و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

jamal
04-23-2009, 11:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحية صادقة للمتواجدين هنا

صراحة اخي الكريم راضى ما تفضلت به مشكور هو في غاية الاهمية

فمثلا موضوع غض البصر بالنسبة للمثلي الشاذ

فما جاء في البحث اعلاه

ان قلنا المثلي مثله مثل المخنث لا يشتهي النساء فما ينفع غض البصر وحجب الطرف عن مشاهدتهن

اللهم من يستهونه كالشباب الوسميين فهم الاجدر بغض البصر عن مفاتنهم

هدا رئي وما اريك الا ما ارى ولك واسع النظر

dr_m367 hot
04-24-2009, 01:28 AM
عاوز اتناقش معاكوا بس عاوز انام دلوقتى وعاوز افوق وانا بتكلم علشان فيه نقطة عاوز اتكلم معاكم فيها
تصبحوا على طاعة الرحمن ورؤية خير الانام فى المنام

راضى
04-24-2009, 02:10 AM
السلام عليكم يا اخوة ارجو الله ان تكنوا فى افضل حال

اخى الفاضل جمال انا اتفق معاك يا اخى فى كلامك و اظن ان من الافضل ان نهتم بغض البصر عن من يثيرشهوتنا نظرا لما نحن فيه
و هذا هو الاختبار الحقيقى و اظن من السهل جدا غض البصر عن النساء ولا يوجد اسهل منه لكن الاختبار الحقيقى هو غض البصر عن ما نشتهيه

و اظن ان لا احد يختلف على ان النظر الى ما يوثير الشهوه بكل اشكاله لا يجوز

لكن انا كان سؤالى هو ما حكم من هو مثلى اذا نظر الى النساء اثناء الحوار معها فى العمل فى الشارع فى اى مكان هل يقع اثم ام لا

و انت تعرف ان الرجال مامورين بغض البصر عن النساء الا المحارم و فى هذا يوجد ادلة كثيرة من القران و السنة

بارك الله فيك اخى جمال واتمنى ان نستمر فى النقاش ان شاء لله

اما الاخ دكتور انا سعيد بهذا التفاعل مشاء الله عليك يا اخى
هذه قمة التفاعل ان تخبرنا انك ذاهب الى النوم

جزاك الله خيرا ومستنينك لمه تصحى

السلام عليكم

jamal
04-24-2009, 01:05 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
**************


الحمد لله الذي و فق الامة للصلاح و هدى العباد للطريق النجاح و دعاهم بحي على الفلاح


فاستجاب من طلب المتاح و رد باطل كل من شاكل سجاح و الصلاة والسلام على من لا نبي بعده و على اله و صحبه و من و الاه و من تبعهد الى يوم الدين


اما بعد ؛


تحية صادقة لاخ الغالي dr_m367 hot

اخي الفاضل راضي

حياك الله وبياك وجعل الجنة مثوانا ومثواك

يقول الله جل في علاه

وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

وجاء في تفسير العلامة بن كثير لهده الاية الكريمة

.......وَقَوْله تَعَالَى " أَوْ التَّابِعِينَ غَيْر أُولِي الْإِرْبَة مِنْ الرِّجَال "

يَعْنِي كَالْأُجَرَاءِ وَالْأَتْبَاع الَّذِينَ لَيْسُوا بِأَكْفَاءٍ وَهُمْ مَعَ ذَلِكَ فِي عُقُولهمْ وَلَهٌ وَحَوْب وَلَا هِمَّة لَهُمْ إِلَى النِّسَاء وَلَا يَشْتَهُونَهُنَّ.


قَالَ اِبْن عَبَّاس : هُوَ الْمُغَفَّل الَّذِي لَا شَهْوَة لَهُ.


وَقَالَ مُجَاهِد : هُوَ لْأَبْلَه


وَقَالَ عِكْرِمَة : هُوَ الْمُخَنَّث الَّذِي لَا يَقُوم ذَكَره وَكَذَلِكَ قَالَ غَيْر وَاحِد مِنْ السَّلَف

وَفِي الصَّحِيح مِنْ حَدِيث الزُّهْرِيّ عَنْ عُرْوَة عَنْ عَائِشَة أَنَّ مُخَنَّثًا كَانَ يَدْخُل عَلَى أَهْل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانُوا يَعُدُّونَهُ مِنْ غَيْر أُولِي الْإِرْبَة


فَدَخَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَنْعَت اِمْرَأَة يَقُول إِنَّهَا إِذَا أَقْبَلَتْ أَقْبَلَتْ بِأَرْبَعٍ وَإِذَا أَدْبَرَتْ أَدْبَرَتْ بِثَمَانٍ فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "


أَلَا أَرَى هَذَا يَعْلَم مَا هَهُنَا لَا يَدْخُلَنَّ عَلَيْكُمْ " فَأَخْرَجَهُ فَكَانَ بِالْبَيْدَاءِ يَدْخُل يَوْم كُلّ جُمُعَة لِيَسْتَطْعِم .


وَرَوَى الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة حَدَّثَنَا هِشَام بْن عُرْوَة عَنْ أَبِيهِ عَنْ زَيْنَب بِنْت أَبِي سَلَمَة عَنْ أُمّ سَلَمَة أَنَّهَا قَالَتْ :

دَخَلَ عَلَيْهَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدهَا مُخَنَّث وَعِنْدهَا عَبْد اللَّه بْن أَبِي أُمَيَّة يَعْنِي أَخَاهَا وَالْمُخَنَّث يَقُول : يَا عَبْد اللَّه إِنْ فَتَحَ اللَّه عَلَيْكُمْ الطَّائِف غَدًا فَعَلَيْك بِابْنَةِ غَيْلَان فَإِنَّهَا تُقْبِل بِأَرْبَعٍ وَتُدْبِر بِثَمَانٍ قَالَ فَسَمِعَهُ


رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِأُمِّ سَلَمَة : " لَا يَدْخُلَنَّ هَذَا عَلَيْك " أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيث هِشَام بْن عُرْوَة . وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاق حَدَّثَنَا مَعْمَر عَنْ الزُّهْرِيّ عَنْ عُرْوَة بْن الزُّبَيْر عَنْ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا قَالَتْ :


كَانَ رَجُل يَدْخُل عَلَى أَزْوَاج النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُخَنَّث وَكَانُوا يَعُدُّونَهُ مِنْ غَيْر أُولِي الْإِرْبَة فَدَخَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عِنْد بَعْض نِسَائِهِ وَهُوَ يَنْعَت اِمْرَأَة فَقَالَ إِنَّهَا إِذَا أَقْبَلَتْ أَقْبَلَتْ بِأَرْبَعٍ وَإِذَا أَدْبَرَتْ أَدْبَرَتْ بِثَمَانٍ فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَلَا أَرَى هَذَا يَعْلَم مَا هَهُنَا لَا يَدْخُلَنَّ عَلَيْكُمْ هَذَا " فَحَجَبُوه






يتبع


ُ

jamal
04-24-2009, 01:12 PM
وجاء في تفسير الطبري ايضا لاية الكريمة


أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ


الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { أَوِ التَّابِعِينَ غَيْر أُولِي الْإِرْبَة مِنَ الرِّجَال } .

يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَالَّذِينَ يَتَّبِعُونَكُمْ لِطَعَامٍ يَأْكُلُونَهُ عِنْدكُمْ , مِمَّنْ لَا أَرَب لَهُ فِي النِّسَاء مِنَ الرِّجَال , وَلَا حَاجَة إِلَيْهِنَّ , وَلَا يُرِيدهُنَّ. وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 19675 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { أَوِ التَّابِعِينَ غَيْر أُولِي الْإِرْبَة مِنَ الرِّجَال } قَالَ : كَانَ الرَّجُل يَتَّبِع الرَّجُل فِي الزَّمَان الْأَوَّل لَا يَغَار عَلَيْهِ وَلَا تَرْهَب الْمَرْأَة أَنْ تَضَع خِمَارهَا عِنْده , وَهُوَ الْأَحْمَق الَّذِي لَا حَاجَة لَهُ فِي النِّسَاء . 19676 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { أَوِ التَّابِعِينَ غَيْر أُولِي الْإِرْبَة مِنَ الرِّجَال } فَهَذَا الرَّجُل يَتَّبِع الْقَوْم , وَهُوَ مُغَفَّل فِي عَقْله , لَا يَكْتَرِث لِلنِّسَاءِ وَلَا يَشْتَهِيهِنَّ , فَالزِّينَة الَّتِي تُبْدِيهَا لِهَؤُلَاءِ : قُرْطَاهَا وَقِلَادَتهَا وَسِوَارَاهَا ; وَأَمَّا خَلْخَالَاهَا وَمِعْضَدَاهَا وَنَحْرهَا وَشَعْرهَا , فَإِنَّهَا لَا تُبْدِيه إِلَّا لِزَوْجِهَا . 19677 - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله : { أَوِ التَّابِعِينَ } قَالَ : هُوَ التَّابِع يَتْبَعك يُصِيب مِنْ طَعَامك . 19678 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا إِسْمَاعِيل بْن عُلَيَّة , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { أَوِ التَّابِعِينَ غَيْر أُولِي الْإِرْبَة مِنَ الرِّجَال } قَالَ : الَّذِي يُرِيد الطَّعَام وَلَا يُرِيد النِّسَاء . * - قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنْ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { أَوِ التَّابِعِينَ غَيْر أُولِي الْإِرْبَة مِنَ الرِّجَال } الَّذِينَ لَا يَهُمّهُمْ إِلَّا بُطُونهمْ , وَلَا يَخَافُونَ عَلَى النِّسَاء . * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . 19679 -حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن مُوسَى السُّدِّيّ , قَالَ : ثنا شَرِيك , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { غَيْر أُولِي الْإِرْبَة } قَالَ : الْأَبْلَه . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا ابْن إِدْرِيس , قَالَ : سَمِعْت لَيْثًا , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { غَيْر أُولِي الْإِرْبَة } قَالَ : هُوَ الْأَبْلَه , الَّذِي لَا يَعْرِف شَيْئًا مِنَ النِّسَاء . * - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثنا ابْن عُلَيَّة , قَالَ : ثنا ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { غَيْر أُولِي الْإِرْبَة مِنَ الرِّجَال } الَّذِي لَا أَرَب لَهُ بِالنِّسَاءِ مِثْل فُلَان . 19680 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا ابْن عَطِيَّة , قَالَ : ثنا إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي إِسْحَاق عَمَّنْ حَدَّثَهُ , عَنِ ابْن عَبَّاس : { غَيْر أُولِي الْإِرْبَة } قَالَ : هُوَ الَّذِي لَا تَسْتَحْيِي مِنْهُ النِّسَاء . 19681 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ مُغِيرَة , عَنِ الشَّعْبِيّ : { غَيْر أُولِي الْإِرْبَة } قَالَ : مِنْ تَبَع الرَّجُل وَحَشَمه ; الَّذِي لَمْ يَبْلُغ أَرَبه أَنْ يَطَّلِع عَلَى عَوْرَة النِّسَاء . 19682 -حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن سَعِيد , عَنْ شُعْبَة , عَنِ الْمُغِيرَة , عَنِ الشَّعْبِيّ { غَيْر أُولِي الْإِرْبَة } قَالَ : الَّذِي لَا أَرَب لَهُ فِي النِّسَاء . 19683 - قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا حَمَّاد بْن سَلَمَة , عَنْ عَطَاء بْن السَّائِب , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , قَالَ : الْمَعْتُوه . 19684 - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , عَنْ مَعْمَر , عَنِ الزُّهْرِيّ فِي قَوْله : { أَوِ التَّابِعِينَ غَيْر أُولِي الْإِرْبَة مِنَ الرِّجَال } قَالَ : هُوَ الْأَحْمَق , الَّذِي لَا هِمَّة لَهُ بِالنِّسَاءِ وَلَا أَرَب . 19685 - وَبِهِ عَنْ مَعْمَر , عَنِ ابْن طَاوُس , عَنْ أَبِيهِ , فِي قَوْله : { غَيْر أُولِي الْإِرْبَة مِنَ الرِّجَال } يَقُول : الْأَحْمَق , الَّذِي لَيْسَتْ لَهُ هِمَّة فِي النِّسَاء . 19686 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج , قَالَ : قَالَ ابْن عَبَّاس : الَّذِي لَا حَاجَة لَهُ فِي النِّسَاء . 19687 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ : ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { أَوِ التَّابِعِينَ غَيْر أُولِي الْإِرْبَة مِنَ الرِّجَال } قَالَ : هُوَ الَّذِي يَتْبَع الْقَوْم , حَتَّى كَأَنَّهُ كَانَ مِنْهُمْ وَنَشَأَ فِيهِمْ , وَلَيْسَ يَتْبَعهُمْ لِإِرْبَةِ نِسَائِهِمْ , وَلَيْسَ لَهُ فِي نِسَائِهِمْ إِرْبَة , وَإِنَّمَا يَتْبَعهُمْ لِإِرْفَاقِهِمْ إِيَّاهُ . 19688 - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنِ الزُّهْرِيّ , عَنْ عُرْوَة , عَنْ عَائِشَة قَالَتْ : كَانَ رَجُل يَدْخُل عَلَى أَزْوَاج النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُخَنَّث , فَكَانُوا يَعُدُّونَهُ مِنْ غَيْر أُولِي الْإِرْبَة , فَدَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا وَهُوَ عِنْد بَعْض نِسَائِهِ وَهُوَ يَنْعَت امْرَأَة , فَقَالَ : إِنَّهَا إِذَا أَقْبَلَتْ أَقْبَلَتْ بِأَرْبَعٍ , وَإِذَا أَدْبَرَتْ أَدْبَرَتْ بِثَمَانٍ . فَقَالَ : النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا أَرَى هَذَا يَعْلَم مَا هَا هُنَا , لَا يَدْخُلَنَّ هَذَا عَلَيْكُمْ ! " فَحَجَبُوهُ . 19689 - حَدَّثَنِي سَعْد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْحَكَم الْمِصْرِيّ , قَالَ : ثنا حَفْص بْن عُمَر الْعَدَنِيّ , قَالَ : ثنا الْحَكَم بْن أَبَان , عَنْ عِكْرِمَة فِي قَوْله : { أَوِ التَّابِعِينَ غَيْر أُولِي الْإِرْبَة } قَالَ : هُوَ الْمُخَنَّث الَّذِي لَا يَقُوم زُبّه . وَاخْتَلَفَ الْقُرَّاء فِي قَوْله : { غَيْر أُولِي الْإِرْبَة } فَقَرَأَ ذَلِكَ بَعْض أَهْل الشَّام وَبَعْض أَهْل الْمَدِينَة وَالْكُوفَة : " غَيْر أُولِي الْإِرْبَة " بِنَصْبِ " غَيْر " ; وَلِنَصْبِ " غَيْر " هَا هُنَا وَجْهَانِ : أَحَدهمَا عَلَى الْقَطْع مِنْ " التَّابِعِينَ " , لِأَنَّ " التَّابِعِينَ " مَعْرِفَة وَغَيْر نَكِرَة , وَالْآخَر عَلَى الِاسْتِثْنَاء , وَتَوْجِيه " غَيْر " إِلَى مَعْنَى " إِلَّا " , فَكَأَنَّهُ قِيلَ : إِلَّا . وَقَرَأَ غَيْر مَنْ ذَكَرْت بِخَفْضِ { غَيْر } عَلَى أَنَّهَا نَعْت لِلتَّابِعِينَ , وَجَازَ نَعْت " التَّابِعِينَ " بِ " غَيْر " وَ " التَّابِعُونَ " مَعْرِفَة وَغَيْر نَكِرَة ; لِأَنَّ " التَّابِعِينَ " مَعْرِفَة غَيْر مُؤَقَّتَة . فَتَأْوِيل الْكَلَام عَلَى هَذِهِ الْقِرَاءَة : أَوْ الَّذِينَ هَذِهِ صِفَتهمْ . وَالْقَوْل فِي ذَلِكَ عِنْدِي أَنَّهُمَا قِرَاءَتَانِ مُتَقَارِبَتَا الْمَعْنَى مُسْتَفِيضَة الْقِرَاءَة بِهِمَا فِي الْأَمْصَار , فَبِأَيَّتِهِمَا قَرَأَ الْقَارِئ فَمُصِيب , غَيْر أَنَّ الْخَفْض فِي " غَيْر " أَقْوَى فِي الْعَرَبِيَّة , فَالْقِرَاءَة بِهِ أَعْجَب إِلَيَّ , وَالْإِرْبَة : الْفِعْلَة مِنَ الْأَرَب , الْمِثْل الْجِلْسَة مِنَ الْجُلُوس , وَالْمِشْيَة مِنَ الْمَشْي , وَهِيَ الْحَاجَة ; يُقَال : لَا أَرَب لِي فِيك : لَا حَاجَة لِي فِيك ; وَكَذَا أَرِبْت لِكَذَا وَكَذَا إِذَا احْتَجْت إِلَيْهِ , فَأَنَا آرِب لَهُ أَرَبًا. فَأَمَّا الْأُرْبَة , بِضَمِّ الْأَلِف : فَالْعُقْدَة .

jamal
04-24-2009, 01:13 PM
وفي تفسير القرطبي

أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ
أَيْ غَيْر أُولِي الْحَاجَة وَالْإِرْبَة الْحَاجَة , يُقَال : أَرِبْت كَذَا آرَب أَرَبًا . وَالْإِرْب وَالْإِرْبَة وَالْمَأْرُبَة وَالْأَرَب : الْحَاجَة ; وَالْجَمْع مَآرِب ; أَيْ حَوَائِج . وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى : " وَلِيَ فِيهَا مَآرِب أُخْرَى " [ طَه : 18 ] وَقَدْ تَقَدَّمَ وَقَالَ طَرَفَة : إِذَا الْمَرْء قَالَ الْجَهْل وَالْحُوب وَالْخَنَا تَقَدَّمَ يَوْمًا ثُمَّ ضَاعَتْ مَآرِبه وَاخْتَلَفَ النَّاس فِي مَعْنَى قَوْله : " أَوْ التَّابِعِينَ غَيْر أُولِي الْإِرْبَة " فَقِيلَ : هُوَ الْأَحْمَق الَّذِي لَا حَاجَة بِهِ إِلَى النِّسَاء . وَقِيلَ الْأَبْلَه . وَقِيلَ : الرَّجُل يَتَّبِع الْقَوْم فَيَأْكُل مَعَهُمْ وَيَرْتَفِق بِهِمْ ; وَهُوَ ضَعِيف لَا يَكْتَرِث لِلنِّسَاءِ وَلَا يَشْتَهِيهِنَّ . وَقِيلَ الْعِنِّين . وَقِيلَ الْخَصِيّ . وَقِيلَ الْمُخَنَّث . وَقِيلَ الشَّيْخ الْكَبِير , وَالصَّبِيّ الَّذِي لَمْ يُدْرِك . وَهَذَا الِاخْتِلَاف كُلّه مُتَقَارِب الْمَعْنَى , وَيَجْتَمِع فِيمَنْ لَا فَهْم لَهُ وَلَا هِمَّة يَنْتَبِه بِهَا إِلَى أَمْر النِّسَاء . وَبِهَذِهِ الصِّفَة كَانَ هِيت الْمُخَنَّث عِنْد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَلَمَّا سَمِعَ مِنْهُ مَا سَمِعَ مِنْ وَصْف مَحَاسِن الْمَرْأَة : بَادِيَة بِنْت غَيْلَان , أَمَرَ بِالِاحْتِجَابِ مِنْهُ. أَخْرَجَ حَدِيثه مُسْلِم وَأَبُو دَاوُد وَمَالِك فِي الْمُوَطَّأ وَغَيْرهمْ عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة عَنْ عُرْوَة عَنْ عَائِشَة . قَالَ أَبُو عُمَر : ذَكَرَ عَبْد الْمَلِك بْن حَبِيب عَنْ حَبِيب كَاتِب مَالِك قَالَ قُلْت لِمَالِكٍ : إِنَّ سُفْيَان زَادَ فِي حَدِيث اِبْنَة غَيْلَان : ( أَنَّ مُخَنَّثًا يُقَال لَهُ هِيت ) وَلَيْسَ فِي كِتَابك هِيت ؟ فَقَالَ مَالِك : صَدَقَ , هُوَ كَذَلِكَ وَغَرَّبَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْحِمَى وَهُوَ مَوْضِع مِنْ ذِي الْحُلَيْفَة ذَات الشِّمَال مِنْ مَسْجِدهَا . قَالَ حَبِيب وَقُلْت لِمَالِكٍ : وَقَالَ سُفْيَان فِي الْحَدِيث : إِذَا قَعَدَتْ تَبَنَّتْ , وَإِذَا تَكَلَّمَتْ تَغَنَّتْ . قَالَ مَالِك : صَدَقَ , هُوَ كَذَلِكَ . قَالَ أَبُو عُمَر : مَا ذَكَرَهُ حَبِيب كَاتِب مَالِك عَنْ سُفْيَان أَنَّهُ قَالَ فِي الْحَدِيث يَعْنِي حَدِيث هِشَام بْن عُرْوَة ( أَنَّ مُخَنَّثًا يُدْعَى هِيتًا ) فَغَيْر مَعْرُوف عِنْد أَحَد مِنْ رُوَاته عَنْ هِشَام , لَا اِبْن عُيَيْنَة وَلَا غَيْره , وَلَمْ يَقُلْ فِي نَسَق الْحَدِيث ( إِنَّ مُخَنَّثًا يُدْعَى هِيتًا ) وَإِنَّمَا ذَكَرَهُ عَنْ اِبْن جُرَيْج بَعْد تَمَام الْحَدِيث , وَكَذَلِكَ قَوْله عَنْ سُفْيَان أَنَّهُ يَقُول فِي الْحَدِيث : إِذَا قَعَدَتْ تَبَنَّتْ وَإِذَا تَكَلَّمَتْ تَغَنَّتْ , هَذَا مَا لَمْ يَقُلْهُ سُفْيَان وَلَا غَيْره فِي حَدِيث هِشَام بْن عُرْوَة , وَهَذَا اللَّفْظ لَا يُوجَد إِلَّا مِنْ رِوَايَة الْوَاقِدِيّ , وَالْعَجَب أَنَّهُ يَحْكِيه عَنْ سُفْيَان وَيَحْكِي عَنْ مَالِك أَنَّهُ كَذَلِكَ , فَصَارَتْ رِوَايَة عَنْ مَالِك , وَلَمْ يَرْوِهِ عَنْ مَالِك غَيْر حَبِيب وَلَا ذَكَرَهُ عَنْ سُفْيَان غَيْره أَيْضًا , وَاَللَّه أَعْلَم. وَحَبِيب كَاتِب مَالِك مَتْرُوك الْحَدِيث ضَعِيف عِنْد جَمِيعهمْ , لَا يُكْتَب حَدِيثه وَلَا يُلْتَفَت إِلَى مَا يَجِيء بِهِ . ذَكَرَ الْوَاقِدِيّ وَالْكَلْبِيّ أَنَّ هِيتًا الْمُخَنَّث قَالَ لِعَبْدِ اللَّه بْن أُمَيَّة الْمَخْزُومِيّ وَهُوَ أَخُو أُمّ سَلَمَة لِأَبِيهَا وَأُمَّة عَاتِكَة عَمَّة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ لَهُ وَهُوَ فِي بَيْت أُخْته أُمّ سَلَمَة وَرَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْمَع : إِنْ فَتَحَ اللَّه عَلَيْكُمْ الطَّائِف فَعَلَيْك بِبَادِيَةَ بِنْت غَيْلَان بْن سَلَمَة الثَّقَفِيّ , فَإِنَّهَا تُقْبِل بِأَرْبَعٍ وَتُدْبِر بِثَمَانٍ , مَعَ ثَغْر كَالْأُقْحُوَانِ , إِنْ جَلَسَتْ تَبَنَّتْ وَإِنْ تَكَلَّمَتْ تَغَنَّتْ , بَيْن رِجْلَيْهَا كَالْإِنَاءِ الْمَكْفُوء , وَهِيَ كَمَا قَالَ قَيْس بْن الْخَطِيم : تَغْتَرِق الطَّرْف وَهِيَ لَاهِيَة كَأَنَّمَا شَفَّ وَجْههَا نُزُف بَيْن شُكُول النِّسَاء خِلْقَتهَا قَصْد فَلَا جَبْلَة وَلَا قَضَف تَنَام عَنْ كُبْر شَأْنهَا فَإِذَا قَامَتْ رُوَيْدًا تَكَاد تَنْقَصِف فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَقَدْ غَلْغَلْت النَّظَر إِلَيْهَا يَا عَدُوّ اللَّه ) . ثُمَّ أَجْلَاهُ عَنْ الْمَدِينَة إِلَى الْحِمَى . قَالَ : فَلَمَّا اُفْتُتِحَتْ الطَّائِف تَزَوَّجَهَا عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف فَوَلَدَتْ لَهُ مِنْهُ بُرَيْهَة ; فِي قَوْل الْكَلْبِيّ . وَلَمْ يَزَلْ هِيت بِذَلِكَ الْمَكَان حَتَّى قُبِضَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَلَمَّا وَلِيَ أَبُو بَكْر كُلِّمَ فِيهِ فَأَبَى أَنْ يَرُدّهُ , فَلَمَّا وَلِيَ عُمَر كُلِّمَ فِيهِ فَأَبَى , ثُمَّ كُلِّمَ فِيهِ عُثْمَان بَعْد . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَدْ كَبُرَ وَضَعُفَ وَاحْتَاجَ , فَأَذِنَ لَهُ أَنْ يَدْخُل كُلّ جُمْعَة فَيَسْأَل وَيَرْجِع إِلَى مَكَانه . قَالَ : وَكَانَ هِيت مَوْلَى لِعَبْدِ اللَّه بْن أَبِي أُمَيَّة الْمَخْزُومِيّ , وَكَانَ لَهُ طُوَيْس أَيْضًا , فَمِنْ ثَمَّ قَبْل الْخَنَث . قَالَ أَبُو عُمَر : يُقَال بَادِيَة بِالْيَاءِ وَ " بَادِنَة " بِالنُّونِ , وَالصَّوَاب فِيهِ عِنْدهمْ بِالْيَاءِ , وَهُوَ قَوْل أَكْثَرهمْ , وَكَذَلِكَ ذَكَرَهُ الزُّبَيْرِيّ بِالْيَاءِ .

وَصَفَ التَّابِعِينَ بِ " غَيْر " لِأَنَّ التَّابِعِينَ غَيْر مَقْصُودِينَ بِأَعْيَانِهِمْ , فَصَارَ اللَّفْظ كَالنَّكِرَةِ . وَ " غَيْر " لَا يَتَمَحَّض نَكِرَة فَجَازَ أَنْ يَجْرِي وَصْفًا عَلَى الْمَعْرِفَة . وَإِنْ شِئْت قُلْت هُوَ بَدَل . وَالْقَوْل فِيهَا كَالْقَوْلِ فِي " غَيْر الْمَغْضُوب عَلَيْهِمْ " [ الْفَاتِحَة : 7 ] . وَقَرَأَ عَاصِم وَابْن عَامِر " غَيْر " بِالنَّصْبِ فَيَكُون اِسْتِثْنَاء ; أَيْ يُبْدِينَ زِينَتهنَّ لِلتَّابِعِينَ إِلَّا ذَا الْإِرْبَة مِنْهُمْ . وَيَجُوز أَنْ يَكُون حَالًا ; أَيْ وَاَلَّذِينَ يَتَّبِعُونَهُنَّ عَاجِزِينَ عَنْهُنَّ ; قَالَهُ أَبُو حَاتِم . وَذُو الْحَال مَا فِي " التَّابِعِينَ " مِنْ الذَّكَر .


اما سؤالك اخي الكريم
ما حكم من هو مثلى اذا نظر الى النساء اثناء الحوار معها فى العمل فى الشارع فى اى مكان هل يقع اثم ام لا

ساحاول البحث فيه بعين الاعتبار

صراحة اجد ان بعض حالات المثلي هو الاخر لا ارب له في النساء..:) ولا يشتهي معاشرتهن ..؟؟؟؟:confused:

راضى
04-25-2009, 01:43 AM
السلام عليكم يا اخى جمال بارك الله فيك يا اخى على هذا البحث الطيب

بس الموضوع طلع فيه خلاف بين العلاماء لكن الاراء متقاربه نوعا ما

بس بينى و بينك انا وجدت صعوبه شويه فى فهم بعض الافاظ
بس الحمد لله فهمت المجمل

و امتعنى جدا التفسير المفصل لهذه الاية اظن انه اوضح لى الكثير من المعانى

جزاك الله خيرا

راضى
04-27-2009, 10:49 PM
اين انتم يا شباب فين باقى الاجابات على الاسئلة

راضى
10-25-2009, 03:22 PM
.


اما سؤالك اخي الكريم
ما حكم من هو مثلى اذا نظر الى النساء اثناء الحوار معها فى العمل فى الشارع فى اى مكان هل يقع اثم ام لا

ساحاول البحث فيه بعين الاعتبار

صراحة اجد ان بعض حالات المثلي هو الاخر لا ارب له في النساء..:) ولا يشتهي معاشرتهن ..؟؟؟؟:confused:
اين انتم يا شباب فين باقى الاجابات على الاسئلة

حالم
10-26-2009, 09:34 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نثرت بين أيديكم شظية من شظايا المجتمع ...وأثرت لديكم قضية قضت مضجع * المثليين التائبين * في زمن تغيرت فيه القيم ...
في زمن أحتكم فيه للمظهر عوض الجوهر....
يشرق عليكم هذا البحث
الذي أضناني انجازه ,نظرا لندرة المصادر..وشح
المراجع التي تطرقت لسيرة * المخنثين * -المثليين -الذين عاصروا عهدالنبوة ونزول الوحي ...
بحث منهجي , مؤصل ...و مفصل ...
باصح ما صح في عهد النبوة ....نظرة أدق..و رؤية أشمل .....

* المخنثون * أو * المثليون * بلغة العصر , في عهد النبي عليه الصلا ة والسلام

ولكم أن تتسألوا :
-هل حقا عاصر المثليون ,مرحلة نزول الوحي على الرسول عليه الصلاة والسلام .....
-كيف استطاع عهد النبوة والصحابة وأن يدمج زمرة المثليين ,في مجتمع
النقاء والصفاء ...
- هل كانت مظاهر الابعاد و الاقصاء ..و مشاعر الازدراء والاحتقار , هي
جسور التواصل التي مدها الرسول عليه الصلاة والسلام مع فئة
* المخنثين * المثليين ....
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سيرتهم منذ العهود الغابرة ...قرانا قصصهم من خلال قران يتلى ...وأثار
تروى...بشر خلقهم الله من جنس البشر ...تركوا بصمات خالدة في عهد النبوة ....وجودهم في صدر الاسلام ,أهرق مداد الكثير من المحدثين وعلماء
الفقه والاصول ...ملأت سيرتهم متون الرواة ..ومجلدات أعلام الثقاة ..

حدثنا ابن حجر العسقلاني ,في كتابه الشهير فتح الباري في شرح صحيح البخاري ,كان في عهد النبي صلي الله عليه وسلم ,ثلاث * مخنثين * هم
* هيت , ماتع ..هرم * ..

وقال أبو عبيد البكري في كتابه * أمالي القالي * كان في المدينة ثلاثة من
المخنثين يدخلون على النساء ,فلا يحجبون ..

وقد أورد أبو الفضل الميداني في كتابه , * مجمع الأمثال * مثل عربي
سارت به الركبان وهو * أخنث من هيت * ,فقال رحمه الله ,هذا المثل من
أمثال أهل المدينة سار على عهد النبي عليه الصلاة والسلام و كان حينئذ
ثلاثة من المخنثين , * هيث , هرم , ماتع * ,فسار المثل من بينهم بهيت ,
وكان المخنثون يدخلون على النساء فلا يحجبون .....

ذكر البارودي ,في كتاب * الصحابة * ,أن عائشة رضي الله عنها قالت
لمخنث يعيش بالمدينة ,اسمه * أنة * : ألى تدلنا على امرأة نخطبها لعبد الرحمن ابن أبي بكر ,قال بلى .... الحديث.
وقد ذكر علماء السنة والحديث ,أن المخنث * هيث * كان مولى فاختة بنت
عمر خالة النبي صلى الله عليه وسلم ,يدخل على نساء النبي و وقد عاش
* هيث * الى عهد الخليفة عثمان ابن عفان ...

انطلاقا من هذه الرويات الصحيحة ,نستنتج أن * المخنثين * المثليين بلغة العصر كانوا مسلمين , خالطوا الصحابة رضوان الله عليهم , واندمجوا في المجتمع الاسلامي , حتى أنهم جالسوا زوجات النبي عليه الصلاة والسلام ,
رغم نزول أيات الحجاب , وما عرف عن النبي صلى الله عليه وسلم من شدة
غيرته على نسائه , لكن نبي الرحمة , طبيب االأمراض النفسية ودواؤها كان يعتبرهم من * أولي غير الاربة من الرجال * الذين ليست لديهم شهوة جامحة اتجاه النساء ....,
كان عليه الصلاة والسلام على علم بمثليتهم المتجدرة و بانوثتهم الغير المقصودة والمتعمدة ..لم يعتبرهم فئة من الشواذ يجب لعنهم ورجمهم...
وأقصاؤهم وتهميشهم عن المجتمع الاسلامي , بل كسر كل القيود التي من شأنها أن تجعلهم يعيشون على هامش المجتمع .....
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولو كانو يدخلون في نطاق الذين لعنهم الله من المخنثين , ماخالطوالصحابة ولا صاحبوا النبي عليه السلام في رحلاته و غزواته...

أورد أبن حجر في كتابه * الاصابة في تمييز الصحابة * فقال :
كان للنبي عليه الصلاة والسلام حادي حسن الصوت ,يقال له أنجشة الاسود
وكان * مخنث * من مخنثي المدينة المنورة...

وقد روى الامام البخاري في صحيحه : كان أنجشة يحدو بالنساء ,فاذا
أعنقت الابل ,يقول له النبي عليه الصلاة والسلام : ياأنجشة رويدك سوقا
بالقوارير..أي لا تسرع بالابل التي يركبها نساءالنبي ..

فهذة براهين قوية ..وحجج دامغة توضح بجلاء حسن المعاملة وعظيم
أخلاق الرسول عليه الصلاة والسلام في معاملة * المثليين الملتزمين *
دون التعرض لهم ببذئ القول أو المستهجن من الحديث .....
ولو كان *التخنث * المقرون بالخلقة والمظهر ,يستوجب اللعن والطرد
لنزل الوحي بمقاطعة وهجران كل * مخنث * كما حدث في معركة *تبوك*
التي ذكرها القران عندما تخلف ثلاثة من الصحابة عن المعركة ,فنزل
الوحي على النبي عليه الصلاة والسلام بهجرهم وعدم التحدث اليهم ...

لكن
وقعت أخطاء جسيمة من بعض المخنثين- وهي حالات خاصة - استوجبت
نوعا من الغلظة والشدة من طرف النبي صلى الله عليه وسلم ,جزاءا على
محاولة بعضهم زعزعة استقرار المجتمع الاسلامي الرباني ..

أورد الامام البخاري في صحيحه قصة وقعت لبعض المخنثين , من خلال
حديث زوجة النبي أم سلمة : كان عندهن في البيت * مخنث *, فقال المخنث
لأخي أم سلمة , ان فتح الله لكم الطائف غدا , أدلك على ابنة غيلان ,
فانها تقبل بأربع وتدبر بثمان , فقال النبي : * لايدخلن هذا عليكم * .
فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يطرده من البيت , الا عندما رأى من هذا
المخنث الوصف الدقيق لمحاسن ومفاتن النساء..فامر باخراجه لما عليه
من مفسدة في وصف النساء الائي يراهن للاجانب..

وفي سنن أبي داوود عن أبي هريرة رضي الله عنه ,أنه جيئ ب * مخنث *
قد خضب يديه ورجليه - أي صبغهما بالحناء مثل النساء * فقيل يارسول
الله هذا يتشبه بالنساء , فنفاه الى البقيع فقيل للنبي ,ألى تقتله : فقال
اني نهيت عن قتل المصلين .
وقد نفاه النبي عليه الصلاة والسلام خارج المدينة زجرا وعقابا له وعندما أعلن وجاهر في المجتمع النقي التقي عن معصيته ,لذلك كان الواجب التخلص من اذاه لأن وجوده داخل مجتمع الصحابة الاطهار الأخيار فتنة ودعوة لذلك السلوك الشاذ ..

من خلال ما سبق ,يتضح لنا وبجلاء ,أن المثليين في زمن النبوة لم يتعرضوا للاقصاء والتهميش ونظرات الاستهتار والاستهجان من طرف النبي صلى الله عليه وسلم , أو من طرف الصحابة والصحابيات رضوان الله عليهم ,...
لقد تقبلهم الصدر الاول برحابة صدر وحظوا بثقة النبي عليه الصلاة والسلام ..
جالسهم في بيته ..وصاحبهم في رحلاته وأسفاره ...
في المقابل لم يكن عليه الصلاة والسلام يتواني في زجر وعقاب كل * مثلي *سولت له نفس الخوض في أعراض المسلمات أو اشاعة كل ما هو مستهج و مستنكر بين الصحابة رضوان الله عليه ....
ففضلا عن كون * الثخنث * منافي للفطرة التي جبل عليها المسلم ,الا أن
عهد الوحي والنبيوة لم يذم المخنثين الذين يستشعرون صعوبة التغيير ,
فالنبي لم يذم * المثلية * كخلقة ومظهر , بل لعنها وشجبها كفعل , وقام بضبطها وترشيدها وأوجد لها المتنفس الصحي ...
صلى الله عليك وسلم يا نبي الله ..يا علم الهدى ..ياطبيب الأمراض ودوائها

وفي الختام أتمنى أن يكون لي قدم السبق في الحديث عن المثلية في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام ,لاني وبكل تواضع لم أعثر في كتب الاولين
والاخرين ,عن بحث مستقل لهذه الظاهرة في عهد البعثة ..باستثناء بعض المقتطفات التي اشارت لوجود المخنثين في الشعر الاموي والعباسي...

وحسبي ان خضت في هذا الموضوع أن أنال محبة القوم بعد رضا الله ...
وأن أقربكم ولو بصورة موجزة ,كيف عاش * المثليون * في مجتمع الوحي والنبوة.....
وأخر دعونا أن الحمد لله رب العالمين.....

مع تحيات
الطائرالجريح
عزيزي الطائر الجريح
هناك فرق واضح وشاسع بين المخنثين والمثللين
ارجو ان تعيد النظر في ذلك
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!111