Shamy
08-24-2008, 05:12 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحب أن أتكلم عن صديقي زيد ...
صديقي زيد هذا عرفته بالإعداديه والثانويه...
حين عرفته أحسسته قريب لي جدا بشكله وتصرفاته...
كلانا يحب الرسم والفنون إلا إنه ميال للأدب وأنا للعلوم
كنا نشبه بعض لحد يظننا البعض أننا توأم...
ويحدث الغلط بين اسمي واسمه دوما ...
كنا نعاني من تأخر بالبلوغ(نعومه الصوت تأخر ظهور الشعر بالوجه ) فلاقينا ما لاقيناه من سخريه المراهقين الشباب من حولنا ...
وما كان يوقفهم إلا احتراما لتفوقنا بالدراسه...
وحب المدرسين لنا ...
كنا من النوع المدلل لحد الميوعه نوعا ما...
كان مثلي تماما لا يهتم للبنات ولا يسعى وراءهم ...
ظنا مني حسن تربيه وخوفا من رب العالمين ...
حيث أنه كان ملتزما بالدين وأهله أيضا مما قد زاد تعلقي به بالماضي ...
ولكن مالفتني انه كان مثلي يحب رفاقه بطريقه غريبه حب حقيقي كأنه حب إمرأة لشب .
-كنا دوما على خلاف عند الثاني الثانوي قررت أن أغير من نفسي وأن ابالغ من تثخين صوتي وغيرت طريقه لبسي
كنت أحاول أن أعالج نفسي من الشذوذ ..
وهو ظل بميوعته ولباسه الغريب كنا نتجادل كثير حول ذلك
وكان رده ((لا يهمني الناس المهم أن أظل مرتاح وأنا هكذا مرتاح ))
ويتهمني بضعف شخصيتي واني يهمني كلام الناس واني أكذب على نفسي بتصرفاتي الذكوريه المبالغ فيها
و لم أكن أفاتحه بالموضوع على الرغم من شكوكي اتجاهه
بالشذوذ...
تفرقنا بعد الثانويه كلا منا ذهب يدرس باختصاصه...
وكل واحد مننا ببلد ...
ولكن لم تنقطع الاتصالات ما بيننا...
بعد سفره عاد بشعره الطويل وقد حلق شعر جسده وتصرفاته الجريئة من ملبس وووو
وصارحته بأنه يظلم نفسه بهذه التصرفات خاصة اني كنت اخجل من الخروج معه لما كان يلاقه من ملاحقه من الشباب وتلطيش ومعاكسه ...
وكأنه بنت...
تجادلنا حول الموضوع وهو ظل متشبث برأيه على أنه لا يهمه الناس المهم سعادته الداخليه.
وصارحته بأنني لن أخرج معه مرة أخرى لما كان يسبب لي من إحراج...
وسافر كل واحد مننا لبلده حيث كنا نلتقي لفتره وجيزه أيام الاجازات...
ومنذ حوالي سنه اتصل بي مهموما وقال انه لم يعد يستطيع السكوت...
وصارحني انه على خلاف مع صديقه حيث أنه تركه وخطب
وأنه يريد أن يكون فتاة وووو
وكانت الطامه الكبرى حين حاولت تهدئته وأعطيته عنوان هذا المنتدى ولكن للأسف لم يقتنع بالمنتدى وقال كلما دخل للمنتدى أحس بالمقت ...
وهو الآن مقتنع أنه لا علاج لحالته ...
ويتنقل من شب لأخر ...
وأخر كلام كان البارحه قلت له: إن لم تغير ما بنفسك فلن يساعدك أحد...
ولكن كالعاده لا يريد ...
ماذا أفعل معه ...
لقد عجزت معه ...
ما يحزنني أنه لا يقطع صلاه مفروضه ويستغفر ربه ويتوب بعد كل ذنب ...
ويحزن ويشعر بالضيق كلما أذنب...
ماذا أفعل ....؟
أحب أن أتكلم عن صديقي زيد ...
صديقي زيد هذا عرفته بالإعداديه والثانويه...
حين عرفته أحسسته قريب لي جدا بشكله وتصرفاته...
كلانا يحب الرسم والفنون إلا إنه ميال للأدب وأنا للعلوم
كنا نشبه بعض لحد يظننا البعض أننا توأم...
ويحدث الغلط بين اسمي واسمه دوما ...
كنا نعاني من تأخر بالبلوغ(نعومه الصوت تأخر ظهور الشعر بالوجه ) فلاقينا ما لاقيناه من سخريه المراهقين الشباب من حولنا ...
وما كان يوقفهم إلا احتراما لتفوقنا بالدراسه...
وحب المدرسين لنا ...
كنا من النوع المدلل لحد الميوعه نوعا ما...
كان مثلي تماما لا يهتم للبنات ولا يسعى وراءهم ...
ظنا مني حسن تربيه وخوفا من رب العالمين ...
حيث أنه كان ملتزما بالدين وأهله أيضا مما قد زاد تعلقي به بالماضي ...
ولكن مالفتني انه كان مثلي يحب رفاقه بطريقه غريبه حب حقيقي كأنه حب إمرأة لشب .
-كنا دوما على خلاف عند الثاني الثانوي قررت أن أغير من نفسي وأن ابالغ من تثخين صوتي وغيرت طريقه لبسي
كنت أحاول أن أعالج نفسي من الشذوذ ..
وهو ظل بميوعته ولباسه الغريب كنا نتجادل كثير حول ذلك
وكان رده ((لا يهمني الناس المهم أن أظل مرتاح وأنا هكذا مرتاح ))
ويتهمني بضعف شخصيتي واني يهمني كلام الناس واني أكذب على نفسي بتصرفاتي الذكوريه المبالغ فيها
و لم أكن أفاتحه بالموضوع على الرغم من شكوكي اتجاهه
بالشذوذ...
تفرقنا بعد الثانويه كلا منا ذهب يدرس باختصاصه...
وكل واحد مننا ببلد ...
ولكن لم تنقطع الاتصالات ما بيننا...
بعد سفره عاد بشعره الطويل وقد حلق شعر جسده وتصرفاته الجريئة من ملبس وووو
وصارحته بأنه يظلم نفسه بهذه التصرفات خاصة اني كنت اخجل من الخروج معه لما كان يلاقه من ملاحقه من الشباب وتلطيش ومعاكسه ...
وكأنه بنت...
تجادلنا حول الموضوع وهو ظل متشبث برأيه على أنه لا يهمه الناس المهم سعادته الداخليه.
وصارحته بأنني لن أخرج معه مرة أخرى لما كان يسبب لي من إحراج...
وسافر كل واحد مننا لبلده حيث كنا نلتقي لفتره وجيزه أيام الاجازات...
ومنذ حوالي سنه اتصل بي مهموما وقال انه لم يعد يستطيع السكوت...
وصارحني انه على خلاف مع صديقه حيث أنه تركه وخطب
وأنه يريد أن يكون فتاة وووو
وكانت الطامه الكبرى حين حاولت تهدئته وأعطيته عنوان هذا المنتدى ولكن للأسف لم يقتنع بالمنتدى وقال كلما دخل للمنتدى أحس بالمقت ...
وهو الآن مقتنع أنه لا علاج لحالته ...
ويتنقل من شب لأخر ...
وأخر كلام كان البارحه قلت له: إن لم تغير ما بنفسك فلن يساعدك أحد...
ولكن كالعاده لا يريد ...
ماذا أفعل معه ...
لقد عجزت معه ...
ما يحزنني أنه لا يقطع صلاه مفروضه ويستغفر ربه ويتوب بعد كل ذنب ...
ويحزن ويشعر بالضيق كلما أذنب...
ماذا أفعل ....؟