بحور للآهات
05-18-2006, 06:40 AM
كيف نحب النبي بطريقة صحيحة..؟؟!!
إذا كانت الأمة الإسلامية قد أنتفضت في كل أنحاء الأرض لترد على محاولات الإساءة الدنيئة لرسولنا الكريم بالرسوم الساخرة ,, فإن هذا الغضب والرفض بكل أشكالهما المقبولة والمرفوضة فتح الباب للتساؤل المهم في هذه المرحلة: كيف نحب النبي بطريقة صحيحة,,؟؟!!
قالو لشخص: هل تضحي بنفسك للذود عن رسول الله ؟؟
هل تموت في سبيله؟؟
هل تقلد طلحة بن عبيد الله يوم غزوة أحد وهو يقول له: نحرى دون نحرك يا رسول الله.
** أي تُقطع رقبتي ولا يمسوك بشر، وفاعلها تشل يده بفعل سهم أخترقها، بينما كان يصد هذا السهم الذي أستهدف رسول الله .
أتريد أن تعرف الطريقة التي يجب أن تحب بها النبي,,؟؟!!
النبي صلى الله عليه و آله " يرشدك إلى هذه الطريقة من خلال حديثه الشريف ": "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وأهله وولده والناس أجمعين".
شرط الإيمان أن يكون النبي أحب إنسان لك في الدنيا .
تخيل عمر بن الخطاب "رضي الله عنه" الذي عرف بخشونته وهو يمشي مع النبي الحنون ومعهما مجموعة من الصحابة، فإذا النبي يمد يده الكريمة ليمسك بيد عمر، فيشعر بعاطفة النبي وحنانه، ويتحرك جموده، ويصيح: والله إني أحبك يا رسول الله .
فيسأله النبي: أكثر من ولدك يا عمر؟؟
قال: نعم يا رسول الله .
قال: أكثر من أهلك يا عمر؟؟
قال: نعم يا رسول الله، الأهل والمال والولد .
فقال النبي: أكثر من نفسك .
ليس مقبولا أن تحب النبي 99 %، لابد أن يكون حبك له 100%.
وعندما سمع عمر بن الخطاب رد النبي عليه، أنتحى بنفسه جانبا & يروي ذلك عبد الله بن عمر &
وراح يفكر بإمعان، ثم رجع وهو يصيح بأعلى صوته: والله لأنت أحب إلي من نفسي يا رسول الله، فنظر إليه الرسول صلى الله عليه و آله وقال: الآن يا عمر الآن يا عمر، الآن أكتمل إيمانك يا عمر .
الأتباع دون حب ,,..,, لا يفيد
لابد أن يكون حبك لرسول الله هو أغلى حب في حياتك، فالآمة في ضياعها الحالي، والناس في ضياعهم، لا حل لها ولهم إلا باتباع النبي صلى الله عليه و آله إصلاح حال الأمة يتوقف على أتباع النبي والأتباع لن يأتي قسرا، إنما يأتي بالحب, وأنت لن تسير على خطى الحبيب، إلا إذا كان الحب يملأ قلبك، فالحب يفجر في النفس أشياء كثيرة ليس بإمكان العقل أو الفكر أو الإرادة تفجيرها، الحب يخرج من النفس الأستعداد للتضحية والفداء والبذل، الحب يخرج معاني تحتاجها الأمة اليوم، ولو قلنا إننا سنتبع رسول الله دون حب ,,..,, لن نتقدم خطوة .
خطوة البداية هي المفتاح لإنجاز مسيرة الأمة، هذا ما ركز عليه رسول الله صلى الله عليه و آله، والحب هو الذي يحول المرّ إلى حلاوة، والتراب إلى ذهب!
الحب يلين الحديد ويحيي الشيء الميت، الحب هو الذي جعل أم عمارة وعلي وعمارة يضحون بأنفسهم من أجل النبي صلى الله عليه وسلم .
قريش أرسلت عروة بن مسعود يوم الحديبية سفيراً لها إلى رسول الله للتفاوض معه، فلم يستطع عروة أن يخفي أنبهاره بأصحاب النبي فعاد ليقول لقومه: " والله لقد دخلت على كسرى في ملكه ودخلت على قيصر ملك الروم في ملكه، ودخلت على النجاشي في ملكه، فما رأيت أحداً يحب أحداً، ولا أحداً يعظم أحداً , كحب أصحاب محمد لمحمدا ".
ماذا أصاب الشباب؟؟
تخيل خبيب بن عدي حين أسره أبو سفيان وعلقته قريش في مكان بجوار مكة في منطقة التنعيم، وكانوا يستعدون لقتله، وقبل الإعدام يتوجه إليه أبو سفيان ويقول له: ماذا يا خبيب أنت ميت ميت، فأصدقني القول: أتحب أن يكون محمد مكانك الآن وأنت في أهلك منعما؟؟
فيرد خبيب: والله ما أحب أن يكون رسول الله في بيته تمسسه شوكة, كان رداً صادقا من رجل سيُنفذ فيه حكم الإعدام، هذا هو الحب .
7
7
يــتــبــع
إذا كانت الأمة الإسلامية قد أنتفضت في كل أنحاء الأرض لترد على محاولات الإساءة الدنيئة لرسولنا الكريم بالرسوم الساخرة ,, فإن هذا الغضب والرفض بكل أشكالهما المقبولة والمرفوضة فتح الباب للتساؤل المهم في هذه المرحلة: كيف نحب النبي بطريقة صحيحة,,؟؟!!
قالو لشخص: هل تضحي بنفسك للذود عن رسول الله ؟؟
هل تموت في سبيله؟؟
هل تقلد طلحة بن عبيد الله يوم غزوة أحد وهو يقول له: نحرى دون نحرك يا رسول الله.
** أي تُقطع رقبتي ولا يمسوك بشر، وفاعلها تشل يده بفعل سهم أخترقها، بينما كان يصد هذا السهم الذي أستهدف رسول الله .
أتريد أن تعرف الطريقة التي يجب أن تحب بها النبي,,؟؟!!
النبي صلى الله عليه و آله " يرشدك إلى هذه الطريقة من خلال حديثه الشريف ": "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وأهله وولده والناس أجمعين".
شرط الإيمان أن يكون النبي أحب إنسان لك في الدنيا .
تخيل عمر بن الخطاب "رضي الله عنه" الذي عرف بخشونته وهو يمشي مع النبي الحنون ومعهما مجموعة من الصحابة، فإذا النبي يمد يده الكريمة ليمسك بيد عمر، فيشعر بعاطفة النبي وحنانه، ويتحرك جموده، ويصيح: والله إني أحبك يا رسول الله .
فيسأله النبي: أكثر من ولدك يا عمر؟؟
قال: نعم يا رسول الله .
قال: أكثر من أهلك يا عمر؟؟
قال: نعم يا رسول الله، الأهل والمال والولد .
فقال النبي: أكثر من نفسك .
ليس مقبولا أن تحب النبي 99 %، لابد أن يكون حبك له 100%.
وعندما سمع عمر بن الخطاب رد النبي عليه، أنتحى بنفسه جانبا & يروي ذلك عبد الله بن عمر &
وراح يفكر بإمعان، ثم رجع وهو يصيح بأعلى صوته: والله لأنت أحب إلي من نفسي يا رسول الله، فنظر إليه الرسول صلى الله عليه و آله وقال: الآن يا عمر الآن يا عمر، الآن أكتمل إيمانك يا عمر .
الأتباع دون حب ,,..,, لا يفيد
لابد أن يكون حبك لرسول الله هو أغلى حب في حياتك، فالآمة في ضياعها الحالي، والناس في ضياعهم، لا حل لها ولهم إلا باتباع النبي صلى الله عليه و آله إصلاح حال الأمة يتوقف على أتباع النبي والأتباع لن يأتي قسرا، إنما يأتي بالحب, وأنت لن تسير على خطى الحبيب، إلا إذا كان الحب يملأ قلبك، فالحب يفجر في النفس أشياء كثيرة ليس بإمكان العقل أو الفكر أو الإرادة تفجيرها، الحب يخرج من النفس الأستعداد للتضحية والفداء والبذل، الحب يخرج معاني تحتاجها الأمة اليوم، ولو قلنا إننا سنتبع رسول الله دون حب ,,..,, لن نتقدم خطوة .
خطوة البداية هي المفتاح لإنجاز مسيرة الأمة، هذا ما ركز عليه رسول الله صلى الله عليه و آله، والحب هو الذي يحول المرّ إلى حلاوة، والتراب إلى ذهب!
الحب يلين الحديد ويحيي الشيء الميت، الحب هو الذي جعل أم عمارة وعلي وعمارة يضحون بأنفسهم من أجل النبي صلى الله عليه وسلم .
قريش أرسلت عروة بن مسعود يوم الحديبية سفيراً لها إلى رسول الله للتفاوض معه، فلم يستطع عروة أن يخفي أنبهاره بأصحاب النبي فعاد ليقول لقومه: " والله لقد دخلت على كسرى في ملكه ودخلت على قيصر ملك الروم في ملكه، ودخلت على النجاشي في ملكه، فما رأيت أحداً يحب أحداً، ولا أحداً يعظم أحداً , كحب أصحاب محمد لمحمدا ".
ماذا أصاب الشباب؟؟
تخيل خبيب بن عدي حين أسره أبو سفيان وعلقته قريش في مكان بجوار مكة في منطقة التنعيم، وكانوا يستعدون لقتله، وقبل الإعدام يتوجه إليه أبو سفيان ويقول له: ماذا يا خبيب أنت ميت ميت، فأصدقني القول: أتحب أن يكون محمد مكانك الآن وأنت في أهلك منعما؟؟
فيرد خبيب: والله ما أحب أن يكون رسول الله في بيته تمسسه شوكة, كان رداً صادقا من رجل سيُنفذ فيه حكم الإعدام، هذا هو الحب .
7
7
يــتــبــع