contrite
03-10-2009, 04:46 AM
السلام عليكم إخوتي
اليوم أحب أن أتكلم عن أحد أسباب الشذوذ الجنسي واحساس المريض بالمتعة الجنسية الوهمية
برأي كل انواع الشذوذ الجنسي يمكن تفسيرها وترجع لأصل واحد هو الارتباط الشرطي وهو حسب تجارب العالم بافلوف الشهيرة (إن سيلان اللعاب لدى الكلب استجابة لوضع الطعام في الفم، أو تقديمه، هو استجابة طبيعية وغير متعلّمة. إنه رد فعل (أو ارتكاس)، ولذلك فقد دعي الطعام «المثير غير الإشراطي»، وحين تكرر تقديم بافلوف لمثير صوتي (قرع الجرس) مقروناً بتقديم الطعام فإن هذا العمل قاد الكلب إلى إفراز اللعاب استجابة لصوت الجرس وحده، وحينئذ سمي صوت الجرس «المثير الإشراطي» وسمي سيلان اللعاب استجابة لهذا المثير الأخير «استجابة إشراطية». واستعمال كلمة «إشراطي» تشير إلى أن استثارة الاستجابة الآن أصبحت تعتمد على مثير غير المثير الطبيعي.
ومن الممكن تمثيل عملية الإشراط هذه اعتماداً على العلاقة بين المثير والاستجابة كما يلي:
أولاً:(مثير غير إشراطي) طعام يؤدي إلى (استجابة غير إشراطية) سيلان لعاب
(مثير معدّ للإشراط) جرس يؤدي إلى (استجابة) لا إفراز للعاب
(ثانياً: أما بعد قرن المثير المعدّ للإشراط (صوت الجرس) بالمثير غير الإشراطي (الطعام) عدداً من المرات، وبعد أن حصل سيلان اللعاب استجابه له فإن الأمر غدا كما يلي:
(مثير غير إشراطي) طعام يؤدي إلى (استجابة غير إشراطية) سيلان لعاب
(مثير إشراطي) جرس يؤدي إلى (استجابة إشراطية) سيلان لعاب
وهكذا فإن المثير الذي كان حيادياً، أو غير مؤثر، مثل صوت الجرس، أصبح الآن يستثير إفراز اللعاب (استجابة إشراطية)، مما يدعو إلى القول إن اللعاب المستثار بالجرس هو وحده الاستجابة الإشراطية.
ولقد تمكن بافلوف ومساعدوه بعدئذ من إشراط سيلان اللعاب في حال عدد كبير من المثيرات: بصرية، سمعية، شمية، لمسية. ثم طورت عمليات بافلوف وطرائقه إذ صارت تناسب البشر صغاراً وكباراً.
وفي تجارب بافلوف كان تقديم الطعام يتلو قرع الجرس. وقد سمي إشراط بافلوف فيما بعد «الإشراط الكلاسيكي» أو «الانعكاس الشرطي» تمييزاً له من الإشراط الوسيلي عامة ومن الإجرائي خاصة.
ولعلَّ من المناسب التحدث عن ظاهرتي التعزيز reinforcement والمحو extinction، قبل الانتقال من الإشراط التقليدي إلى موضوع آخر.
أما التعزيز فيقصد به تقوية عملية عمليةً أخرى. ولقد كان بافلوف يستعمل هذا المصطلح ليدل على أن المثير غير الإشراطي (الطعام) كان يتلو المثير الإشراطي (صوت الجرس) فيقويه، وكان يقول إنه لا بد للإبقاء على الاستجابة الإشراطية للمثير الإشراطي من تعزيزها بين آن وآخر بالمثير غير الإشراطي، ومعنى ذلك أنه لابدّ في الإبقاء على استثارة اللعاب استجابة لقرع الجرس من قرن قرع الجرس بين حين وآخر مع تقديم الطعام للحيوان.
وأما المحو (أو الامّحاء)، فقد يحصل إذا لم تعزز الاستجابة الإشراطية بالمثير غير الإشراطي بعد مضي وقت ما. ومن المألوف أن تعود الاستجابة الإشراطية التي محيت تجريبياً (أو بصورة غير تجريبية) من تلقاء ذاتها وهذ ما يسمى «الاسترداد العفوي». فإذا تكرر المحو أتى وقت تتوقف فيه الاستجابة الإشراطية نهائياً.)
طبعاً بعد البداية والفضول أو التجربة أو التعرض لتحرش جنسي أو بسبب طريقة تربية غير صحيحة أو العومل الأسرية والاجتماعية أو وسوسة شيطانية أو ...
الذي يحدث عند ممارسة السلوك الشاذ يحصل ارتباط شرطي بين شيء ليس له علاقة أبداً أبداًأبداً بالجنس وبين الشهوة أو الطاقة الجنسية ويزداد هذا الأمر مع استمرار الممارسة والتخيل ويضعف وينتهي بتركه تماماً أي يحصل محو للاستجابة الإشرطية فمثلاً :
الارتباط الذي يحصل بين رؤية القدم أو بعض المتعلقات كالجوارب أو الأحذية أو الملابس الداخلية أو..
(أشياء ليس لها علاقة بالاستثارة الجنسية, مثيرات إشراطية)وحدوث الرغبة والتهيج الجنسي وهماً مما يؤدي إلى شذوذ الولع الجنسي بالمتعلقات Fetishism
الارتباط الذي يحصل بين تعذيب الذات أو تلقي الألم أو العقاب أو الإهانة من نفس الشخص( الفرد يمارس مع نفسه)(أشياء ليس لها علاقة بالجنس والانسان السوي يكرهها وينفر منها, مثيرات إشراطية ) أو من قبل شخص آخر مع الشعور باللذة الجنسية وهماً مما يؤدي إلى شذوذ المازوخية ( Masochism)
الارتباط الذي يحصل بين تعذيب الآخرين والاستمتاع بألامهم و إهانتهم )(أشياء ليس لها علاقة بالجنس والانسان السوي يكرهها وينفر منها)مع الشعور اللذة الجنسية وهماً مما يؤدي إلى شذوذ السادية (Sadism)
وهكذا الأمر مع بقية انواع الشذوذ الجنسي
شذوذ ممارسة الجنس مع الأموات (Necrophilia) مع الشعور باللذة الجنسية وهماً
شذوذ ممارسة الجنس مع الحيوانات (Bestio sexuality) مع الشعور باللذة الجنسية وهماً
شذوذ تتبع عورات الآخرين( انحراف التلصص( Voyeurism مع الشعور باللذة الجنسية وهماً
شذوذ ممارسة الجنس المثلي Homosexuality) أو(Lesbianism مع الشعور باللذة الجنسية وهماً
شذوذ ممارسة الجنس مع الصغار Infanto sexuality)) مع الشعور باللذة الجنسية وهماً
شذوذ الرمامة والقاذورات (الولع بالأوساخ) مع الشعور باللذة الجنسية وهماً
شذوذ الاستعراء أو الافتضاحية مع الشعور باللذة الجنسية وهماً
الآن تسألوني لماذا كتبت بجانب كل هذه الانحرافات كلمة وهماً ؟
والجواب :
لأن قرع الجرس لدى الكلب (أعزكم الله عزوجل) يؤدي إلى افراز اللعب رغم عدم وجود رابط فطري طبيعي بينهما كذلك ممارسة وإثارة النفس بهذه السلوكيات والأشياء (تخيلاً أو ممارسةً) لا يوجد رابط فطري طبيعي بينها وبين اللذة الجنسية
و لأن اللذة الحقيقية التي لا يشعر الانسان بعد ممارستها بالقلق والتوتر والخوف و الاكتئاب وتأنيب الضميرو ... هو بالزواج من النساء فقط
ولأن الكثيرين الذي كانوا راضين عن ممارساتهم الشاذة (كما يدًعون ويكذبون ويتظاهرون كنوع من الدفاع النفسي السلبي ضد نظرة المجتمع وضد أنفسهم وفطرتهم وضمائرهم و كنوع من المباهاة والعياذ بالله العظيم )
بعد أن تابوا اعترفوا كم كانوا يشعرون بالحيرة والاضطراب وعدم الاستقرار والاشباع و...
ملاحظة : اقرءوا الأسطر ذات الألوان المتشابهة مع بعضها تفهمون بصورة أكثرويتضح الارتباط بين السلوكيات الشاذة والاشتراط ودمتم على توبتكم ووقانا الله سبحانه وإياكم الشذوذ الجنسي
اليوم أحب أن أتكلم عن أحد أسباب الشذوذ الجنسي واحساس المريض بالمتعة الجنسية الوهمية
برأي كل انواع الشذوذ الجنسي يمكن تفسيرها وترجع لأصل واحد هو الارتباط الشرطي وهو حسب تجارب العالم بافلوف الشهيرة (إن سيلان اللعاب لدى الكلب استجابة لوضع الطعام في الفم، أو تقديمه، هو استجابة طبيعية وغير متعلّمة. إنه رد فعل (أو ارتكاس)، ولذلك فقد دعي الطعام «المثير غير الإشراطي»، وحين تكرر تقديم بافلوف لمثير صوتي (قرع الجرس) مقروناً بتقديم الطعام فإن هذا العمل قاد الكلب إلى إفراز اللعاب استجابة لصوت الجرس وحده، وحينئذ سمي صوت الجرس «المثير الإشراطي» وسمي سيلان اللعاب استجابة لهذا المثير الأخير «استجابة إشراطية». واستعمال كلمة «إشراطي» تشير إلى أن استثارة الاستجابة الآن أصبحت تعتمد على مثير غير المثير الطبيعي.
ومن الممكن تمثيل عملية الإشراط هذه اعتماداً على العلاقة بين المثير والاستجابة كما يلي:
أولاً:(مثير غير إشراطي) طعام يؤدي إلى (استجابة غير إشراطية) سيلان لعاب
(مثير معدّ للإشراط) جرس يؤدي إلى (استجابة) لا إفراز للعاب
(ثانياً: أما بعد قرن المثير المعدّ للإشراط (صوت الجرس) بالمثير غير الإشراطي (الطعام) عدداً من المرات، وبعد أن حصل سيلان اللعاب استجابه له فإن الأمر غدا كما يلي:
(مثير غير إشراطي) طعام يؤدي إلى (استجابة غير إشراطية) سيلان لعاب
(مثير إشراطي) جرس يؤدي إلى (استجابة إشراطية) سيلان لعاب
وهكذا فإن المثير الذي كان حيادياً، أو غير مؤثر، مثل صوت الجرس، أصبح الآن يستثير إفراز اللعاب (استجابة إشراطية)، مما يدعو إلى القول إن اللعاب المستثار بالجرس هو وحده الاستجابة الإشراطية.
ولقد تمكن بافلوف ومساعدوه بعدئذ من إشراط سيلان اللعاب في حال عدد كبير من المثيرات: بصرية، سمعية، شمية، لمسية. ثم طورت عمليات بافلوف وطرائقه إذ صارت تناسب البشر صغاراً وكباراً.
وفي تجارب بافلوف كان تقديم الطعام يتلو قرع الجرس. وقد سمي إشراط بافلوف فيما بعد «الإشراط الكلاسيكي» أو «الانعكاس الشرطي» تمييزاً له من الإشراط الوسيلي عامة ومن الإجرائي خاصة.
ولعلَّ من المناسب التحدث عن ظاهرتي التعزيز reinforcement والمحو extinction، قبل الانتقال من الإشراط التقليدي إلى موضوع آخر.
أما التعزيز فيقصد به تقوية عملية عمليةً أخرى. ولقد كان بافلوف يستعمل هذا المصطلح ليدل على أن المثير غير الإشراطي (الطعام) كان يتلو المثير الإشراطي (صوت الجرس) فيقويه، وكان يقول إنه لا بد للإبقاء على الاستجابة الإشراطية للمثير الإشراطي من تعزيزها بين آن وآخر بالمثير غير الإشراطي، ومعنى ذلك أنه لابدّ في الإبقاء على استثارة اللعاب استجابة لقرع الجرس من قرن قرع الجرس بين حين وآخر مع تقديم الطعام للحيوان.
وأما المحو (أو الامّحاء)، فقد يحصل إذا لم تعزز الاستجابة الإشراطية بالمثير غير الإشراطي بعد مضي وقت ما. ومن المألوف أن تعود الاستجابة الإشراطية التي محيت تجريبياً (أو بصورة غير تجريبية) من تلقاء ذاتها وهذ ما يسمى «الاسترداد العفوي». فإذا تكرر المحو أتى وقت تتوقف فيه الاستجابة الإشراطية نهائياً.)
طبعاً بعد البداية والفضول أو التجربة أو التعرض لتحرش جنسي أو بسبب طريقة تربية غير صحيحة أو العومل الأسرية والاجتماعية أو وسوسة شيطانية أو ...
الذي يحدث عند ممارسة السلوك الشاذ يحصل ارتباط شرطي بين شيء ليس له علاقة أبداً أبداًأبداً بالجنس وبين الشهوة أو الطاقة الجنسية ويزداد هذا الأمر مع استمرار الممارسة والتخيل ويضعف وينتهي بتركه تماماً أي يحصل محو للاستجابة الإشرطية فمثلاً :
الارتباط الذي يحصل بين رؤية القدم أو بعض المتعلقات كالجوارب أو الأحذية أو الملابس الداخلية أو..
(أشياء ليس لها علاقة بالاستثارة الجنسية, مثيرات إشراطية)وحدوث الرغبة والتهيج الجنسي وهماً مما يؤدي إلى شذوذ الولع الجنسي بالمتعلقات Fetishism
الارتباط الذي يحصل بين تعذيب الذات أو تلقي الألم أو العقاب أو الإهانة من نفس الشخص( الفرد يمارس مع نفسه)(أشياء ليس لها علاقة بالجنس والانسان السوي يكرهها وينفر منها, مثيرات إشراطية ) أو من قبل شخص آخر مع الشعور باللذة الجنسية وهماً مما يؤدي إلى شذوذ المازوخية ( Masochism)
الارتباط الذي يحصل بين تعذيب الآخرين والاستمتاع بألامهم و إهانتهم )(أشياء ليس لها علاقة بالجنس والانسان السوي يكرهها وينفر منها)مع الشعور اللذة الجنسية وهماً مما يؤدي إلى شذوذ السادية (Sadism)
وهكذا الأمر مع بقية انواع الشذوذ الجنسي
شذوذ ممارسة الجنس مع الأموات (Necrophilia) مع الشعور باللذة الجنسية وهماً
شذوذ ممارسة الجنس مع الحيوانات (Bestio sexuality) مع الشعور باللذة الجنسية وهماً
شذوذ تتبع عورات الآخرين( انحراف التلصص( Voyeurism مع الشعور باللذة الجنسية وهماً
شذوذ ممارسة الجنس المثلي Homosexuality) أو(Lesbianism مع الشعور باللذة الجنسية وهماً
شذوذ ممارسة الجنس مع الصغار Infanto sexuality)) مع الشعور باللذة الجنسية وهماً
شذوذ الرمامة والقاذورات (الولع بالأوساخ) مع الشعور باللذة الجنسية وهماً
شذوذ الاستعراء أو الافتضاحية مع الشعور باللذة الجنسية وهماً
الآن تسألوني لماذا كتبت بجانب كل هذه الانحرافات كلمة وهماً ؟
والجواب :
لأن قرع الجرس لدى الكلب (أعزكم الله عزوجل) يؤدي إلى افراز اللعب رغم عدم وجود رابط فطري طبيعي بينهما كذلك ممارسة وإثارة النفس بهذه السلوكيات والأشياء (تخيلاً أو ممارسةً) لا يوجد رابط فطري طبيعي بينها وبين اللذة الجنسية
و لأن اللذة الحقيقية التي لا يشعر الانسان بعد ممارستها بالقلق والتوتر والخوف و الاكتئاب وتأنيب الضميرو ... هو بالزواج من النساء فقط
ولأن الكثيرين الذي كانوا راضين عن ممارساتهم الشاذة (كما يدًعون ويكذبون ويتظاهرون كنوع من الدفاع النفسي السلبي ضد نظرة المجتمع وضد أنفسهم وفطرتهم وضمائرهم و كنوع من المباهاة والعياذ بالله العظيم )
بعد أن تابوا اعترفوا كم كانوا يشعرون بالحيرة والاضطراب وعدم الاستقرار والاشباع و...
ملاحظة : اقرءوا الأسطر ذات الألوان المتشابهة مع بعضها تفهمون بصورة أكثرويتضح الارتباط بين السلوكيات الشاذة والاشتراط ودمتم على توبتكم ووقانا الله سبحانه وإياكم الشذوذ الجنسي