المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصه رمزيه بها سر علاج المثليه..!!


نورس الجوزاء
06-29-2009, 04:30 PM
يقال في علم السلوك الحديث ان الانسان يستطيع ان يغير اعتقاداته وبالتالي عاداته وطبائعه السلوكيه ... وذلك بتحفيز التفكير الايجابي باستمرار مع ستر احداث الماضي وطوي ملفات الماضي وفتح صفحه جديده بيضاء ...
وخير وسيله لذلك التفكير الايجابي هو العبره الرمزيه من قصص رمزيه لانها سرعان ما تستقر في العقل الباطن وتسكن فيه برموزها , وحينها يفرزها العقل الى الخارج حال مرور الشخص بحاله مشابهه لها او ظرف شعوري يكاد يكون مماثل له في عالم اللاشعور....

فقد نسجت من وحي خيالي تللك القصه الرمزيه واسميتها (قصه قلاده )وهي قصه معده للمثليين السلوك ...لا اقول المثليين فقط ..لان المثلي هو شخص طبيعي تماما كالغيريين لكن سلوك ما تحت ظرف ما قاده الى ان يوصف بهذا الوصف ...
لا اطيل عليكم ..لكن قبل ان تقرؤها ..اريد ان انوه الى ان المثليين السلوك هم اللذين سيفهمون تفصيل هذه القصه بكل حذافيرها .. اما الغيريين فسيمرون عليها معتبرينها مكرره او شبيهه بقصص الخيال التافهه (كافلام الكرتون الخياليه )
القصه تحمل من المشاعر الشئ الكثيير لانها تصف هويه المثلي الجنسيه حين لا يعلم من هو ولم هو كذلك ,بالاضافه الى مشاعره الجميله من الحب المتقد عنده والمحروم منه وللذي يدفعه الى ان يحب ما تهواى عينه كي يركني الى صداقه حميمه شاعريه جميله ..يكتشف بعدها تناقضات نفسه ...

بقي ان اقول : ركزوا على معنى ( الحشمه والوقار) بالقصه
لا تركزوا على الارقام والاعداد السنوات بالقصه
اذا اردتم ان يكون علاج للعقل الباطن : اقراؤها قبل النوم , واستمتعوا بقرائتها عده مرات على مدار 3 ايام قبل النوم ...




قالت لي ويدها تشد على يدي التي اغلقتها باحتشام على نصف قلاده قديمه كانت نزعتها من صدرها الحنون يا بني : ان كنت تريد لروحي ان تهدأ بمستقرها الاخير وان تقر عيني بنوم عميق , فعدني ان تهب لروحك الحياه وتنال الخلود بديمومه ملكك انت ووزيرك ....
وانقطع نفسها لحظات ثم رجعت وقالت : ستبقى على راس ملكك خمس سنوات ولوزيرك خمسه اشهر ...! فاغتنم من الان سبع سنوات هن كل ما لديك لتعيش ملكك , وان لم تفعل فانت ستبقى ضالا منبوذا فقير النفس والروح ...ثم توقفت عن الكلام ,كنت توقعت انها فارقت لولا شده قبضتها على يدي اللتي احسستها اقوى وأشد ...قلت لها : اجيبيني بسرعه انا لم افهم شئ , ما السبع سنوات والملك والوزير...!؟ لم افهم ما هي قصه القلاده اجيبيني ....؟
فقالت وصوتها يزداد عمقا ووهنا : اسعى للنصف الاخر كي توهب لك الحياه والملك ...ولم البث ان فقدت قبضتها بانسحاب شدتها البطئ وقد تركت بين يدي نصف القلاده اللتي اضحت بعد ذلك هي كل همي في الحياه ..ربما رمز سعادتي تاره ورمز تعاستي تاره اخرى ....
كلما انظر اليها يدب الحنين في قلبي لجدتي اللتي فارقت الحياه وهي تستأمنني على اللذي استبقته في قبضتي بكل حشمه ووقار وكلما استذكر كلماتها ينتابني الالم والهم للذي استبشرته لي بل للذي استنسخته بي ....!!!!
هل استطيع ؟ وكيف لي ان اكون صاحب الملك وأنا فقير النفس يشهد علي كل من حولي بالهشاشه والانصياع اعيش ليومي وامارس شهواتي الغزيره ..وليس لي في سده الحكم ..وليس لي في زمام الامور ايه اتجاه ..اسير دون هدف ودون طموح ...دون هويه ...انا ليس بأنا ...ولم اعلم من أنا ...ولم اعلم كيف ولماذا أنا ....؟!!!!
مضى سنه وخمسه اشهر على هذا الحال...ليس لي الا الذكرى وألم القلب ..هل يستوجب ان اعمل عقلي اجتر منه جوابا لخططي ...؟ واي خطط تلك ؟ لم يكن لي من الامر الا ان اجد النصف الاخر ليس طمعا بحكم او ملك ..بل شفاء لروح جدتي اللتي فارقتني وهي تقسم علي السعي لتوهب لي الحياه ...اي حياه ؟ انا لم افهم شئ بعد !! أني مسير الان ..وليس لي من الخيار شئ ..اني مسير الان بما اختارته لي , كيف ولماذا ؟؟؟
لا ادري كل اللذي ادريه ان هناك شئ ما ينتظرني ..بل شخص ما ينتظرني ..ربما قدر ما يشع نورا وروحا هو ما اسمته جدتي بالحياه ..!!هو ما اسمته حبيبتي بالملك والرفاه ..!هو ما اسمته فقيدتي خلود الروح هو اللذي استشعر به الان انه بعيد المنال ولكنه حلم جميل ...شعور من الروح واللذه اللذان لايوصفان ...هو شعور بالاكتمال لكن اين لي الاكتمال وانا ناقص؟ ! نعم ..نعم ربما هي تقصد في الاكتمال الروح في الاكتمال الملك.. في الاكتمال يكمن الحب ..اه ما اجمل كلمه الحب تلك ..!! اه ما اجمل معنى الحب ..اريد ذلك الحب ..جدتي ..جدتي ..وانكفأت على وجهي ابكي وانا هائم شارد على قارعه الطريق....
وما لبثت ان صحوت من نحيبي ويد تدق على كتفي وتحاول باليد الاخرى رفع وجهي ناظرا اليّ...
واذ بي انظر الى وجه ملائكي...في الثلاثين من العمر يرتدي قبعه سوداء, ابيض الوجه كحيل العينين غزير الحاجبين ..رفيع الشاربين له لحيه منمقه سوداء يقطر منها ندى العز والوقار...وله حدقتين تشع الدفء والحنين نظرت له ونظر لي ..ثم نزلت بناظري على صدر ابيض مفتوح الازرار تزينه قلاده قديمه سوداء ..فارتعشت اطرافي واهتز كل جسدي وانا امسك بكتفه واقول : انك نصفي الاخر ..انك نصفي الاخر ..ارتعد من هول المفاجأه وضمني الى صدره وانا اقول لقد وجدته ...لقد وجدته أخيرا...
أبتسم ابتسامه اضاءت نور وجهه حينما تلألأت حبات اسنانه الناصعه فكشفت جمالا على الجمال ...وأشرقت شمس من بعد شمس , وشعرت بعدها بدفء رهيب بنهايه اناملي حينما لامست حراره انامله الذائبه نورا ورهبه...
وضعت يدي على صدره اتفحص القلاده السوداء ,وبكل لطف ورجاء طلبت منه نزعها وتحريرها..فقدمها لي بكل محبه, ودونما تردد وضعها بيدي اتفحصها بكل شغف وبكل شغف قبلتها , وهو ينظر لي ويبتسم قائلا : هذا هو كل اللذي تريد ؟ ..قلت : نعم هذا هو كل اللذي اريد ...اشكرك من كل قلبي ..فان كان لي هدف بالحياه فانا اليوم امتلكه بين يدي الان وقد حققته لي ...!! قال لي : ولكن لي بها حظوه ..ولن استطيع ان اهبها لك هي عندي منذ ست سنوات وقد كتب عليها بالاحرف سبع سنوات وقد بشرت بلقاء صديق العز في خلال تلك الفتره ...هل يمكن ان نكون اصدقاء خلال السنه ؟؟!! قلت له بل انت صديقي الاوحد, وقد بشرت بالخير الكثير بهذه القلاده وسنعمد انا وانت الان للاكتمال ...!!
قال لي بعجب:الاكتمال؟ ما الاكتمال اللذي تعتقده وكيف ؟؟!
فشرحت له عن بشرى جدتي وعما تنبأت به قبل سنه وخمسه أشهر..وقلت : اما وقد مضى عليك الان ست سنوات فقد نستطيع ان نهب لانفسنا الحياه بعدما كان قد قدر لك الفناء في السنه السابعه ان لم تجد ما يكمل لك قلادتك وها انا ذا بشرت واياك باكتمال الروح واكتمال الملك واكتمال الحب والثراء ...
سنزرع حبا ونحصد ودا ... سنرزق ملكا وننثر مجدا...سنحيا نورا ونسمو روحا .....
بهر صديقي بهذا الكلام ومما قد بشرته به وأضاء ما حوله بانفراج اساريره وهو ينتظر مني بفارغ الصبر محاوله دمج الجزئين للحصول على قلاده كامله ....
_نهايه الجزء الاول _

لم اصب بفزع قط وتشنج اكبر مما قد اصبت به حينما لم تتلاقى نتؤات