مشاهدة النسخة كاملة : وتاني تاني تاني .....
الواقعي
07-10-2009, 07:24 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أكتب إليكم على سبيل الفضفضة و أنا لا أعرف في أي مراحل القصة أنا الآن
إنه على الأرجح حب ممنوع يحتل قلبي من جديد، أنا لا أتوقف لدقيقة عن التفكير فيه، كل طاقاتي الذهنية تستهلك في تخيل سيناريوهات ما قد يحدث معه في الأيام القادمة و قلبي لا يكف عن حثي على الاستمرار في ذلك، هي قصة تتكرر و تأبى الانتهاء إلا إلى حزن عميق، تجربة لن أستفيد منها لأني لم أستفد من مثيلاتها في الماضي، طريق سلكته وقد لا ينفع معي أن أنصح بتركه.
منذ سنوات و أنا أتجاهل إعجابي به يأسا من أن تكون لي فرصة الاقتراب منه، ولم أدر كيف حدث و أن أصبحت صديقا له و شخصا يستحق أن يحترم مشاعره رغم ما في ذلك من مجازفة، ربما يرجع ذلك إلى أنني أتحول إلى ملاك عندما أقابله، ربما لأنني خبير في رفع معنويات غيري بعد أن عرفت الإحباط حق المعرفة، ربما لأنني الأكثر حظا في جمع الأصدقاء لكنني اخترت إيثاره بالتودد و التقرب ... ربما و ربما و لكن الأكيد أنه ليس مثليا، فكيف يقبل مشاعري؟
العفة عنوان العلاقة، هذا شيء أكيد و أنا لحد الآن لم أطلق العنان لمصارحته بعشقي الذي لم و لن يحدث مثله كما زعمت من قبل في طبعة أخرى لنفس القصة ولا أنوي فعل ذلك، ولكن ما لا أفهمه هو هذه القوة بداخلي التي تدفعني في كل مرة إلى التفكير في خطوة أكثر جرأة من سابقتها و التي لا أستطيع مقاومتها رغم يقيني بأنها تجرفني نحو الهاوية، فما العمل؟
أنا الآن بعيد عنه بمئات الأميال، وكل ما أطلبه من أي شخص له تجربة مماثلة أو سمع عمن مروا بمثل ما أمر به أن لا يبخل علي برأيه فيما يحدث، أنا سأصوم عن الاتصال به هاتفيا خلال هذه العطلة خصوصا و أنني أعرف أنه سيقضي الكثير من وقته مع خطيبته و أي محاولة مني قد تكون إزعاجا له و لكنني خائف من أن يتصل هو فيقضي على بقايا الصبر بقلبي، وإن حدث وأن لم يكن هناك اتصال بيننا فكيف أستثمر شهر رمضان الذي هو على الأبواب في الخروج من هذا المأزق و كيف أسد الفراغ الرهيب الذي سيتركه إن تحتم علي الابتعاد عنه؟ وما رأيكم في الاستمرار معه كصديق مع الحرص على عدم تجاوز الخطوط الحمراء و إن يكن ذلك بلا ضمانات حقيقية؟
أتمنى أن أسمع الكثير من آرائكم لأن ذلك قد يساعدني في التفكير"بعد أن خانتني واقعيتي" فربما أكون قد دخلت مرحلة المرض الذي يحتاج فيه الجسم إلى دواء فلا يقتصر الشفاء على مقاومة داخلية.
أعتذر على غرابة الموضوع وعدم تسلسل أفكاره.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
hade48
07-11-2009, 11:57 AM
أخي الكريم
قرأت ما كتبت وشعرت بشعورك
كلنا نشعر بذات الشعور
الحب الاعجاب الرغبة في الامتلاك
لكننا للاسف نحب الحب المحرم
أخي الكريم
لن أتفلسف بكلامي واطيل عليك
أخي
اولا: غير رقم هاتفك
ثانيا: فكر بحال الشخص الذي تحبه بعد ان يموت
فكر انك ستضاجعه بعد 10 أيام من وفاته ودفنه تحت التراب
أتستطيع فعل هذا.. سيكون منتن الرائحة والدود يتجول في جسده
عزيزي هذه حقيقة الشاب الذي تحب
هو ككل البشر سيوارى يوما تحت التراب ونحن وانت كذلك
ثالثا: عليك بزيارة القبور فانها تذكر بالله وبالآخرة وبان الدنيا قصيرة فانية
رابعا: الصلاة الصلاة.. فان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر
أعلم انك ستقول انني فيلسوف
واتكلم باشياء دينية
وانت تريد امور عملية
لكن يا اخي صدقني لا شيء ينفع قلبك سوى الله
مرضنا ليس له شفاء الا الله
لاتصدق اي شيء يقال هنا وهناك
العلاج من الله وحده
ومانحن فيه بلاء
الحل الوحيد تقوى الله ومراقبته في السر والعلانية
تحياتي لك .. ثبتنا الله واياك على طريق الحق والصواب
http://www.geocities.com/alfu@ymail.com/Basmalah.jpg
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أكتب إليكم على سبيل الفضفضة و أنا لا أعرف في أي مراحل القصة أنا الآن
إنه على الأرجح حب ممنوع يحتل قلبي من جديد، أنا لا أتوقف لدقيقة عن التفكير فيه، كل طاقاتي الذهنية تستهلك في تخيل سيناريوهات ما قد يحدث معه في الأيام القادمة و قلبي لا يكف عن حثي على الاستمرار في ذلك، هي قصة تتكرر و تأبى الانتهاء إلا إلى حزن عميق، تجربة لن أستفيد منها لأني لم أستفد من مثيلاتها في الماضي، طريق سلكته وقد لا ينفع معي أن أنصح بتركه.
منذ سنوات و أنا أتجاهل إعجابي به يأسا من أن تكون لي فرصة الاقتراب منه، ولم أدر كيف حدث و أن أصبحت صديقا له و شخصا يستحق أن يحترم مشاعره رغم ما في ذلك من مجازفة، ربما يرجع ذلك إلى أنني أتحول إلى ملاك عندما أقابله، ربما لأنني خبير في رفع معنويات غيري بعد أن عرفت الإحباط حق المعرفة، ربما لأنني الأكثر حظا في جمع الأصدقاء لكنني اخترت إيثاره بالتودد و التقرب ... ربما و ربما و لكن الأكيد أنه ليس مثليا، فكيف يقبل مشاعري؟
العفة عنوان العلاقة، هذا شيء أكيد و أنا لحد الآن لم أطلق العنان لمصارحته بعشقي الذي لم و لن يحدث مثله كما زعمت من قبل في طبعة أخرى لنفس القصة ولا أنوي فعل ذلك، ولكن ما لا أفهمه هو هذه القوة بداخلي التي تدفعني في كل مرة إلى التفكير في خطوة أكثر جرأة من سابقتها و التي لا أستطيع مقاومتها رغم يقيني بأنها تجرفني نحو الهاوية، فما العمل؟
أنا الآن بعيد عنه بمئات الأميال، وكل ما أطلبه من أي شخص له تجربة مماثلة أو سمع عمن مروا بمثل ما أمر به أن لا يبخل علي برأيه فيما يحدث، أنا سأصوم عن الاتصال به هاتفيا خلال هذه العطلة خصوصا و أنني أعرف أنه سيقضي الكثير من وقته مع خطيبته و أي محاولة مني قد تكون إزعاجا له و لكنني خائف من أن يتصل هو فيقضي على بقايا الصبر بقلبي، وإن حدث وأن لم يكن هناك اتصال بيننا فكيف أستثمر شهر رمضان الذي هو على الأبواب في الخروج من هذا المأزق و كيف أسد الفراغ الرهيب الذي سيتركه إن تحتم علي الابتعاد عنه؟ وما رأيكم في الاستمرار معه كصديق مع الحرص على عدم تجاوز الخطوط الحمراء و إن يكن ذلك بلا ضمانات حقيقية؟
أتمنى أن أسمع الكثير من آرائكم لأن ذلك قد يساعدني في التفكير"بعد أن خانتني واقعيتي" فربما أكون قد دخلت مرحلة المرض الذي يحتاج فيه الجسم إلى دواء فلا يقتصر الشفاء على مقاومة داخلية.
أعتذر على غرابة الموضوع وعدم تسلسل أفكاره.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
اخي الفاضل الواقعي ، لقد سعدت بمشاركتكم واستشارتكم بما يحصل معكم من تذوق سياط المثلية الجنسية والتي لا تنفك حتى تذيق المثلي من الحزن اذا جر نفسه اليها وتبع هواه ، فلا شك فان جند النفس والهوى سيسطر على عوالم الشخص المثلي ، واما اذا اشغل نفسه في الخير واخذ باسباب الخير وعلى بنفسه عن حظوظ النفس ونظر الى السمو والرفعة عن جميع الاكوان الى النور والطهر والاستقامة ، فان البشرى من الله بالهداية والصلاح ..
اخي الكريم كلي شوق الى ان اساعدك واسعى للوقوف بجانبك ولكن هذا البلاء يحتاج الى سلاح يجب ان تبقى حاملا له طول دهرك فإما الشفاء واما الموت دونه ..
هذا السلاح ان تنازلت عنه وارتخيت في حمله فلا بد من رصاصة طائشة ستصيبك وعدو متربص بك منتظر ان تغفل عن سلاحك فيميل عليك ميلة واحدة فتنقلب على عقبيك ، سلاح يُحرم عليك تركه ما بقي العدو يريدك ويسعى لاهلاكك ، انه سلاح الارادة والعزيمة ..
فلو اعطاك الاطباء الف الف نوع من ادوية الشفاء والف الف وصفة للعلاج والف الف وسيلة للخلاص فلن تنفعك كل هذه الذخائر طالما لا يوجد سلاحا تستعمله لاطلاق تلك الذخائر على عدوك الصعب العنيد ..
فالذي يحميك من مثليتك الجنسية هو سلاح ارادتك والوحيد القادر على حمايتك من طلقات المثلية الجنسية نحوك ، وصدقني ان الارادة تصنع المستحيل ، نعم اقصد المستحيل ، اي الذي لا يمكن ان يتوقعه احد ، وكم هي الامثلة التي يمتلأ التاريخ بها من قصص واقعية لارادة حارقة حارقة غيرت مجرى التاريخ ونغيرت احوال البشرية بسببها ..
ولعلك تقول في نفسك ان كل هذا كلام قديم ومكرر ، فأعيد واكرر لك ان كان معادا ومكررا فلا بأس فان الذكرى تنفع المؤمنين ، وصدقني ما انزل الله اية الارادة في القران لهوا وعبثا انما لعلمه الازلي بان الانسان قادر وقادر وقادر طالما ان له رب قدير سيحقق له اسبابا طالما ان الانسان يسعى ويعتمد على ربه بعد ان يأخذ بالسبب ..
قال تعالى : { إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ }
ربما تقول لي لم اعد اطيق ، فاقول لك لن تطيق عذاب المثلية ولن تطيق ذاتك طالما انك اسير مثليتك ، محروم من اشباع العواطف المتأججه فيك ومعذب بشهوات انت لا تريدها بل اجبرتك عليها اسباب مثليتك ، فبعد هذا عليك ان تقتنع ان عذاب في مجاهدة خير من لذة منتهية ، فالطاعة تعبها زائل ونعيمها قادم والمعصية نعيمها زائل وعذابها قادم ، فاختر لنفسك ما تحب ، فالامر يعود اليك ، فان وجدت الاقبال على الخير فاحمد الله ، وان وجدت غير ذلك فلا تلومن الا نفسك ..
هذا ولقد كتبت موضوعا يخص هذا الامر على الرابط الاسفل ، واسال الله ان اكون قد وضحت لك بعض الجوانب التي تضيء لك الطريق في اختيار الامور التي نعجز عن معرفة الصواب عند مواجهتها ، وصدقني يا اخي الحبيب ، انا اخوك انظر اليك كما انظر الى نفسي واعتبرك كاعتباري لنفسي ، ولهذا اريدك ان تتخذ القرار الصحيح ، وتنازل عن حظوظ نفسك لحظوظ مولاك وربك ، عسى ان تنال منه نظرة قدسية تشفيك من دائك وتمحو عنك اعراض مثليتك ، ان ربنا على كل شيء قدير ..
الرابط : الدروس المستفادة من اخر محنة للمثلية الجنسية .. (http://ziadazzam.com/vb/showthread.php?t=1651)
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
http://www.geocities.com/alfu@ymail.com/allah.gif
ففروا الى الله
07-13-2009, 07:25 PM
اخى الحبيب الواقعى ارجو الا تضع نفسك على المحك فى هذا الامر وارجو من الله ان يعينك على الابتعاد عن من يثير فيك الشهوة
فقد امرنا الله الا نقترب حتى لا تزل اقدامنا
وفقك الله لما فية الخير والصلاح ولك منى خالص الدعاء
KIMOKOKO
07-18-2009, 06:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
(إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ )
صدق الله العظيم
انظر لهذا الوعيد .. فى الدنيا و الاخره ... يا لهول هذه المعصيه
انت لو راودت هذا او غيره من الامنين السالمين فى طريقهم وفى حياتهم
فستكون من اللذين يعذبهم الله فى الدنيا و الاخرة معا ...
فالزانى لو جلد فى الدنيا ... لا يعذب فى الاخره
ام انت ..ففى الدنيا و الاخره ... تأمل هول ما تفعله
انت لو فعلت هذا .. فلا تشرف ان يعرفك هذا الرجل الامن و لا تتشرف امام نفسك
وانتظر الفضيحه .. ويا للمهانه من هذا العذاب فى الدنيا
ولا تتلكك بمرضك .... و تذكر هذه الايه دائما عندما تبلغك الشهوه اقصاها وانت امامه
انا اتذكرها .. و ابعد عنه و انشغل بأى عمل او اكلم اى احد فى العمل غيره مع تواجده عادى
المهم اشغل خاطرى عنه وابعدها ان تتأجج وانال عذاب الله و هذا الوعيد
يكفينا مرضنا يا أخى .. فماله ذنب من هذا كله ..انت كالذئب الان و تصتاد فريسه لا حول ولها ولا قوه ..وربما تمرضه
هذا كله كان نصيحه لله كما انصح وافعل مع نفسى..لا اقصد شىء
وانما اضعك فى صورة (الواقعى) لو فعل هذا .. ماذا سيحدث
روض نفسك بهذه الايه ... وصدقنى ستساعدك للأبد
كفاك الله شر نفسك ... و كفانا الله شر نفوسنا
مرحباً بيك أخى الحبيب القدييييم الواقعي السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
و الله أنا استقطعت منزمني استقطاعاً كى ما أراجع المنتدى لانني غبت عنه كثيراً ...و لاني هذه الايام في زحمة شديدة مع دنيا العلم و الامتحانات
لكن بجد لو أمكن أن تغير هاتفك سترتاح ...و لولا ضيق الوقت لسردت لك قصة قريبة من قصتك ... حدثت معي في الفترة السابقة ....
حفظك الله أخي ...من كل سوء يارب ...
الواقعي
07-19-2009, 10:25 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أشكركم إخوتي الأعزاء
kemo, Kimokoko, ففروا الى الله, شوشو, hade48
على نصائحكم القيمة التي ما كنت لأدرك قيمتها لو أنني قرأتها و أنا تحت سيطرة ذلك الانجذاب الرهيب نحو زميلي في العمل، ولكن حالي تغيرت تماما ...
قد تستغربون لو أخبرتكم بأنني لم أعد أفكر فيه إلا نادرا، حتى أنني منذ أيام أخذت أنظر إلى صور له أحتفظ بها و أتساءل عن سبب غياب ذلك السحر و تلك الوسامة التي لا تقاوم وما الذي كان يجبرني على التعلق به إلى حد التفكير به دون انقطاع وكيف تخيلت أنني قد أستغرق سنوات في محاولات فاشلة لنسيانه، فيا سبحان الله
والواقع أنني بعد أن أدركت أنني أسرفت في الانقياد إلى ما تمليه علي ميولي الجنسية و بدأت أفكر في أنني آيل إلى الإنهيار بلا شك، قررت أن أحاول البحث عن شريكة حياة بعد أن فشلت محاولاتي السابقة (ولعل ذلك من أقوى أسباب إحباطي و ضعف عزيمتي)، فاستعنت بأختي الكبرى التي أوصت بدورها أخت زوجها ذات المعرفة الواسعة بأمور العائلات و أيها المحترمة من غيرها، وبينما كانت تصلني أخبار المرشحات وجدتني أستعيد إحساسي بالثقة و الإستقلال عن وساوسي المثلية و أرجع إلى الإنشغال بمستقبلي كرب لأسرة أسأل الله أن أتفانى في رعايتها.
الأمر إذا كان وهما كالعادة، وكل الذين كانت لي قصص معهم أراهم الآن أناسا عاديين جدا و أتمنى أن أتذكر هذا لو كان هناك حلقة قادمة من مسلسل العشق المثلي و العياذ بالله.
حفطكم الله إخوتي الأعزاء و وفقكم لما فيه خير لكم في الدنيا و الآخرة.
نورس الجوزاء
07-19-2009, 06:11 PM
[quote=الواقعي]السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
والواقع أنني بعد أن أدركت أنني أسرفت في الانقياد إلى ما تمليه علي ميولي الجنسية و بدأت أفكر في أنني آيل إلى الإنهيار بلا شك، قررت Quote]
احبب ان الفت النظر الى تللك العباره التي اقتبستها منك ( اخي الواقعي ) كي اعلق عليها بعض الملاحظات ...وكم هنالك فرق بين رسالتلك الاولى الكئيبه وبين الرساله الثانيه المريحه ...والحق اقول : انني احببت اشاركك الحديث لان مقالتك كانت جدا معبره عن حرقه بالغه وكنت تخرجها بمشاعر مجروحه وقلب دامي ...وقد ظهر ذلك من خلال تعبيراتك الحسيه واللفظيه حتى الروحيه منها امام تحفظك من الوقوع بما لا تحمد عقباه واشرت بعدم الضمانات الكافيه بذلك ...
اهنيئك اخي بدايه من الخروج من هذه المحنه ...واقول كلنا مررنا بتجارب مشابهه وعانينا معانات مماثله وخصوصا مع الغيريين ...وهو منتهى العذاب واللذي ليس له بلسم يشفيه ولا بردا يطفيه الا الابتعاد عن مصدر الاغراء , وشبهه الاغواء , والاعتكاف بظل الانطواء ...
ما اريد ان اعلق عليه وبدون اطاله : هو ما اشرت اليه انت في قرار عقلي قوي اتخذته بحق نفسك ....ومتى يأخذ الشخص ذلك القرار ؟ عندما يقع بالحفره ويعبث مع العابثين ؟؟؟؟ ام عندما يجترئ على حقوق الغيريين .. اما عندما يستسلم للهوى فيندم حين لن ينفع الندم ....!
القرار لا يكون قويا الا عندما تكون الشده قويه ... لكن الحكيم هو من اتعظ ولم يدور حول الحمى يوشك ان يقع فيه ....
ففي علم السلوك : اي قرار تتخذه يكون نتيجه احد سببين :
الاول : للتخلص من الام والمعاناه
الثاني : للحصول على فائده مكتسبه او لذه او متعه .
ما من قرار شخصي في عقول الناس جميعا الا يكون نتيجه احد السببين , تخلص من الم ومكروه ..او جني متعه وفائده ...لكن لم لا نجمع كلا السببين في قضيه الميول المثليه ؟؟
اي نستطيع ان نتجاوز محنتنا وسهر ليالينا والامنا الروحيه واستنفار ضمائرنا وعذاباتنا العاطفيه ...بالابتعاد عنها تماما الى اقصى المشارق او المغارب والتخلص حتى من ذكراها ...كذلك اللذي يدعم هذا التوجه ويعززه ويقويه هو : السبب الثاني الا وهو الحصول على المتعه البديله واللذه الجامحه ..( ولا تكون جامحه الا اذا ابتعدت بدايه عن كل جنس مثلي او غيري )
اذا البديل موجود وهو ضروري وصحي جدا وهو الحل الناجح والناجع لمثل هذه القضايا الشهوانيه ..ولا بد من وجوده لتعزيز فتره الانتقال ولتلبيه االفراغات النفسيه العاطفيه ولاشباع الشهوه الجنسيه العمياء ....
فالحل بالزواج والاقتران لمن يثير هذه القضيه دائما متخوفا من الفشل اللذي يفكر به باستمرار ... وكيف لا يكون الحل وهو :
اولا : السبب الثاني لاتخاذ القرار والتغير
ثانيا : بديل نوعي للمثليه بها نفس النميطات الحسيه والذروه الشعوريه بالجنس المثلي
ثالثا: به يتم الاشباع الجنسي والعاطفي ...والعاطفي اهم ...لانك بعد اتمام ومعايشه حياتك الجنسيه الطبيعيه ستشعر انك لهذا انت خلقت وليس لذاك !!وهذه بوادر براعم الذكوره عندك بدأت تشع في كل جسدك وقد لبيتها واشبعتها ونميت في نفسك كل ثقه كنت محروما منها بسبب اوهامك ومخاوفك ... ستشعر ان العواطف عندك بدأت تتحرك بل بدأت تنحو نحو الاكتمال ...والرجل هو من اكتملت عواطفه ونضجت .
لا يوجد امتع من نضوج العواطف ...اللتي فيها فعلا تشعر بتوازن واكتمال. توازن فيما بين اجزاءك المختلفه التي لم يراوحها جزء واحد عن مكانه
( الزوج , الصاحب,العشيق,الامر الناهي ,الاب , والاخ ....الخ )
وتكامل فيما بينهم بتوزيع ادوارهم دون ان يزيد حظ احدهم على الاخر ...
ولو اخذت مثالا كيف ستصبح عليه انت زوج المستقبل والفائده اللتي ستجنيها :
تزوجت وحلمت بها في بيتي المستقل وحدها , هي اللتي اريدها ..من بعد دوام طويل متعب , رجعت و كانت قد لامست قلبي بارسال رساله قصيره ( لا تتأخر فأني منتظرتك )..... دخلت ورائحه العطر تملأ المكان (ليس اي عطر)
تقدم علي مسرعه وتقبلني وتمسك بيدي محاوله اجلاسي في غرفه الجلوس وتحاول فك ربطه عنقي بايديها الناعمتين ..ثم تحاول ان تنتقدني مثيره بذلك حوار ذكي كي تبرز تفوقها علي وهي همها ان اثني على انوثتها او خفه دمها او جمال ابتسامتها او ذكاء فكرتها ...
ثم تحضر لي الطعام وكؤوس العصير..وتهئء لي كل وسائل الراحه ( لا تلفونات ولا موبايلات... انت الان رهن عالمها المستقل وانت الان ملاكها الابيض وقره عينها ستحتمل شروطها وتتلذذ بلعبتها ....
وبعد الانتهاء من لعبتها ...ستستشيرك فتملي عليها ...وتسترحمك فتعطف عليها ....وستنتصحك فتنصحها...
اي جما ل ذاك ! جمال الحياه عندما تنسجم الانصاف وتكتمل ..بالله عليك هذه الحياه ام حياتك العاثره العابثه المتوحده بانطوائيتك والمنفرده باوهامك ؟؟؟!!!!
لاحظ اخي القارئ: دخلت بيتك صاحبا وعاملتك عشيقا ونامت معك زوجا وسلمتك امرها حكما, ورحمتها ابا ونصحتها اخا ....
فاي اكتمال للادوار تلك واي استقرار للعواطف ذيك ...واي هناء لروحك وعقلك وقلبك وعواطفك ....؟ هل تريد اللذه الحلال , والاستقرار الروحي ..والمتعه والهناء والجمال ام تريد البغي والضلال ثم المهانه والاكتئاب ثم ,الندم ووووو....
وهذا ما قصدته بالنضج العاطفي الذي لا يقارن بشهوه عارمه زائله ....تورثها صاحبها كل صغر ومهانه وتفقده كل كرامه بل لا تسقيه الا رذيليه فوق رذيله
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين .
jamal
07-19-2009, 10:13 PM
ولو اخذت مثالا كيف ستصبح عليه انت زوج المستقبل والفائده اللتي ستجنيها :
تزوجت وحلمت بها في بيتي المستقل وحدها , هي اللتي اريدها ..من بعد دوام طويل متعب , رجعت و كانت قد لامست قلبي بارسال رساله قصيره ( لا تتأخر فأني منتظرتك )..... دخلت ورائحه العطر تملأ المكان (ليس اي عطر)
تقدم علي مسرعه وتقبلني وتمسك بيدي محاوله اجلاسي في غرفه الجلوس وتحاول فك ربطه عنقي بايديها الناعمتين ..ثم تحاول ان تنتقدني مثيره بذلك حوار ذكي كي تبرز تفوقها علي وهي همها ان اثني على انوثتها او خفه دمها او جمال ابتسامتها او ذكاء فكرتها ...
ثم تحضر لي الطعام وكؤوس العصير..وتهئء لي كل وسائل الراحه ( لا تلفونات ولا موبايلات... انت الان رهن عالمها المستقل وانت الان ملاكها الابيض وقره عينها ستحتمل شروطها وتتلذذ بلعبتها ....
وبعد الانتهاء من لعبتها ...ستستشيرك فتملي عليها ...وتسترحمك فتعطف عليها ....وستنتصحك فتنصحها...
اي جما ل ذاك ! جمال الحياه عندما تنسجم الانصاف وتكتمل ..بالله عليك هذه الحياه ام حياتك العاثره العابثه المتوحده بانطوائيتك والمنفرده باوهامك ؟؟؟!!!!
لاحظ اخي القارئ: دخلت بيتك صاحبا وعاملتك عشيقا ونامت معك زوجا وسلمتك امرها حكما, ورحمتها ابا ونصحتها اخا ....
فاي اكتمال للادوار تلك واي استقرار للعواطف ذيك ...واي هناء لروحك وعقلك وقلبك وعواطفك ....؟ هل تريد اللذه الحلال , والاستقرار الروحي ..والمتعه والهناء والجمال ام تريد البغي والضلال ثم المهانه والاكتئاب ثم ,الندم ووووو....
وهذا ما قصدته بالنضج العاطفي الذي لا يقارن بشهوه عارمه زائله ....تورثها صاحبها كل صغر ومهانه وتفقده كل كرامه بل لا تسقيه الا رذيليه فوق رذيله
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم نورس الجوزاء
سلمت يمناك وطابت اناملك
لا اخفيك استمتاعي واعجابي بجميل سردك وبليغ بيانك وتبيانك
فما اجمل الحياة الزوجية بين طيات اسطرك
وما اروع تلك المشاهد الرمانسية التي رسمتها يمناك
نسال الله جل في علاه ان ييسر لنا سبل الظفر بالودود الولود ذات الخلق والدين في اقرب الاجال انه على كل شيئ قدير وبالاجابة جدير
الواقعي
08-11-2009, 02:56 PM
إنتهت قصة جديدة من محولاتي في الظفر بشريكة العمر و الحقيقة أنني ارتحت كثيرا لذلك فهي لم تكن سوى أيام قليلة منذ أن تعرفت عليها و طلبت يدها إلى أن افترقنا و لكن الضيق بصدري كان أكبر من أن يحتمل، ورغم تدينها و حسن أخلاقها إلا أنني تحججت بأن جمالها لا يرقى إلى مستوى طموحاتي...
ومنذ أيام دعيت إلى عرس أحد الزملاء وكان ذلك الزميل الحبيب مدعوا أيضا و كم كان استقباله لي حارا و كأنه كان مشتاقا إلي كثيرا، و في لمح البصر وجدتني أنسى أنني أوشكت على نسيانه و طي صفحة عذابي معه و رحت أطلق العنان لمجاملاتي و مداعباتي و وجدتني أكثر عشقا له من ذي قبل، فيا لحظي!!!!
طبعا لا زال بحثي عن زوجة صالحة متواصلا ولكن و للأسف فإن شوقي ولهفتي على زميلي الذي غادر ليمضي ما تبقى له من أيام العطلة هو كل ما يشغل بالي ومع أنه يفترض أن يكون هناك مرشحة جديدة ستتعرف إليها أختي أولا اليوم إلا أنني لا أقدر على الإهتمام بالموضوع.
...الأمر أقسى من أن يعبر عنه في سطور و الحمد لله على كل حال...
أسأل الله أن يرحم ضعفنا و أن لا يحملنا ما لا طاقة لنا به
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
KIMOKOKO
08-11-2009, 05:44 PM
كل ما تضعف تعالى اقرأ ردودنا
و الحل النهائى مش موجود حتى بالزواج
لكن السعاده و الاستقرار بالزواج
الجنس سوف ينتهى فى يوم يومين اسبوع
و يبقى الاستقرار و الحب و الموده و الاسره
لن تجد هذا مع اااااااااااى صديق
انت المفروض دلوقتى بقيت خبره مع لقائك معه
ما احا كلنا فى عشق جديد مع كل رجل وسيم
لكن اعتدنا خلاص الحب الوهمى ده
ويومين ويعدوا لحد ما نحتلم وننساه وننسى غيره
ربنا يرزقك بالحب الحقيقى بقى ... و عقبالنا يارب
الواقعي
08-11-2009, 07:46 PM
أخي Kimokoko بارك الله فيك
ليت الأمر كان مجرد نزوة، مشكلتي أنني قبلت أن أحترق و أذوب كالشمعة لسنوات طويلة في سبيل راحة شخص لا أفهم مشاعره نحوي و لكني متأكد من أنه لن يضحي لأجلي ولو بابتسامة مصطنعة يبادل بها فرحتي الغامرة بلقائه لو لم يكن راغبا في الإبتسامة. أنا أظلم نفسي و أجحف في حقها، أعرف ذلك و لكن هذا هو قانون العشق...
لقد قلت بأن السعادة و الإستقرار بالزواج و أنا أرجو ذلك لأنه لم يعد أمامي حل سواه رغم ما جلبته لي محاولاتي من إحباط
نسأل الله العفو والعافية
dr_m367 hot
08-11-2009, 11:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخى الغالى "الواقعى"
الله يقويك ويزيدك حكمة وصبر ثبات
وينزل على قلبك من السكينة اللى يخليك تتحمل ويلات العشق
والله يا اخى انت قولت بنفسك المفيد
ليه تعلق نفسك بحبال دايبة
كلنا يعلم ان ما هيجنى من هذه المشاعر غير كل ضيق وهم وكدر
وكلنا على علم ويقين ان حتى لو عبرنا عن هذه المشاعر بطريقة محرمة ما هنرتاح ولا هنستمتع انما هى متعة زائفة لمجرد اننا اعتادنا على الشهوة بهذه الطريقة
لكن والله لا فيها متعة ولا فيها راحة ولا فيها اى حاجة تخلينا نتمسك بيها وللا نذل نفسنا بسببها او نذوق ذل وحقارة المعصية
أخى الحبيب "الواقعى"
انت رديت على سؤالك بنفسك
أخي Kimokoko بارك الله فيك
ليت الأمر كان مجرد نزوة، مشكلتي أنني قبلت أن أحترق و أذوب كالشمعة لسنوات طويلة في سبيل راحة شخص لا أفهم مشاعره نحوي و لكني متأكد من أنه لن يضحي لأجلي ولو بابتسامة مصطنعة يبادل بها فرحتي الغامرة بلقائه لو لم يكن راغبا في الإبتسامة. أنا أظلم نفسي و أجحف في حقها، أعرف ذلك و لكن هذا هو قانون العشق...
لقد قلت بأن السعادة و الإستقرار بالزواج و أنا أرجو ذلك لأنه لم يعد أمامي حل سواه رغم ما جلبته لي محاولاتي من إحباط
نسأل الله العفو والعافية
تمام
ليه تذوب وتعذب نفسك
الكل يروح بالسلامة ماطرح ما يروح ولا انت تعذب نفسك او تخسر اعتزاك بيها قدام الكل
أخى على ايه دا كله
الباب اللى تجيلك من الريح سده واستريح
هتستفيد بايه من مشاعر فياضة وتعطيها لحد انت عارف ومتاكد انك مش هتجنى منها حاجة وان لو حتى فيه نسبة نصف بالمائه انك هتجنى منها شئ فهذا الشئ هيخليك تكرهه تكره اللحظة ياللى عملت فيها حاجة
أخى الحبيب
حاول تجمد قلبك ومشاعرك
وتقول لنفسك انك مش هين
وانت فعلا لست بالهين او الضعيف
وانك مو محتاج لحدا
وانك عزيز ونفسك عزيزة مش بس قدام الكل لا قدام نفسك
وحاول جاهدا تدرب نفسك على انك ترغمها بان لما تقابل صديقك دا ما تبالغ فى مجاملته او مداعبته لو من جواك هتموت وتعمل علشان ترضى بعض مشاعرك
لكن افتكر انك لازم تثبت لنفسك انه ما يفرق معاك حتى لو بيفرق
لكن كونك فعلا تعمل كدا وتاخد خطوات
مرة فى مرة هتتعود ما تعطى بال لمثل هذه المشاعر ولو حتى راودتك
واقصد مشاعر الحب والتعلق
عن نفسى
كنت كل ما اذهب للمسجد للصلاة وارى شاب جديد من الجيران كان غير معتاد على الصلاة فى المسجد
قلبى يدق
واتمنى اللحظة ياللى ممكن اتصاحب عليه فيها
لدرجة ان وصل بيا الحال انى كنت براقب الشاب ياللى اتعلقت به واعرف مواعيد خروجه من المسجد ومواعيد دخوله حتى اقف بجانبه ووالله مش للشهوة لكن لمجرد اراضء مشاعرى انا
او انى اعرف ما اذا كان بيخرج بعد الصلاة مباشرة وللا بيختم الصلاة ثم يخرج وانتظر على باب المسجد متظاهرا انى بلبس حذائى او انى منتظر اخى الكبير او ابى لمجرد انه يلقى عليا :"السلام عليكم"
وكنت بنتظر اللحظة ياللى يتعرف فيها على اسمى
بعدها كنت بلاقى نفسى اعتدت عليه وما عاد يفرق معى مثل الاول
بل الاقى نفسى اتعلقت بمن هو جديد
فهذا هو حال العشق
ودوائه هو تدريب وتهذيب النفس وارغامها انك ما تلقى لمشاعرك بال
او انك تكون عارف من البداية انك ما هتجنى من وراءه غير كل الم نفسى
لكن لو قولت لنفسك انا هعيش زى ما هو عايش
انا مش فارق معاه اذا هو كمان مش فارق معايا
هتحس برضى اكبر واكثر من كونك تتقرب اليه وتخطب وده ولو حتى نيتك طيبة لمجرد صداقة
آسف للاطالة اخى
وارجو انك تكون وصلتك فكرتى
وبجد الك وحشة كبيييييييييييييييرة
وربنا يكرمك ببنت الحلال ياللى تنسيك همومك وتكون لك نعم السكن ويكرمك باولاد يشغلوا بالك وما يجعلوا لك وقت تفكر فى اى شئ
وزى ما قال الاخ "KIOMOKOKO"
مش نهاية المطاف
واننا لازم نعيد الكرة
وامر متوقع
ضعف قوة ضعف قوة ضعف قوة
هذه هى حال الدنيا
دار شقاء وابتلاء
واكثر المسلمين مشقة اكثر اجر عند الله
فاحنا مش هنيأس ولا هنتعب ولا هنستغرب من حال لاننا عرفنا اللى فيها وفهمنا سنة ربنا
واللى خلقنا علشان لما نضعف نلجأ له فيمن علينا بكرمه
فالله يثبتك ويثبتنا يا أخى
ويعمر قلبك بحب الله وحب رسوله وحب الخير وينقيه من اى حب فى غير الله واحنا معاك يارب
فى حفظ الله اخى فى الله
الواقعي
09-02-2009, 08:31 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بارك الله فيك يا أخي dr_m367 hot ، فعلا كلامك كله حكمة و تفهم و أنا والله سأحاول الأخذ بنصيحتك و ليكن ما يكون
تقبل الله صيام و قيام الجميع
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
hafs_reading
09-03-2009, 03:46 PM
بسم الله
اولا كل سنة وانتم طيبيين . وعلى الخير مجتمعيين.. وبالود والمحبة متلاقين
حبيب قلبى الواقعى ومااجمل وصفك الواقعى للأمور التى تتعرض لها ويمكن ده شىء اتكلمت فيه مع( dr_m367 hot ) اننا محتاجيين نسمع بعض بكل صراحة وعدم التوصيف الدينى للموضوعات حتى لا نضع انفسنا رغما للكذب او الكتمان.
انا مش هضيييف جديد ياواقعى على كلام dr_m367 hot لكن هتكلم من مشاعر تانية وسلوك اخر الى هو ايه
كل ماتشوف صاحبك او اى حد تلاقى مشاعرك اتجهت ليه استنهض فى نفسك روح الرجال بما فيها من استعلاء ونخوة
بل واستغضب نفسك فى مشاعرها واخرجها من حبسها واديها كما يؤدب الجل دابته عند عصاينها
بل واستنهض فى نفسك وفى روحك روح الشاب الفتى صاحب القرار وصاحب الفكر وصاحب الشخصية التى لايزعزها ريح ولا يقدر عليها مشاعر هشة تموت لمجرد لحظات بل انت اعز واكبر.
*************************************************
تعالى موقف ليا مثلا
كنت مرة فى حفل زفاف وتعرضت لنفس الفتنة والمشاعر الى اصابتك وكنت لو اتمنى انى اجلس مع ذاك الفتى ولو للحظة مش دقيقة_وبالفعل عملت زاى ماوصف dr_m367 hot اهتميت به اهتمام بليغ زاد عن الحد ؛ بل وهو طلب منى ان نجلس سويا لأنه اعجب كثيرا بقدرتى على التفكير وتفهم الامور على حسب قولة ولما راءة منى من كثر وتعدد المواهب.... سبحااااااااااااان اللــــــــــــــــه.
طبعا انا كانت مشاعرى عنان السماء"زاى مافهمتم انتم لما حكيت"لكن وفجأة شعرت بغضبة وتمرد نفسى على نفسى رهيب قلت انا رجل وهو رجل . هو فتى وانا فتى.مالذى يجعلنى اتقرب اليه واكتسب ودادة
فتمنعت نفسى على ..طبعا مش بالبساطة والسهولة الى فى الكلام..لا والله .. لكن استنهضت فى نفسى روح الاستعلاء عن هذا المشاعر (بصرف النظر عن حرمتها)الا اننى لست الفتى الهين الذى يزعن لمشاعرة التى قد تنخر فى نخوته ورجولته.
والله المستعان ..سبحان الله. القوى من قواه الله.
والمتعفف من يعفة الله.... والمهتدى من يهده الله
وارجوا من الله ان تكون يا واقعى اكثرواقعا على نفسك من غيرك واجعل من نفسك رقيبا عليها واجعل من نفسك ضابطا لها.بس خليها ضابط شرطة مش ضابط حربية عشان انا متعقد من ضباط الحربية بما انى لسة خارج من الجيش قريب
وربنا يوفقك حبيب قلبى ويهدينى ويهدييك
اخوك حفص
الواقعي
09-05-2009, 09:12 PM
السلام عليكم
شكرا أخي العزيز حفص على كلامك الموزون
في الواقع انا كنت لأنصح بنفس الكلام شخصا في مكاني و لكن ما يحدث هو أن هناك قوتان متضادتان بداخلي واحدة مصدرها قناعتي بأنني لن أحصل على غير الإحباط و العذاب آجلا أو عاجلا لو استمريت في التمادي بتعلقي بذلك الشخص وبالتالي فهي موجهة نحو إنهاء العلاقة في أقرب وقت ( مع أنني سأبدو سخيفا وغامضا و ناكرا للعشرة في نظره إذ لن استطيع ان أتدرج في ابتعادي عنه). أما القوة الثانية فهي قوة التعلق بشخص يعطي لحياتي معنى حتى و لو كان كذبة خصوصا و أن إنهائي لعلاقتي به ليس حلا فعليا للمشكلة بل هو هروب منها فالفراغ سيظل و الطبيعة لا تحب الفراغ و ستدفعني للتفكير دائما في البحث عن علاقة أخرى... ويبقى عزائي في الأخير إمكانية أن يعوض ارتباطي بامرأة في إطار الزواج جزءا كبيرا من الفراغ العاطفي الذي أعيشه (لا أدري إن كنت متفائلا بخصوص هذا الموضوع أو مضطرا للتفاؤل و لكن لا بد من نجاحي كزوج إن شاء الله).
سآخذ بنصيحتك أخي حفص و سأكون ضابط إيقاع لقلبي التائه المتمرد.
أشكركم جزيلا إخوتي الأفاضل على مداخلاتكم، و أنا صدقا استفدت كثيرا منها.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
dr_m367 hot
09-06-2009, 03:28 PM
رمضان كريم عليك وعلينا يا "واقعى"
والله يتقبل منك ومنا صالح الاعمال ويثبتنا ان شاء الله
ويقدرنا على فعل الحق والصح لانه واضح امام اعيننا وضح الشمس
وربنا ما يحرمنا طلتك يااخى
أخى الحبيب "الواقعى"
ليه تقطع علاقتك مرة واحدة
ليه ما تعتبره صديق واخ مقرب
ويكن كل تعاملك ونظرتك له كنظرة أخ لاخيه
اجبر نفسك على هذه النظرة
ووالله هتقدر
لانك مش شوية يا "واقعى"
وبجد ما تتصور فرحتى لما بلاقى مشاركة لك على المنتدى لانى بطمئن عليك
وربنا يارب ما يحرمنا من ها الاخوة ابدا
والى الاخ الغالى "حفص"
بارك الله فيك على سردك لموقفك وعلى كلامك المشجع المحفظ على الخير والمذكر (فذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين)
ووالله دا ان دل على شئ دل على ان نور ربنا واحد
يعنى انا فين وانت فين ومع ذلك ربنا الهمنا نفس التفكير
سبحان الله
دا اكبر دليل على ان لو الواحد عزم النية مجرد النية الصادقة وورى من نفسه خير
ربنا هيساعده فى الباقى
وربنا يقدرنا على طاعته ويقدرنا على اننا نكون فعلا صادقين
ويااااااااااااااارب نعوذ بك من ان نكون ممن يقولون ما لا يفعلون
فى حفظ الله ورمضان كريم
maghol mahrano
09-06-2009, 10:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز / الواقعي
أنا من قلق الى قلق بشأنك يا صديقي .. كنت أحسب أن أمر تلك العلاقة مع ذلك الشخص الذي عاود اقتحام حياتك هي بالشئ الهين ولكن يبدو من اصرارك على اللجوء الى من يشاطرك حمل مثل هذا الهم تحت دعوى طلب المشورة أنك تعيش مأساة حقيقية ولا تجرؤ على مجرد التفكير فيها بمفردك .. والخوف كل الخوف يا صديقي بعدما يستمرئ بنا هذا الحال الى حد مبالغ فيه أن يأتي ذلك اليوم الذي تخذلنا فيه قدرتنا على الممانعة والتحدي وتتساقط مع الوقت كل رهاناتنا القديمة على ارادتنا وأمانينا في العفة والطهارة وعزة النفس وينتهي بنا الحال الى تلك النهاية الكابوسية التي يقتضي قدرنا الدفع اليها
أخي الواقعي
اذا كنت أنا أقل من أن أتمتع بمصداقية توجيه الوعظ والنصح لأي أحد الا أنك بالتأكيد أكبر من أن تكون في حاجة لتلقي النصح من الكثيرين .. ولكن ارجو على الأقل أن يشعرك استرسالي في الكلام بأنه كلام نابع من قلب ليس فقط مشفق على حالك ومتفهم تماما لقسوة ظروفك وليس فقط حريص على سلامتك النفسية ومصلحتك في أن تظل قويا مميزا وانما هو بالأساس قلب ممتن لطالما تأثر صاحبه بعقلك وارادتك ورفعة منزلتك الأدبية ونزعتك الأخلاقية الطاغية .. قلب لطالما ظل صاحبه مدين لك من بعد الخالق -عزوجل- بكل ما حققه من عفة وطهارة ومكتسبات أخلاقية على مدار العامين المنصرمين .. قلب كل رجائه الآن لو رآك مجددا على نفس تلك الهيئة البديعة الأخاذة المشرقة ضياءا ولمعانا وفحولة انسانية نادرة .. أنا يا واقعي في انتظار لقياك على تلك الهيئة الملائكية التي قابلتني بها يوم كنت أتبع واحدة من أكثر طرق تلقي الدعم العاطفي وضاعة على الاطلاق .. أرجوك يا واقعي لا تخذلني ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الواقعي
09-26-2009, 04:53 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
إخوتي الأعزاء، والله لقد اشتقت إليكم
بالنسبة لك يا dr_m367 hot فوالله لقد حاولت أن أبعث لك برسالة تهنئة في ثاني أيام العيد بالموبايل لكن ذلك لم يكن ممكنا (ويا ربي تزبط معاي في العيد الجاي)، وأنت لم تتوانى يوما في توجيهي و تذكيري و تشجيعي بقلبك الطيب الصافي و أنا مهما عبرت فلن أوفي حق مشاعري بالإمتنان نحوك...بارك الله فيك
ويا أخي و صديقي و شبيهي في الخواطر و تقلبات الحال maghol mahrano فأنا لتوي قرأت رسالتك التي بعثت لي بها على الجيميل و أطمئنك بأنني بخير و لازلت رافعا التحدي الذي أخبرتك عنه و باق على عهدي في النهوض بعد الوقوع و"البهدلة"، و أتمنى أن تكون في أفضل حال و أنا متفائل بذلك...
أما بالنسبة لموضوع الزميل الحبيب فهو يوشك أن يغلق (إلى الأبد إن شاء الله) فأنا حاليا لا أذكره إلا قليلا خصوصا وأننا لا نتقابل إلا نادرا و إني أعتقد أن خطوة واحدة نحو الزواج ستحسم الأمر نهائيا، ولكن ... يبدو أن الفتاة التي يفترض أن تكون من نصيبي لا تزال مختبئة في مكان ما و لا أحد ممن طلبت عونهم ساعدني على إيجادها وليس أمامي سوى الصبر و إعادة المحاولة...
في النهاية أستطيع أن أجزم بأن لا قصة حب مثلي مستحيلة النسيان و إنما المشكلة أننا ندخلها عادة في ظروف صعبة و لا نستطيع أن نحسم قرارنا في وضع حد لها، و طبعا لولا فضل الله علينا و ستره لنا ما نجا أحد منا من التمادي في السعي إلى ما لا نهاية له سوى الحزن و الندم.
أسأل الله أن لا يحرمنا الأمل و الرغبة في التغلب على الجانب المتمرد من أنفسنا...
والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
maghol mahrano
09-26-2009, 09:30 PM
عود حميد يا واقعي .. وهي بالفعل نهاية متوقعة من شخص مثلك أن يكون النجاح في تجاوز أزمة عشقا مثليا شبه كامل كما طمئنتنا وعذرا يا صديقي على مبالغتي في التهويل من شأن عاقبة التهاون في التعاطي مع هذا العشق فأنا صاحب تجارب عنيفة مع الانجراف العاطفي والسقوط التام لمست من كلماتك ومدى وصفك لمشاعرك أنك تقترب من تجربة شبيهة .. حمد الله على سلامتك يا حبيبي وميرسي بجد على لفتة تأجيلك الاعلان عن النهاية السعيدة لحين استقبال رسالتي والاطمئنان عليا .. وعلى فكرة يا صاحبي أنا متأثر باقبالك على فكرة الزواج ومترقب لآخر التطورات
في حفظ الله يا صديقي
حلم عميق
09-26-2009, 10:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباسا من رد دكتور ام
أخى الغالى "الواقعى"
الله يقويك ويزيدك حكمة وصبر ثبات
وينزل على قلبك من السكينة اللى يخليك تتحمل
كلنا يعلم ان ما هيجنى من هذه المشاعر غير كل ضيق وهم وكدر
وكلنا على علم ويقين ان حتى لو عبرنا عن هذه المشاعر بطريقة محرمة ما هنرتاح ولا هنستمتع انما هى متعة زائفة لمجرد اننا اعتادنا على الشهوة بهذه الطريقة
لكن والله لا فيها متعة ولا فيها راحة ولا فيها اى حاجة تخلينا نتمسك بيها وللا نذل نفسنا بسببها او نذوق ذل وحقارة المعصية
أخى الحبيب
انت رديت على سؤالك بنفسك
تمام
ليه تذوب وتعذب نفسك
الكل يروح بالسلامة ماطرح ما يروح ولا انت تعذب نفسك او تخسر اعتزازك بيها قدام الكل
أخى على ايه دا كله
عن نفسى
كنت كل ما اذهب للمسجد للصلاة وارى شاب جديد من الجيران كان غير معتاد على الصلاة فى المسجد
قلبى يدق
واتمنى اللحظة ياللى ممكن اتصاحب عليه فيها
لدرجة ان وصل بيا الحال انى كنت براقب الشاب ياللى اتعلقت به واعرف مواعيد خروجه من المسجد ومواعيد دخوله حتى اقف بجانبه ووالله مش للشهوة لكن لمجرد اراضء مشاعرى انا
او انى اعرف ما اذا كان بيخرج بعد الصلاة مباشرة وللا بيختم الصلاة ثم يخرج وانتظر على باب المسجد متظاهرا انى بلبس حذائى او انى منتظر اخى الكبير او ابى لمجرد انه يلقى عليا :"السلام عليكم"
وكنت بنتظر اللحظة ياللى يتعرف فيها على اسمى
بعدها كنت بلاقى نفسى اعتدت عليه وما عاد يفرق معى مثل الاول
بل الاقى نفسى اتعلقت بمن هو جديد
فهذا هو حال العشق
ودوائه هو تدريب وتهذيب النفس وارغامها انك ما تلقى لمشاعرك بال
او انك تكون عارف من البداية انك ما هتجنى من وراءه غير كل الم نفسى
لكن لو قولت لنفسك انا هعيش زى ما هو عايش
انا مش فارق معاه اذا هو كمان مش فارق معايا
هتحس برضى اكبر واكثر من كونك تتقرب اليه وتخطب وده ولو حتى نيتك طيبة لمجرد صداقة
آسف للاطالة اخى
وارجو انك تكون وصلتك فكرتى
هو قال اللي انا عايز اقوله
بس بأكدلك عليه لاني حاسس بكده قوي
الواقعي
11-10-2009, 06:41 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
إخوتي الأعزاء أتمنى أن تكونوا على أفضل حال
أما بعد
فقد مررت بفترة فراغ رهيب نهشت فيه الأحزان قلبي نهشا. لم أجد شخصا أشكو إليه سوء حالي فزادني شعوري بالوحدة المطلقة ألما و رغبة في الرحيل عن هذا العالم و اليوم انطلقت أجوب الشوارع بعيدا عن الناس الذين يعرفونني و أنا بالكاد أحبس دموعي.... ثم أتتني فكرة الشكوى لكم عبر رسالة أتركها في هذا المنتدى، ولكن ما إن أعدت قراءة مواضيعي السابقة و ردودكم عليها حتى تغيرت حالي وانتفضت روح التحدي بداخلي كاسرة قوقعة اليأس و المسكنة و إني و الله أحسني و أنا أكتب هذه الأسطر على أهبة الإستعداد لتغيير الكثير من الأمور في حياتي خصوصا ما يتعلق منها بواجياتي الدينية التي تقاعست عنها أيما تقاعس، أما ذلك الشخص الذي أغرقني في أوحال العشق المثلي و الشهوة المخزية فبإذن الله لن يرى مني بعد اليوم غير أدنى ما تحفظ به علاقة المسلمين ببعضهم، فلا ابتسامة مبالغ فيها و لا إطراء و لا اهتمام و لا حتى مشاركته في رياضتي المفضلة التي هو بارع فيها... لقد حان وقت النطق ب"لا" و العمل بها مهما تطلب ذلك من تعب و ألم و لتكن الأيام القادمة نسخة جديدة لفلم " how to lose a guy in 10 days" :) .
أشكركم جزيل الشكر على مداخلاتكم و أسأل الله أن يضع في طريقكم من يفرج عنكم كرباتكم كما فرجتم عني هذه الكربة
سأظل محتاجا إليكم و سأوافيكم بأخبار قصتي إن كان فيها ما يهم البعض.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
maghol mahrano
11-11-2009, 09:50 AM
صديقي القوي / الواقعي
ما ان فتئت أفرغ من قراءة رسالتك المستغيثة في وقار لا ينقطع عنك أبدا حتى هرعت الى تلبية نداء واجب الانسانية التي لايستقيم معها بأي حال أي تراخي أو تقصير في بذل العون والاغاثة لصالح انسان صاحب قيمة غالية رفيعة مثلك .. أخي الواقعي
قدر لأمثالك من أصحاب العزة البالغة أن يقضون طوال حيواتهم بجراح عميقة بعمق أعمارهم عاجزون في أغلب الأحيان عن تطوير أي صيغ لغوية تعينهم على وصفها أو حتى مجرد تقدير حجمها بشكل يعقل .. قدر لنا أن نحيا متألمين في صمت ألما شاذا لو اطلع علي حقيقته الناس لولوا منه فرارا ولملئوا منه رعبا ولرفعونا على أعناقهم متوجين كملوك للتراجيديا والدموع في تلك الدنيا .. سبق يا صديقي وأن أوحى لي اسمك المستعار "مد و جزر" بالاندفاع والانحسار في قدرتك على الاحتفاظ بسلامة قواك العقلية .. اليوم يوحي لي الاسم بالاندفاع والانحسار في قدرتك على الحياة أصلا .. أنت قاسيت مرارا يا صديقي .. قاسيت مغبة الفساد التربوي الذي كنت أنت بكل رهافة احاسيسك ضحيته الأولى بين أفراد أسرتك .. قاسيت وهم الأنوثة التي لطالما اغتررت بها في مراهقتك ودفعت ثمنها غاليا من كرامتك وعزة ونفسك .. قاسيت جحيم الابتعاد عن حظيرة الرضا السماوي حتى عدت في النهاية صاغرا تتسول البركة الغائبة .. قاسيت تبعات قرارك الجنوني برفع مستوى التحدي والانطلاق في رحلة مجهولة عنوانها التغيير الكامل .. قاسيت حتى وأنت تتسامى فوق كل جراحك وتشوشك وتيهك لتنهض بمسؤلية ارشاد أمثالي من الضالين الى ما أنت تؤمن به ولم تره بعد بأم عينيك .. واليوم تقف في منتصف الطريق وحيدا وليس أمامك خيار سوى الانطلاق في رحلة تغيير جديدة أقوى من سابقتها التي بدأتها منذ ثلاث سنوات ..
أخي الواقعي
كلهم هنا أسرتك وغالبيتهم قطع شوطا طويلا وأشرف على بلوغ مبتغاه و هم ساعدوني مجددا على المضي في سبيلي ولن يتوانوا عن مؤازرتك ودعمك كلما استدعت الضرورة ذلك .. ولكن أنا يا صديقي خبرت جيدا معدنك الحقيقي وواثق أن ارادتك الأصيلة وحكمتك البالغة هما اللذان سيعينانك على نسيان كل هذا التعثر سريعا والعودة ان شاء الله الى سابق مسارك عكس التيار لنحتفل جميعا بزهو الانجاز الذي تفانينا بشرفنا وعزيمتنا وأعصابنا وتضحياتنا ومسيرتنا في تحقيقه
صديقك المخلص
مجهول
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.