المحلل النفسي
08-22-2006, 12:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لقد كنت في اجازة وكان هذا سبب انقطاعي عن الكتابة في هذه السلسة.
اليوم نود ان نكمل حديثنا وقد وصلنا الى كيفية الترابط بين العناصر الثلاثة( الذات- الغرائز-المجتمع) وكيف يكون تأثير بعضها على بعض وكيف يكون اضطرابها يؤثر على بعضها البعض.
بودي ان اعطي مثالاً:
قديصاب الانسان برهاب اجتماعي وهذا في عنصر(المجتمع) وهو ان يشعر الانسان برهبة من مواجهة الناس او الخوف من شيء معين.
ولكن هذا الخلل قد يؤثر في العناصر الاخرى(الذات - الغرائز) فيصبح الشخص يشكو من عدم القدرة على مواجهة الناس (المجتمع) وينعزل عمن حوله وباتالي يقل تقديره الذاتي عن نفسه ويصبح يعاني من نقص الثقة(الذات) ويتسبب ذلك في الشعور بالفشل والاخفاق.
وبالتالي يولد ذلك اضطراب في عنصر (الغرائز) ومن ذلك ان يجد ان الحياة لاطعم لها بسبب عدم المقدره عللى التكيف مع المجتمع وفقد الثقة في النفس وعلى هذا كره الحياة واصبح يقول لاطعم للحياة او انا اتمنى ان اموت ومن ذلك ايضا الافراط في الجنس والاكل او النقص في الاكل والجنس.
وعلى هذا تتصاعد المشكلة وتتزايد ويصبح الشخص غير قادر على التعايش مع مجريات الحياة.!
وفي الحقيقة ان هذا المثال ليس الا توضيح لاثر اضطراب(المجتمع) على( الذات والغرائز) وقديكون العكس في احد العنصرين الاخرين.
وفي الحقيقة ايضا ان اكتشاف العنصر الاساسي لهذه المشكلة يحتاج الى متخصص يعي هذه الامور. بالاضافة ان وعي وثقافة الانسان لها دور كبير في فهم الواقع.
ولعلي بالمثال السابق اكون اوضحت القضية.
ولعلي في الحلقة القادمة ابين كيف يستطيع الانسان اكتشاف هذه الاعراض في نفسه ومن حوله من الاقارب والابناء والتلاميذ والمدعوين في ميدان التربية والدعوة.
لقد كنت في اجازة وكان هذا سبب انقطاعي عن الكتابة في هذه السلسة.
اليوم نود ان نكمل حديثنا وقد وصلنا الى كيفية الترابط بين العناصر الثلاثة( الذات- الغرائز-المجتمع) وكيف يكون تأثير بعضها على بعض وكيف يكون اضطرابها يؤثر على بعضها البعض.
بودي ان اعطي مثالاً:
قديصاب الانسان برهاب اجتماعي وهذا في عنصر(المجتمع) وهو ان يشعر الانسان برهبة من مواجهة الناس او الخوف من شيء معين.
ولكن هذا الخلل قد يؤثر في العناصر الاخرى(الذات - الغرائز) فيصبح الشخص يشكو من عدم القدرة على مواجهة الناس (المجتمع) وينعزل عمن حوله وباتالي يقل تقديره الذاتي عن نفسه ويصبح يعاني من نقص الثقة(الذات) ويتسبب ذلك في الشعور بالفشل والاخفاق.
وبالتالي يولد ذلك اضطراب في عنصر (الغرائز) ومن ذلك ان يجد ان الحياة لاطعم لها بسبب عدم المقدره عللى التكيف مع المجتمع وفقد الثقة في النفس وعلى هذا كره الحياة واصبح يقول لاطعم للحياة او انا اتمنى ان اموت ومن ذلك ايضا الافراط في الجنس والاكل او النقص في الاكل والجنس.
وعلى هذا تتصاعد المشكلة وتتزايد ويصبح الشخص غير قادر على التعايش مع مجريات الحياة.!
وفي الحقيقة ان هذا المثال ليس الا توضيح لاثر اضطراب(المجتمع) على( الذات والغرائز) وقديكون العكس في احد العنصرين الاخرين.
وفي الحقيقة ايضا ان اكتشاف العنصر الاساسي لهذه المشكلة يحتاج الى متخصص يعي هذه الامور. بالاضافة ان وعي وثقافة الانسان لها دور كبير في فهم الواقع.
ولعلي بالمثال السابق اكون اوضحت القضية.
ولعلي في الحلقة القادمة ابين كيف يستطيع الانسان اكتشاف هذه الاعراض في نفسه ومن حوله من الاقارب والابناء والتلاميذ والمدعوين في ميدان التربية والدعوة.