الأسيف
11-13-2006, 10:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخواني الأفاضل تحية طيبة لكم جميعا وأبارك لكم جهودكم جميعا للبحث عن الحل
بالنسبة للعادة السرية فانها منتشرة بشكل هائل بين مجتمعاتنا نتيجة للحرمان الجنسي بالطبع الذي يكون نتيجة لسيطرة الشهوة على العقل والدين في مرحلة البلوغ واستمرار الممارسة يؤدي الى ادمان مزمن يمارسه الشخص طوال عمره ان لم يكن جادا في الاقلاع عنه ومنهم المتزوجون أيضا !!!
وهنا أنبه من نقطة هامة وقعت بها وأحب تحذير الاخرين منها أن الممارسة بعد فترة لا تشبع النفس أبدا ومن طبيعة النفس التطوير لأننا نمل من التكرار ،،
فنبدأ بالنظر الى الصور وآه من الانترنت كم منحنا فرصة لهذه المصيبة ان أسأنا استخدامه طبعا ،،، ولمن يهوون رؤية الرجال ،، تتفاقم لديهم المشكلة ووالله لن يكفيه الرؤية فيبدأ بالتخيل ( أشخاص قريبون منه يشبعون رغبته ) وبعد التخيل نفسك لن تشبع فتبدأ بالتلامس معه ،، وان كنت خبيثا وسيئا استدرجته وأوقعت به ( كما فعلت أنا مرة غفر الله لي وتاب علي )
ويااليت بعدها تتوب بل تندم ندما شديدا وقد تبكي ثم تتناسى الأمر ويوافق الشخص المعتدى عليه على تكرارا اللعبة ،، وحينها تغرق في بحر الشذوذ حتى يصعب عليك الوصول الى حبل النجاة ،،، والبداية كانت ممارسة ليليلة لعادة سرية !!!!
فاحذر ان لم يكن قد وقعت فيما انا فيه وان وقعت فعليك بالتخفيف تدريجيا ولا أنصحك بالقطع مرة واحدة لأنني جربتها وفشلت بل باعد بين الفترات وخلال الوقت المعتداد عليه لممارستك أشغل نفسك بهواية تقلها مباشرة في الأهمية ،،،بالنسبة لنفسك،، مثلا الذهاب الى الحديقة مع صديقك الطبيعي أو اللعب بكرة القدم أو لعب ألعاب الشبكات ،، أي هواية طبيعية تشترك فيها مع أشخاص تستطيع الوصول اليهم بسهولة ،،،
قبل فترة بسيطة حققت هوايتي الأهم وهي الغوص ،،، وذهبت الى شاطيء العقبة واشتركت في دورة غوص وتصورت تحت الماء ،، كانت رحلة غيرتني كثيرا وغلبت كل شهواتي التي كنت أعشقها أو التي تجدد عشقها في قلبي ،، نسيت كل شيء ووالله تغيرت نفسيتي كثيرا وعدت مرتاحا فرحا ،، قائلا في نفسي على هذه الأرض مايستحق الحياة ،،،
في النهاية أنصحك قراءة كتاب ( العادة السيئة ) للشيخ محمد صالح المنجد
من دار الوطن للنشر
أخواني الأفاضل تحية طيبة لكم جميعا وأبارك لكم جهودكم جميعا للبحث عن الحل
بالنسبة للعادة السرية فانها منتشرة بشكل هائل بين مجتمعاتنا نتيجة للحرمان الجنسي بالطبع الذي يكون نتيجة لسيطرة الشهوة على العقل والدين في مرحلة البلوغ واستمرار الممارسة يؤدي الى ادمان مزمن يمارسه الشخص طوال عمره ان لم يكن جادا في الاقلاع عنه ومنهم المتزوجون أيضا !!!
وهنا أنبه من نقطة هامة وقعت بها وأحب تحذير الاخرين منها أن الممارسة بعد فترة لا تشبع النفس أبدا ومن طبيعة النفس التطوير لأننا نمل من التكرار ،،
فنبدأ بالنظر الى الصور وآه من الانترنت كم منحنا فرصة لهذه المصيبة ان أسأنا استخدامه طبعا ،،، ولمن يهوون رؤية الرجال ،، تتفاقم لديهم المشكلة ووالله لن يكفيه الرؤية فيبدأ بالتخيل ( أشخاص قريبون منه يشبعون رغبته ) وبعد التخيل نفسك لن تشبع فتبدأ بالتلامس معه ،، وان كنت خبيثا وسيئا استدرجته وأوقعت به ( كما فعلت أنا مرة غفر الله لي وتاب علي )
ويااليت بعدها تتوب بل تندم ندما شديدا وقد تبكي ثم تتناسى الأمر ويوافق الشخص المعتدى عليه على تكرارا اللعبة ،، وحينها تغرق في بحر الشذوذ حتى يصعب عليك الوصول الى حبل النجاة ،،، والبداية كانت ممارسة ليليلة لعادة سرية !!!!
فاحذر ان لم يكن قد وقعت فيما انا فيه وان وقعت فعليك بالتخفيف تدريجيا ولا أنصحك بالقطع مرة واحدة لأنني جربتها وفشلت بل باعد بين الفترات وخلال الوقت المعتداد عليه لممارستك أشغل نفسك بهواية تقلها مباشرة في الأهمية ،،،بالنسبة لنفسك،، مثلا الذهاب الى الحديقة مع صديقك الطبيعي أو اللعب بكرة القدم أو لعب ألعاب الشبكات ،، أي هواية طبيعية تشترك فيها مع أشخاص تستطيع الوصول اليهم بسهولة ،،،
قبل فترة بسيطة حققت هوايتي الأهم وهي الغوص ،،، وذهبت الى شاطيء العقبة واشتركت في دورة غوص وتصورت تحت الماء ،، كانت رحلة غيرتني كثيرا وغلبت كل شهواتي التي كنت أعشقها أو التي تجدد عشقها في قلبي ،، نسيت كل شيء ووالله تغيرت نفسيتي كثيرا وعدت مرتاحا فرحا ،، قائلا في نفسي على هذه الأرض مايستحق الحياة ،،،
في النهاية أنصحك قراءة كتاب ( العادة السيئة ) للشيخ محمد صالح المنجد
من دار الوطن للنشر