pink rose
09-12-2007, 09:45 AM
بيدو ما يسمى بحمى الفراش , وكأنه نزله برد شديدة بما يصاحبها من أحتقان في الأنف واحمرار في العينين ما يضطر المصاب بها الى التزام السرير جراء الأرهاق وتجنبا للمضاعفات ( علما أن شدة المرض تختلف من شخص الآخر ).
تعتبر حمى الفراش التي تسمى ايضا (( التهاب الغشاء المخاطي الفصلي )) مقاومه حادة في مواجهة ذرات غبار الطلع , حيث يعتقد جهاز الجسم المناعي أن تلك الذرات عدو للجسم ويقاومها بإطلاق مادة كيميائية تسمى ((الهيستامين )) وغبار الطلع _ هو بذور اللقاح المذكرة التي تحملها الرياح وتساهم في عملية تلقيح النبات الذي يتم على الأغلب في فصل الربيع والذين يعانون من الحساسيه يعانون من ردة فعل مناعي تجاه البروتينات والانزيمات التي تطلقها ذرات غبار الطلع عندما تعلق بالأنف او تسقط على العين او الفم وهذا يؤدي الى تهيج الأنف وتوسع الأوعية الدموية فيه والى دفع الخلايا المخاطيه والجيوب الأنفيه الى أفراز كميه كبيرة من المادة المخاطيه .
هكذا يشعر المصاب بأعراض الرشح وتدمع عيونه وقد يشعر بالحكة وغيرها من الأعراض المتعارف عليها .
اضافه الى الأرهاق العام وجفاف الحلق واللسان والصداع والتضايق عند التعرض لضوء الشمس .
وكلما كانت ذرات الطلع منتشرة بصورة اكبر في الهواء كلما كان احتمال التعرض للحمى اكبر حيث تزيد من اعراض المرض او تسببه لاشخاص اخرين .
وعادة ما تكون الأعراض المرضيه اشد عند الشباب البالغين بين سن 20 - 35 وتقل عندما تفوق اعمارهم تلك الفترة من العمر, كذلك الذين يعانون من الاكزيما او الربو خصوصا اذا كان تاريخ عائلاتهم المرضي يحمل نوعا من الحساسيه تجاه هذه الحالات.
كما ان قليلا من النساء يكن عرضة للأصابه بالمرض بصورة أكثر من مثيلاتهن نتيجة التغيرات الهرمونيه لجسم الأنثى.
الجدير بالذكر ان عدد الذين يعانون من حمى الفراش في تزايد مستمر ولم يعرف السبب الى الآن على الرغم من وجود عدة نظريات تعلل سبب ذلك التي يعتقد معظمها ان زيادة تلوث البيئه عامل رئيسي إضافه الى عدم تطور القدرات المناعيه جيدا لدى اجسام العديد من الناس نظرا لحصولهم على تطعيمات مختلفه ضد البكتيريا أثناء فترة الطفولة وبالتالي لا تكون استجابة الجسم المناعيه ضد هذا المرض قوية 100 %.
للأحتياط والوقاية من هذا المرض او تقليل من اعراضه ...
* تناول جرعة من العسل يوميا
* فيتامين( سي) الموجود في البرتقال واليمون
* حبه من فيتامين (بي) الذي يحتوي 100 ملغ من فيتامين ( بي 6 ) وذلك خلال الموسم الذي تكثر فيه الحمى كلها تساعد على الوقاية من المرض وتقليل من اعراضه للمصابين.
كما ان ارتداء النظارات الشمسيه او النظارات بصفه عامه وابقاء نوافذ السيارة مغلقه اثناء القيادة , غسل الملابس و الشعر بعد العودة من الحديقه او الأماكن الريفيه تفادي الخروج فترة المساء , النوم في غرف مغلقه النوافذ وقضاء فترة انتشار المرض قرب الشاطئ كلها امور وقائيه تجنبك متاعب المرض .
تعتبر حمى الفراش التي تسمى ايضا (( التهاب الغشاء المخاطي الفصلي )) مقاومه حادة في مواجهة ذرات غبار الطلع , حيث يعتقد جهاز الجسم المناعي أن تلك الذرات عدو للجسم ويقاومها بإطلاق مادة كيميائية تسمى ((الهيستامين )) وغبار الطلع _ هو بذور اللقاح المذكرة التي تحملها الرياح وتساهم في عملية تلقيح النبات الذي يتم على الأغلب في فصل الربيع والذين يعانون من الحساسيه يعانون من ردة فعل مناعي تجاه البروتينات والانزيمات التي تطلقها ذرات غبار الطلع عندما تعلق بالأنف او تسقط على العين او الفم وهذا يؤدي الى تهيج الأنف وتوسع الأوعية الدموية فيه والى دفع الخلايا المخاطيه والجيوب الأنفيه الى أفراز كميه كبيرة من المادة المخاطيه .
هكذا يشعر المصاب بأعراض الرشح وتدمع عيونه وقد يشعر بالحكة وغيرها من الأعراض المتعارف عليها .
اضافه الى الأرهاق العام وجفاف الحلق واللسان والصداع والتضايق عند التعرض لضوء الشمس .
وكلما كانت ذرات الطلع منتشرة بصورة اكبر في الهواء كلما كان احتمال التعرض للحمى اكبر حيث تزيد من اعراض المرض او تسببه لاشخاص اخرين .
وعادة ما تكون الأعراض المرضيه اشد عند الشباب البالغين بين سن 20 - 35 وتقل عندما تفوق اعمارهم تلك الفترة من العمر, كذلك الذين يعانون من الاكزيما او الربو خصوصا اذا كان تاريخ عائلاتهم المرضي يحمل نوعا من الحساسيه تجاه هذه الحالات.
كما ان قليلا من النساء يكن عرضة للأصابه بالمرض بصورة أكثر من مثيلاتهن نتيجة التغيرات الهرمونيه لجسم الأنثى.
الجدير بالذكر ان عدد الذين يعانون من حمى الفراش في تزايد مستمر ولم يعرف السبب الى الآن على الرغم من وجود عدة نظريات تعلل سبب ذلك التي يعتقد معظمها ان زيادة تلوث البيئه عامل رئيسي إضافه الى عدم تطور القدرات المناعيه جيدا لدى اجسام العديد من الناس نظرا لحصولهم على تطعيمات مختلفه ضد البكتيريا أثناء فترة الطفولة وبالتالي لا تكون استجابة الجسم المناعيه ضد هذا المرض قوية 100 %.
للأحتياط والوقاية من هذا المرض او تقليل من اعراضه ...
* تناول جرعة من العسل يوميا
* فيتامين( سي) الموجود في البرتقال واليمون
* حبه من فيتامين (بي) الذي يحتوي 100 ملغ من فيتامين ( بي 6 ) وذلك خلال الموسم الذي تكثر فيه الحمى كلها تساعد على الوقاية من المرض وتقليل من اعراضه للمصابين.
كما ان ارتداء النظارات الشمسيه او النظارات بصفه عامه وابقاء نوافذ السيارة مغلقه اثناء القيادة , غسل الملابس و الشعر بعد العودة من الحديقه او الأماكن الريفيه تفادي الخروج فترة المساء , النوم في غرف مغلقه النوافذ وقضاء فترة انتشار المرض قرب الشاطئ كلها امور وقائيه تجنبك متاعب المرض .