شوشو
12-24-2007, 12:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم النبيين ورحمة الله للعالمين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
اخواني الافاضل ..
في هذا المقال اود ان اطرح بين ايديكم بعض النقاط العامة بخصوص الشذوذ الجنسي والتي ارى انها مقدمة جيدة لكل مبتلى بهذا المرض ، اسال الله لي ولكم العفو والعافية
النقطة الاولى
اخواني لقد لاحظت ان الكثير ان لم يكن جميع الحالات من الشذوذ الجنسي للذكور كانت تعاني منذ الطفولة من الحرمان العاطفي الابوي وعدم وجود رابطة قوية بين الطفل والاب ، وهذا شيء ربما يكون هو السبب الرئيسي في الشذوذ الجنسي ، ولا اقول هذا الا من رؤيتي للكثير من حالات الشذوذ ، وقد وجدت حالات اخرى كانت قد تعرضت للتحرش او الااغتصاب
النقطة الثانية
اخواني هل قولنا ان الله خلقنا هكذا مبرر لعمل المعاصي او بالاحرى الاستخفاف بتلك المعصية ؟
فاني اجيبكم بالجواب القطعي الذي لا يجب ان لا يختلف عليه اثنين "لا"
ولكن لماذا لا ؟
الجواب بسؤالي لكم ، هل سمعتم احد من الغير شاذين في هذا الزمن يقول الله خلقني احب الجنس وممارسته وبذلك سأزني لاني مخلوق هكذا ؟
بالله عليكم هل سمع احدكم بهذا ؟ طبعا لا
فلذلك يا اخوتي احذركم من اتهام الله هكذا ، واعلموا ان هذا خاطر شيطاني لا يقوم الا على تخبط في الظلمات
وقد كتبت هذه النقطة لأني وجدت الكثيير الكثير من الحالات التي تكتب جملة "الله خلقني هكذا" فاني أجيبه والله خلق الانسان العادي عنده رغبة للجنس وقد حرم عليه الزنا "ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا"
اذن نستنتج انه لا حجة بقولنا "ان الله خلقنا هكذا" لان هذا ينطبق على جميع الجنس البشري بلا استثناء
النقطة الثالثة
لماذا يقول معظم الشاذين اني جربت كل شيء ولم ينفع ؟
لا يمكن ان نقول ذلك ، لماذا ؟
لأن هناك الكثير الكثير من الامور التي لو فعلناها باصرار واستمرار فان الشذوذ سينتهي مثل استمرار الدعاء لله بالشفاء او مثل الاستمرار على تلاوة القران الذي قال الله فيه "وننزل من القران ما هو شفاء" ، او على الاقل ان لم يكن دينيا فليكن ترك المعصية والبعد عن اسبابها ، عندها نستطيع ان نقول بعزيمة وصدق "لقد نجحت" لا اقصد انك شفيت او اصبحت تحب النساء ، كلا ، بل اقصد انك استطعت الانتصار على تلك الرغبة المنحرفة ولم تجعلها تغلبك ولم تنجر اليها
فكلمة لم ينفع ليس لها وجود في قاموس الناجحين وقاموس الصالحين ، فالسعي للعلاج نفع والاخذ بالعلاج انفع فلا يستحقر احدكم الجهد الذي يبذله للعلاج ثم ينتهي به المطاف الى ان يقول "لم ينفع" بل يقول سأبحث عما هو انفع
النقطة الرابعة
اخواني هل تظنون ان الشاذين لا خير فيهم او انهم حثالة المجتمع ؟
دعوني اقول لكم انه ربما على العكس تماما
لان الشاذ يتعلق بالله اكثر بكثير احيانا من اي انسان اخر على وجه الارض وبالتالي هو اقرب لله من ذاك والدليل امامكم ، انظروا الى كثرة الدعوات الدينية وطلب الرحمات من رب البريات ، وانتم لا تدرون ما لو كنا على غير الشذوذ ما كنا سنكون وما كنا سنصنع ؟
اقصد ان اصابتنا بالشذوذ ربما هي عين الرحمة ليرفع الله درجاتنا
فمنا من هو صابر "ان الله مع الصابرين" ومنا من هو محتسب "ان الله عنده اجر عظيم" ومنا من هو مستغفر "واستغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرار" ومنا من هو تائب "ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين" ومنا ومنا الكثير
فانظر بالله عليك كيف يكون البلاء سبب للتقرب من الله لا على العكس
ودعك من المجتمع وارائه وعليك بقول الله "ان اكرمكم عند الله اتقاكم"
النقطة الخامسة
هل يعتبر الشذوذ الجنسي مرض ؟
في امريكا مثلا لقد ألغي الشذوذ الجنسي من امراض النفس واصبح يعتبر شيء لا علاقة له بالمرض بتاتا
اعلموا ان الشذوذ الجنسي مرض او داء وله علاج والدليل على انه مرض اولا في كتاب الله وحديث رسوله وما اكثرها من ادله
ولأننا مسلمين ومؤمنين بالله ورسوله فلا داعي للجدل بهذا الشأن وخذوا معي هذه الحادثة في عصر رسول الله لشاب كان يريد الزنا
عن أبى أمامة (رضى الله عنه) قال: إن فتىً شاباً أتى النبى (صلى الله عليه وسلم) فقال: يا رسول الله ائذن لى فى الزنا ، فأقبل القوم فزجروه ، وقالوا: مه مه
فقال له: "ادنه" – أى اقترب منى – ، فدنا منه قريبا ،
قال: أتحبه لأمك؟ قال: لا والله ، جعلنى الله فداءك.
قال: "ولا الناس يحبونه لأمهاتهم".
قال: أفتحبه لابنتك؟ قال: "لا والله يا رسول الله ، جعلنى الله فداءك".
قال: "ولا الناس يحبونه لبناتهم".
قال: أفتحبه لأختك؟ قال: "لا والله ، جعلنى الله فداءك".
قال: "ولا الناس يحبونه لأخواتهم".
قال: أفتحبه لعمتك؟ قال: "لا والله ، جعلنى الله فداءك".
قال: "ولا الناس يحبونه لعماتهم".
قال: أفتحبه لخالتك؟ قال: "لا والله ، جعلنى الله فداءك".
قال: "ولا الناس يحبونه لخالاتهم".
قال – رواى الحديث – فوضع يده عليه ، وقال: "اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه ، وحصن فرجه" فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شىء
فيا اخواني تدل هذه القصة على ان حب الزنا مرض وهي رغبة موجودة في البشر العاديين فما بالك بالشذوذ الجنسي ؟
ارجو ان لا اكون قد اطلت عليكم وللحديث بقية اخوتي واني ادعو لي ولكم بالشفاء العاجل
واذكركم بقول الله "ولا تستوي الحسنة ولا السيئة" فلنعمل جميعا على ان نرضي الله علينا فأنت ان كنت تبحث عن علاج او تاخذ علاج لهذا الداء فانت نيتك الشفاء والذي نيته الشفاء "فلكل امرإ ما نوى" صدق رسول الله
وسوف ابشركم بهذه البشرى يا اخوتي ،
فاني بدات بالعلاج الذي بدأت ارى نهاية الشذوذ اصبحت قريبة جدا مني ولكن لن ينتهي ذلك قبل فترة شهر ونصف على الاقل فانتظروني الى ذاك الوقت وسأزف لكم خبر الشفاء ان شاء الله ، وبالطبع نشر ذلك العلاج على المنتدى ليستعمله الكل للعلاج
انتظر ردودكم اخواني ،
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم النبيين ورحمة الله للعالمين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
اخواني الافاضل ..
في هذا المقال اود ان اطرح بين ايديكم بعض النقاط العامة بخصوص الشذوذ الجنسي والتي ارى انها مقدمة جيدة لكل مبتلى بهذا المرض ، اسال الله لي ولكم العفو والعافية
النقطة الاولى
اخواني لقد لاحظت ان الكثير ان لم يكن جميع الحالات من الشذوذ الجنسي للذكور كانت تعاني منذ الطفولة من الحرمان العاطفي الابوي وعدم وجود رابطة قوية بين الطفل والاب ، وهذا شيء ربما يكون هو السبب الرئيسي في الشذوذ الجنسي ، ولا اقول هذا الا من رؤيتي للكثير من حالات الشذوذ ، وقد وجدت حالات اخرى كانت قد تعرضت للتحرش او الااغتصاب
النقطة الثانية
اخواني هل قولنا ان الله خلقنا هكذا مبرر لعمل المعاصي او بالاحرى الاستخفاف بتلك المعصية ؟
فاني اجيبكم بالجواب القطعي الذي لا يجب ان لا يختلف عليه اثنين "لا"
ولكن لماذا لا ؟
الجواب بسؤالي لكم ، هل سمعتم احد من الغير شاذين في هذا الزمن يقول الله خلقني احب الجنس وممارسته وبذلك سأزني لاني مخلوق هكذا ؟
بالله عليكم هل سمع احدكم بهذا ؟ طبعا لا
فلذلك يا اخوتي احذركم من اتهام الله هكذا ، واعلموا ان هذا خاطر شيطاني لا يقوم الا على تخبط في الظلمات
وقد كتبت هذه النقطة لأني وجدت الكثيير الكثير من الحالات التي تكتب جملة "الله خلقني هكذا" فاني أجيبه والله خلق الانسان العادي عنده رغبة للجنس وقد حرم عليه الزنا "ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا"
اذن نستنتج انه لا حجة بقولنا "ان الله خلقنا هكذا" لان هذا ينطبق على جميع الجنس البشري بلا استثناء
النقطة الثالثة
لماذا يقول معظم الشاذين اني جربت كل شيء ولم ينفع ؟
لا يمكن ان نقول ذلك ، لماذا ؟
لأن هناك الكثير الكثير من الامور التي لو فعلناها باصرار واستمرار فان الشذوذ سينتهي مثل استمرار الدعاء لله بالشفاء او مثل الاستمرار على تلاوة القران الذي قال الله فيه "وننزل من القران ما هو شفاء" ، او على الاقل ان لم يكن دينيا فليكن ترك المعصية والبعد عن اسبابها ، عندها نستطيع ان نقول بعزيمة وصدق "لقد نجحت" لا اقصد انك شفيت او اصبحت تحب النساء ، كلا ، بل اقصد انك استطعت الانتصار على تلك الرغبة المنحرفة ولم تجعلها تغلبك ولم تنجر اليها
فكلمة لم ينفع ليس لها وجود في قاموس الناجحين وقاموس الصالحين ، فالسعي للعلاج نفع والاخذ بالعلاج انفع فلا يستحقر احدكم الجهد الذي يبذله للعلاج ثم ينتهي به المطاف الى ان يقول "لم ينفع" بل يقول سأبحث عما هو انفع
النقطة الرابعة
اخواني هل تظنون ان الشاذين لا خير فيهم او انهم حثالة المجتمع ؟
دعوني اقول لكم انه ربما على العكس تماما
لان الشاذ يتعلق بالله اكثر بكثير احيانا من اي انسان اخر على وجه الارض وبالتالي هو اقرب لله من ذاك والدليل امامكم ، انظروا الى كثرة الدعوات الدينية وطلب الرحمات من رب البريات ، وانتم لا تدرون ما لو كنا على غير الشذوذ ما كنا سنكون وما كنا سنصنع ؟
اقصد ان اصابتنا بالشذوذ ربما هي عين الرحمة ليرفع الله درجاتنا
فمنا من هو صابر "ان الله مع الصابرين" ومنا من هو محتسب "ان الله عنده اجر عظيم" ومنا من هو مستغفر "واستغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرار" ومنا من هو تائب "ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين" ومنا ومنا الكثير
فانظر بالله عليك كيف يكون البلاء سبب للتقرب من الله لا على العكس
ودعك من المجتمع وارائه وعليك بقول الله "ان اكرمكم عند الله اتقاكم"
النقطة الخامسة
هل يعتبر الشذوذ الجنسي مرض ؟
في امريكا مثلا لقد ألغي الشذوذ الجنسي من امراض النفس واصبح يعتبر شيء لا علاقة له بالمرض بتاتا
اعلموا ان الشذوذ الجنسي مرض او داء وله علاج والدليل على انه مرض اولا في كتاب الله وحديث رسوله وما اكثرها من ادله
ولأننا مسلمين ومؤمنين بالله ورسوله فلا داعي للجدل بهذا الشأن وخذوا معي هذه الحادثة في عصر رسول الله لشاب كان يريد الزنا
عن أبى أمامة (رضى الله عنه) قال: إن فتىً شاباً أتى النبى (صلى الله عليه وسلم) فقال: يا رسول الله ائذن لى فى الزنا ، فأقبل القوم فزجروه ، وقالوا: مه مه
فقال له: "ادنه" – أى اقترب منى – ، فدنا منه قريبا ،
قال: أتحبه لأمك؟ قال: لا والله ، جعلنى الله فداءك.
قال: "ولا الناس يحبونه لأمهاتهم".
قال: أفتحبه لابنتك؟ قال: "لا والله يا رسول الله ، جعلنى الله فداءك".
قال: "ولا الناس يحبونه لبناتهم".
قال: أفتحبه لأختك؟ قال: "لا والله ، جعلنى الله فداءك".
قال: "ولا الناس يحبونه لأخواتهم".
قال: أفتحبه لعمتك؟ قال: "لا والله ، جعلنى الله فداءك".
قال: "ولا الناس يحبونه لعماتهم".
قال: أفتحبه لخالتك؟ قال: "لا والله ، جعلنى الله فداءك".
قال: "ولا الناس يحبونه لخالاتهم".
قال – رواى الحديث – فوضع يده عليه ، وقال: "اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه ، وحصن فرجه" فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شىء
فيا اخواني تدل هذه القصة على ان حب الزنا مرض وهي رغبة موجودة في البشر العاديين فما بالك بالشذوذ الجنسي ؟
ارجو ان لا اكون قد اطلت عليكم وللحديث بقية اخوتي واني ادعو لي ولكم بالشفاء العاجل
واذكركم بقول الله "ولا تستوي الحسنة ولا السيئة" فلنعمل جميعا على ان نرضي الله علينا فأنت ان كنت تبحث عن علاج او تاخذ علاج لهذا الداء فانت نيتك الشفاء والذي نيته الشفاء "فلكل امرإ ما نوى" صدق رسول الله
وسوف ابشركم بهذه البشرى يا اخوتي ،
فاني بدات بالعلاج الذي بدأت ارى نهاية الشذوذ اصبحت قريبة جدا مني ولكن لن ينتهي ذلك قبل فترة شهر ونصف على الاقل فانتظروني الى ذاك الوقت وسأزف لكم خبر الشفاء ان شاء الله ، وبالطبع نشر ذلك العلاج على المنتدى ليستعمله الكل للعلاج
انتظر ردودكم اخواني ،