تعريف الطب النفسي

الطب النفسي (بالإنجليزية: Psychiatry) هو فرع من فروع الطب متخصص في دراسة وتشخيص ووقاية وعلاج الاضطرابات النفسية، ويشمل هذا مختلف التشوهات ذات الصلة بالمزاج والسلوك والإدراك والفهم.

تعريف الطب النفسي

يبدأ التقييم النفسي الأولي لشخص ما عادة بالسيرة المرضية وفحص الحالة العقلية، وقد تجري بعض الفحوصات الطبية والاختبارات النفسية، وفي بعض الأحيان يستخدم التصوير العصبي أو تقنيات الفسيولوجيا العصبية.

غالبا ما يتم تشخيص الاضطرابات النفسية وفقا للمعايير الواردة في مراجع التشخيص مثل المرجع المستخدم على نطاق واسع الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية (DSM)، الذي نشرته الجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين ( APA)، والتصنيف الدولي للأمراض (ICD)، والمنشور من قبل منظمة الصحة العالمية (WHO).

نشرت الطبعة الخامسة من الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية (DSM-5) في عام 2013، وكان من المتوقع أن تكون ذات فائدة كبيرة للعديد من المجالات الطبية.

يُعتبر الجمع بين الدواء النفسي والعلاج النفسي أكثر الأساليب شيوعا للعلاج النفسي في الممارسة الحالية، ولكن الممارسة المعاصرة قد تشمل أيضا مجموعة واسعة من الوسائل الأخرى، على سبيل المثال، معالجة إلزامية مجتمعية، والتوظيف المدعوم.

قد يتم صرف العلاج للمرضى الداخليين أو الخارجيين، اعتمادا على شدة الاضطراب الوظيفي أو على جوانب أخرى من الاضطراب، وتجرى الأبحاث والعلاجات النفسية في مجال في الطب النفسي ككل على أساس متعدد التخصصات، على سبيل المثال، مع علماء الأوبئة، استشاريي الصحة العقلية، والممرضات و الأخصائيين النفسيين والمتخصصين في الصحة العامة، وأخصائيين الأشعة، والعاملين الاجتماعيين.


تاريخ الطب النفسي الجسدي
كان اليونانيون القدماء والفرنسيون مدركين جيدًا للاضطرابات النفسية الجسدية، فقد كان أبقراط أول طبيب يؤكد أن العوامل الذهنية لها تأثير على الصحة والمرض، كما قام الفيلسوف الفرنسي رينيه ديكارت بتحديث المبادئ النفسية لأبقراط من خلال نظرية “ازدواجية العقل – الجسد” التي روجت للعديد من الدراسات العلمية فيما يتعلق بالجسد والعقل.

في البداية، لم يكن أطباء الطب النفسي التواصلي CL على درايةٍ بالميزات النفسية الجسدية للمرضى المصابين بأمراضٍ طبيةٍ، وفي الولايات المتحدة الأمريكية، بدأ الطب النفسي التواصلي CL في التطور وخضع لسلسلةٍ من التغييرات التنموية في القرن العشرين، في عام 2003، أُعطيَ الطب النفسي التواصلي CL، الاسم الشامل عن الطب النفسي الجسدي .