عرض مشاركة واحدة
simon 03:21 PM 20-07-2011

بسم الله الرحمن الرحيم

-السلام عليكم أخي الغروب و على جميع الأعضاء

-لا تخشى شيئا أخي الغروب و بما أنك متزوج و أب لخمسة أطفال فلا تدع هذه الميول البسيطة تكبر و تأخد حيزا كبيرا في حياتك ( ممكن تدمر مستقبلك و حتى أسرتك) لأن الشيطان وجد نقطة ضعفك فلا تدعه يستغلها و إنما واجهها لكي تختفي و ترجع حياتك طبيعية.

-لكل مشكلة حل و لا تؤمن بالمستحيل لأن عدوه هو الأمل و العزيمة للوصول للأفضل .

-و بعد

-سأشرح مشكلتك كي تفهمها و تجد حلا لها :

-في حياتنا كلها يمر الإنسان بعدة تجارب تغير نظرته للحياة و ذلك منذ نعومة أظافره، لذلك نجد كل شخص له أسلوب حياته الخاص

- يمر الإنسان بخمسة مراحل ( الطفل، المراهق ، الراشد ، الوالد ، و العجوز )
-و إذا حدث خلل قوي في أحد المراحل، يتوقف النمو النفسي للإنسان في تلك المرحلة.

-مثلا مشكلتك سنحلها حسب هذه النظرية.

-أنت لديك نمو طبيعي في جميع المراحل ما عدا مرحلة المراهقة و كأنك قفزت من الطفل نحو الراشد مباشرة دون أن تعيش مراهقتك أو تحس بها و السبب لأنك عشت فيها لحظات صعبة و إسائات( إسائات من المحيط الذي عشت فيه و أيضا نظرتك السلبية نحو نفسك ) أثرت في نفسيتك و الدليل ما يحدث لك في هذه الأيام و هو بحثك عن الجزء المفقود فيك و هو المراهق ( كنت تتمنى لو كنت جميلا و نقيا و محبوبا من الجميع و مقبولا و مرحا ووو......) هذه الصفات دفعتك لتبحث عنها الآن في أولاد في هذا السن و ليصبحوا ملكك و ليكملوا النقص الذي فيك ( بشكل غير واعي) و لما تجدهم، تحبهم و ترغب في إعطائهم كل الأشياء التي لم تحصل عليها في مراهقتك ( حب و قبول و نصيحة .....) ظنا منك أن ذلك سيشفيك ،و لما تحس أن لا شيء يحصل تلجأ للجنس أو العادة السرية الذي يشفيك شفائا مؤقتا ثم ترجع لحالتك الأولى و معاناتك .

-و هذا كله لأنك لم تحب و تقبل نفسك في مرحلة المراهقة و كنت تظن أن الناس لا يحبونك على هذه الصورة إضافتا إلى الإسائات التي تعرضت لها من طرف أصدقائك و التي زادت من قوة ذلك المعتقد و هو ( أنا لست مقبولا من الناس بسبب صورتي و حالتي) و كنت دائما تنتظر الوقت الذي ستنتهي فيه هذه المرحلة حتى مرت بصعوبة إلى أن رجعت إليك آثار تلك المرحلة في الوقت الحالي و التي لم تعشها طبيعيا فظهرت فيك تلك الميول المثلية .

-ممكن تراجع هذا الملف المهم بالنسبة لك:
https://www.box.net/shared/r8vutprt57

-و الحل الذي سبق أن قلته لك (المفتاح هو ماضيك و موجود عند المراهق الذي هو بداخلك.)
-هذه الطريق تستعمل للرجوع للماضي و بالضبط للمرحلة التي عانيت فيها كثيرا و تأثرت فيها كثيرا ( المراهقة)
و الطريقة كالتالي و لها نتائج إيجابية فيما بعد (هي مسيرة تغيير) :

-قم باختيار فترة ( 30 دقيقة) تكون فيها مرتاح و مطمإن البال ( ممكن تستعمل موسيقى مريحة ) و أطلق العنان لخيالك و تخيل نفسك في تلك المرحلة ( لما كنت مراهق) و سوف تحس إحساسا ( ممكن تكره أن ترجع لتلك المرحلة لأنك عانيت فيها و لم تكن تحب نفسك و لم تعد تعترف بها رسميا) و هذا خطأ لأنك في تلك الحالة أنت تنكر جزئا منك، الشيء الذي يدفعك للبحث عنه في الآخرين.

-في الجلسة الأولى حاول تتذكر الإسائات التي تركت فيك أثرا كبيرا و غيرت من نظرتك لنفسك و للناس و أثبتت فيك معتقدات خاطئة ( مثال : أنا لست جميلا و لن يهتم بي أحد هكذا) و اكتبها في ورقة و اكتب بجانبها الحل (ممكن نساعدك أيضا في المنتدى) و لا تنكر أي معتقد لأننا هنا لنساعدك
مثال:
المعتقد: أنا لست جميلا و لن يهتم بي أحد هكذا------------------------الحل:الله خلقني على أجمل صورة و مثل الجميع و ليس بيننا فرق و ( سامح نفسك و اطلب من الله المغفرة)

-في الجلسة الثانية قم بنفس الشيء (في الجلسة الأولى)

-في الجلسة الثالثة ستسامح نفسك (ممكن تبكي على ما فعلت في نفسك و صورتك لأنك لم تقبلهما) و اطلب من الله أن يغفر لك لأنه خلقك كاملا و خلقنا متساوون في كل شيء.

-في الجلسة الرابعة ستقوم بإصلاح نفسك و المعتقدات الخاطئة ( نحو نفسك و نحو محيطك) و تسامح نفسك مرة أخرى و لا تكرهها أو تغضب على ما فعلت لأن الله غفور رحيم بعباده فأنت أيضا لازم تغفر و تسامح نفسك و اجتنب أن تلومها .

-ممكن تكرر كل مرحلة مرتين كل أسبوع و أنشأ مخططا يساعدك لتتبع المسيرة و ضع أهذافا لتساعدك ( النظام أساس النجاح)
-و اجتنب التفكير السلبي قبل النوم و عوضه بتخيل ماضيك و اللحظات الجميلة و تقبله ( ممكن تشارك زوجتك الحديث على ماضيك و الأحداث الجميلة و المواضيع المفيدة)

-ملاحظات هامة:

-أثناء بدايتك في مرحلة التغيير قم بالتالي:

-علاقتك بالله : تقرب من الله بالعبادة و اشتكي له و اطلب منه المغفرة لأنه هو الذي يحبك و هو من خلقك و أنت عبده مثل كل عباده.

-علاقتك بنفسك: لا تلم نفسك بل أحببها و اطلب منها المسامحة و تقبلها كما هي و لا تقارن نفسك بالآخرين بل أنظر لنفسك و غيرها للأفضل.

-علاقتك بالآخرين( مهمة جدا خصوصا مع الأولاد الذين تميل لهم): إعتبرهم مثلك و أن الله خلقكم متساوون في كل شيء إلا التفكير (فلكل تفكيره) و لا تنزل من قيمتك أمامهم ( فتلك قيمتك و لازم ترفع منها و لا تهملها) لأنه أنت من سيحب و سيحكم على نفسه أولا و ليس الناس ، و كلما انجدبت بولد مثلا، إبحث عن الشيء الذي جذبك إليه ( مثلا إذا انجذبت للجمال و ذلك الولد في سن 17 سنة إرجع للماضي و بالضبط لذلك السن و تقبل صورتك و قل: أن الله خلقني جميلا و أنني أنا من كنت أنظر لنفسي نظرة سلبية..... و سامح نفسك)

-و أنت في مسيرة التغيير إستمر في حب نفسك و تقبلها و لا تبحث عنها في الآخرين لأنك تملكها لكنك أهملتها و نسيتها بدون شعور.

-إذا قبلت ذاتك و صورتك و احببتهما فسوف تتغير نظرتك للحياة بشكل رائع.

-إذا كان هناك أي تساؤل فأنا موجود

-أخوك سايمون



--------------------------------

لتشخيص الامراض اتصل بنا على هذه الارقام

00962775910193 - 00962796957929

Free Call PremaTel: 00962775910193


إضافة رد