علاج السحر |  علاج العين |  علاج المس |  علاج الحسد

00962775910193 - 00962796957929

تسجيل جديد

واحة المواضيع العامة>أحاديث من كتاب الكافي للكليني المجلد 1
أبوحسن 08:32 AM 01-05-2017

بسم الله الرحمن الرحيم

أحاديث من كتاب الكافي للكليني المجلد الأول
عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما خلق الله العقل استنطقه ثم قال له: أقبل فأقبل ثم قال له: أدبر فأدبر ثم قال: وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا هو أحب إلي منك ولا أكملتك إلا فيمن أحب، أما إني إياك آمر، وإياك أنهى وإياك أعاقب، وإياك أثيب.

عن أبي عبدالله عليه السلام سأله أحدهم قلت له: ما العقل؟ قال: ما عبد به الرحمن واكتسب به الجنان قلت: فالذي كان في معاوية؟ فقال: تلك النكراء ! تلك الشيطنة، وهي شبيهة بالعقل، وليست بالعقل.

عن الرضا عليه السلام يقول: صديق كل امرء عقله، وعدوه جهله.

عن أبي عبدالله عليه السلام قال: حجة الله على العباد النبي، والحجة فيما بين العباد وبين الله العقل.

عن أبي عبدالله عليه السلام قال: العقل دليل المؤمن.

قال رسول الله عليه السلام: طلب العلم فريضة على كل مسلم، ألا إن الله يحب بغاة العلم.

عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في الدين.

قال أبوعبدالله عليه السلام: من تعلم العلم وعمل به وعلم لله دعي في ملكوت السماوات عظيما فقيل: تعلم لله واعمل لله وعلم لله.

عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قرأت في كتاب علي عليه السلام إن الله لم يأخذ على الجهال عهدا بطلب العلم حتى أخذ على العلماء عهدا ببذل العلم للجهال، لان العلم كان قبل الجهل.

عن محمد بن مسلم قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: أسمع الحديث منك فأزيد وأنقص؟ قال: إن كنت تريد معانيه فلا بأس.

عن أبي عبدالله عليه السلام قال: حديثي حديث أبي، وحديث أبي حديث جدي، وحديث جدي حديث الحسين، وحديث الحسين حديث الحسن، وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين عليه السلام وحديث أمير المؤمنين حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وحديث رسول الله قول الله عزوجل.

عن ابي بصير، قال: قلت له: " اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أربابا من دون الله "؟ فقال أبو عبدالله عليه السلام: " أما والله ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم، ولو دعوهم ما اجابوهم، ولكن أحلوا لهم حراما، وحرموا عليهم حلالا فعبدوهم من حيث لا يشعرون.

عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن على كل حق حقيقة، وعلى كل صواب نورا، فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه.

عن أبي عبدالله عليه السلام قال: كل شئ مردود إلى الكتاب والسنة، وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف

سأل نافع بن الازرق أبا جعفر عليه السلام فقال: أخبرني عن الله متى كان؟ فقال: متى لم يكن حتى اخبرك متى كان، سبحان من لم يزل ولا يزال فردا صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا.

عن عبدالله بن سنان، عن أبيه قال: حضرت أبا جعفر عليه السلام فدخل عليه رجل من الخوارج فقال له: يا أبا جعفر أي شئ تعبد؟ قال: الله تعالى، قال: رأيته؟ قال: بل لم تره العيون بمشاهدة الابصار(3) ولكن رأته القلوب بحقائق الايمان، لا يعرف بالقياس ولا يدرك بالحواس ولا يشبه بالناس، موصوف بالآيات، معروف بالعلامات، لا يجور في حكمه، ذلك الله، لا إله إلا هو، فخرج الرجل وهو يقول: " الله أعلم حيث يجعل رسالته

عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما أسري بي إلى السماء بلغ بي جبرائيل مكانا لم يطأه قط جبرائيل فكشف له فأراه الله من نور عظمته ما أحب.

عن داود بن القاسم أبي هاشم الجعفري قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار؟ فقال: يا ابا هاشم أوهام القلوب أدق من أبصار العيون، أنت قد تدرك بوهمك السند والهند والبلدان التي لم تدخلها، ولا تدركها ببصرك وأوهام القلوب لا تدركه فكيف أبصار العيون؟!

عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عزوجل: " وهديناه النجدين " قال: نجد الخير والشر.


عن زيد الشحام قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: إن الله تبارك وتعالى اتخذ إبراهيم عبدا قبل أن يتخذه نبيا وإن الله اتخذه نبيا قبل أن يتخذه، رسولا وإن الله اتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا وإن الله اتخذه خليلا قبل أن يجعله إماما، فلما جمع له الاشياء قال: " إني جاعلك للناس إماما " قال: فمن عظمها في عين إبراهيم قال: " ومن ذريتي، قال: لا ينال عهدي الظالمين " قال: لا يكون السفيه إمام التقي.

قال أبو عبدالله عليه السلام: الحجة قبل الخلق ومع الخلق وبعد الخلق.

عن أبي الصباح قال: أشهد أني سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: أشهد أن عليا إمام فرض الله طاعته وأن الحسن إمام فرض الله طاعته وأن الحسين إمام فرض الله طاعته وان علي بن الحسين إمام فرض الله طاعته وأن محمد بن علي إمام فرض الله طاعته.

عن بشير العطار قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: نحن قوم فرض الله طاعتنا وأنتم تأتمون بمن لا يعذر الناس بجهالته.

عن الحسين بن أبي العلاء قال: ذكرت لابي عبدالله عليه السلام قولنا في الاوصياء أن طاعتهم مفترضة : فقال: نعم، هم الذين قال الله تعالى: " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم " وهم الذين قال الله عزوجل: " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا.

سأل رجل فارسي أبا الحسن عليه السلام فقال: طاعتك مفترضة؟ فقال: نعم، قال: مثل طاعة علي ابن أبي طالب عليه السلام؟ فقال: نعم

عن إسماعيل بن جابر، قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: أعرض عليك ديني الذي أدين الله عزوجل به؟ فقال: هات
فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله والاقرار بما جاء به من عند الله وأن عليا كان إماما فرض الله طاعته، ثم كان بعده الحسن إماما فرض الله طاعته، ثم كان بعده الحسين إماما فرض الله طاعته، ثم كان بعده علي بن الحسين إماما فرض الله طاعته حتى انتهى الامر إليه، ثم قلت: أنت يرحمك الله؟ فقال: هذا دين الله ودين ملائكته.

عن سليم بن قيس الهلالي، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال: إن الله تبارك وتعالى طهرنا وعصمنا وجعلنا شهداء على خلقه، وحجته في أرضه، و جعلنا مع القرآن وجعل القران معنا، لا نفارقه ولا يفارقنا.

عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى: " إنما أنت منذر ولكل قوم هاد " فقال: رسول الله صلى الله عليه وآله المنذر وعلي الهادي، أما والله ما ذهبت منا وما زالت فينا إلى الساعة.

عن الجعفري قال سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول: الائمة خلفاء الله عزوجل في أرضه.

عن بريد بن معاوية العجلي قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عزوجل: " اتقوا الله وكونوا مع الصادقين(1) " قال إيانا عنى

عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أحب أن يحيى حياة تشبه حياة الانبياء، ويموت ميتة تشبه ميتة الشهداء ويسكن الجنان التي غرسها الرحمن(2) فليتول عليا وليوال وليه وليقتد بالائمة من بعده، فإنهم عترتي خلقوا من طينتى، اللهم ارزقهم فهمي وعلمي، وويل للمخالفين لهم من امتي، اللهم لا تنلهم شفاعتي.

عن أبي عبدالله عليه السلام قال: نحن الراسخون في العلم ونحن نعلم تأويله.

عن أبي عبدالله عليه السلام قال: الراسخون في العلم أمير المؤمنين والائمة من بعده عليهم السلام.

عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عزوجل: " بل هو آيات بينات في صدور الذين اوتوا العلم " قال: هم الائمة عليهم السلام.

عن أبي الجارود قال قال علي بن الحسين عليه السلام: ما ينقم الناس منا فنحن والله شجرة النبوة، وبيت الرحمة، ومعدن العلم، ومختلف الملائكة.

عن محمد بن إسماعيل قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: الائمة علماء صادقون مفهمون محدثون.

عن أبي جعفر عليه السلام قال: أمر الله عزوجل رسوله بولاية علي وأنزل عليه " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة " وفرض ولاية أولي الامر، فلم يدروا ما هي، فأمر الله محمدا صلى الله عليه وآله أن يفسر لهم الولاية، كما فسر لهم الصلاة، والزكاة والصوم والحج، فلما أتاه ذلك من الله، ضاق بذلك صدر رسول الله صلى الله عليه وآله وتخوف أن يرتدوا عن دينهم وأن يكذبوه فضاق صدره وراجع ربه عزوجل فأوحى الله عزوجل إليه " يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس" فصدع بأمر الله تعالى ذكره فقام بولاية علي عليه السلام يوم غدير خم، فنادى الصلاة جامعة( وأمر الناس أن يبلغ الشاهد الغائب.

أتا زنديق فقعد بين يدي أبي عبدالله عليه السلام ونحن مجتمعون عنده، فقال أبوعبدالله للزنديق: أتعلم أن للارض تحتا وفوقا؟ قال: نعم، قال فدخلت تحتها؟ قال: لا، قال: فما يدريك ما تحتها؟ قال: لا أدري إلا أني أظن أن ليس تحتها شئ، فقال: أبوعبدالله عليه السلام فالظن عجز، لما لا تستيقن؟(2) ثم قال أبوعبدالله: أفصعدت السماء؟ قال: لا، قال: أفتدري ما فيها؟ قال: لا، قال: عجبا لك لم تبلغ المشرق ولم تبلغ المغرب ولم تنزل الارض ولم تصعد السماء ولم تجز هناك فتعرف ما خلفهن وأنت جاحد بما فيهن وهل يجحد العاقل ما لا يعرف؟ ! قال الزنديق: ما كلمني بهذا أحد غيرك، فقال أبوعبدالله عليه السلام: فأنت من ذلك في شك فلعله هو ولعله ليس هو؟ فقال الزنديق: ولعل ذلك، فقال أبوعبدالله عليه السلام: أيها الرجل ! ليس لمن لا يعلم حجة على من يعلم ولا حجة للجاهل يا أخا أهل مصر ! تفهم عني فإنا لا نشك في الله أبدا أما ترى الشمس(3) والقمر والليل والنهار يلجان فلا يشتبهان و يرجعان، قد اضطرا ليس لهما مكان إلا مكانهما، فإن كانا يقدران على أن يذهبا فلم يرجعان؟ وإن كانا غير مضطرين فلم لا يصير الليل نهارا والنهار ليلا؟ اضطرا والله يا أخا أهل مصر إلى دوامهما والذي اضطرهما أحكم منهما وأكبر، فقال الزنديق: صدقت، ثم قال: أبوعبدالله عليه السلام يا أخا أهل مصر(4) إن الذي تذهبون إليه وتظنون أنه الدهر إن كان الدهر يذهب بهم لم لا يردهم وإن كان يردهم لم لا يذهب بهم؟ القوم مضطرون يا أخا أهل مصر لم السماء مرفوعة(5) والارض موضوعة
لم لا تسقط السماء على الارض، لم لا تنحدر الارض فوق طباقها ولا يتماسكان(1) ولا يتماسك من عليها؟ قال الزنديق: أمسكهما الله ربهما وسيدهما، قال: فآمن الزنديق على يدي أبي عبدالله عليه السلام، فقال له حمران: جعلت فداك إن آمنت الزنادقة على يدك فقد آمن الكفار على يدي أبيك، فقال المؤمن الذي آمن على يدي أبي عبدالله عليه السلام: اجعلني من تلامذتك، فقال أبوعبدالله: يا هشام بن الحكم خذه إليك وعلمه، فعلمه هشام فكان معلم(2) اهل الشام وأهل مصر الايمان وحسنت طهارته حتى رضي بها أبوعبدالله.

عن أبي جعفر عليه السلام قال: كفى لاولي الالباب بخلق الرب المسخر، وملك الرب القاهر، وجلال الرب الظاهر، ونور الرب الباهر(1) وبرهان الرب الصادق، وما أنطق به ألسن العباد، وما أرسل به الرسل، وما أنزل على العباد دليلا على الرب.

عن محمد بن مسلم قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن في بعض ما أنزل الله من كتبه أني أنا الله لا إله إلا أنا، خلقت الخير وخلقت الشر، فطوبى لمن أجريت على يديه الخير وويل لمن أجريت على يديه الشر وويل لمن يقول: كيف ذا وكيف ذا.

عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما السلام قالا: إن الله أرحم بخلقه من أن يجبر خلقه على الذنوب ثم يعذبهم عليها والله أعز من أن يريد أمرا فلا يكون، قال: فسئلا عليهما السلام هل بين الجبر والقدر منزلة ثالثة؟ قالا: نعم أوسع مما بين السماء والارض.

عن أبي عبدالله عليه السلام قال: لا جبر ولا تفويض ولكن أمر بين أمرين،: قلت وما أمر بين أمرين؟ قال مثل ذلك: رجل رأيته على معصية فنهيته فلم ينته فتركته ففعل تلك المعصية فليس حيث لم يقبل منك فتركته كنت أنت الذي أمرته بالمعصية.


--------------------------------

لتشخيص الامراض اتصل بنا على هذه الارقام

00962775910193 - 00962796957929


إضافة رد