( أنواع الثقة بالنفس )
أولاً : الثقة المطلقة بالنفس :

وهي التي تسند إلى مبررات قوية لا يأتيها الشك من أمام أو خلف , فهذه ثقة تنفع صاحبها وتجزيه ، إنك ترى الشخص الذي له مثل هذه الثقة في نفسه يواجه الحياة غير خائف ولا يهرب من شيء من منغصاتها ، مثل هذا الشخص لا يؤذيه أن يسلِّم بأنه أخطأ وبأنه فشل وبأنه ليس ندًا كفئاً في بعض الأحيان .
ثانيًا : الثقة المحددة بالنفس :

تظهر في مواقف معينة ، وتتضاءل هذه الثقة أو تتلاشى في مواقف أخرى ، فهذا اتجاه سليم يتخذه الرجل الحصيف الذي يقدر العراقيل التي تعترض سبيله حق قدرها ، ومثل هذا الرجل أدنى إلى التعرف على قوته الحقيقية من كثيرين غيره ، فيحاول أن يقدر إمكاناته حق قدرها ، فمتى وثق بها ، عمد إلى تجربتها واثقًا مطمئنًا .
( أسباب عدم الثقة بالنفس )
أولا : لدى الأطفال :
( 1 ) : الإكثار من الزجر والتأنيب ، والتهديد المستمر للطفل
و الذي يوجه له بإسراف ، فتمتلئ نفسه بالخوف .
( 2 ) : تربية الطفل معتمدا على الآخرين .
( 3 ) : مقارنة الأبوين بينه وبين طفل آخر .
( 4 ) : الإفراط في السيطرة على الطفل مما يشلُ حرية التفكير لديه .
( 5 ) : الشجار والمنازعات بين الوالدين مما يبعث في النفس الشعور
بعدم الاستقرار أو الطمأنينة .
( 6 ) : إصابة الطفل ببعض العاهات كالبدانة أو القِصر .
( 7 ) : الخجل .
( 8 ) : قسوة الأب مع الزوجة والأولاد .
( 9 ) : تأثر الطفل بمخاوف الأم وقلقها الزائد عليه ، والحماية
الزائدة التي تجعلها تشعر بأن طفلها سوف يتعرض للأذى في
كل لحظة .
( 10 ) : عدم الاختلاط بالأطفال الآخرين ، لخوف الأم عليه من تعلم
السلوك أو الألفاظ غير اللائقة .

ثانيا : لدى المراهقين :

( 1 ) : سيطرة الكبار على المراهق .
( 2 ) : افتقاد الحنان والعطف في التعامل من أفراد الأسرة .
( 3 ) : المعاملة القاسية واستخدام الضرب وأسلوب الترهيب في
أكثر المواقف بهدف التربية .
( 4 ) : عدم إعطاء المراهق فرصة للتعبير عن رأيه ومناقشة الكبار
وقمع ومصادرة ذلك الرأي ، وإصرار الكبار على أنه مخطئ .
( 5 ) : افتقاد الطمأنينة النفسية في الحاضر والمستقبل .
( 6 ) : استخدام تعليقات أو مداعبات من الكبار تكون مشوبة
بالاستغراب أو السخرية والاستهزاء لما طرأ من تغيير على
جسد المراهق أو شكله .
( 7 ) : تعويده على الاستقبال فقط والاعتماد على الغير .
( 8 ) : دفع المراهق لعمل أمور لا يحبها أو لا يرتاح إليها .
( 9 ) : عدم ثقة الكبار به وبقدراته وإشعاره بذلك .


ثالثا : لدى الراشدين :

( 1 ) : عدم منحهم مجالاً للتنظيم أو الابتكار والتشييد وتحويل الفكر
إلى واقع .
( 2 ) : الافتقار إلى المقومات الثقافية والمادية والاجتماعية فتنعدم
لديهم الدافعية لبذل الجهد وخلق العلاقات الجديدة والتعبير
عنها وإخراجها إلى الواقع المحسوس .
( 3 ) : حرمانهم أو التقليل من شأنهم وحماسهم لرغبتهم بالمشاركة
في الأنشطة أو البرامج الاجتماعية .
( 4 ) : عدم القدرة على ( الإبانة ) أي : التعبير عن الذات سواء
كانت ذاتاً فردية أو جماعية .
( 5 ) : ضيق المجالات الممنوحة لهم لممارسة المناشط المتباينة والمشاركة
بجدية في عالم الكبار والاستهانة بما يستطيعون عمله .
( 6 ) : عدم إتاحة الفرصة للشباب للتغيير مما يؤدي إلى الجمود و
التقولب مما يقضي على كل أمل في التقدم والرقي والتطور .
( 7 ) : افتقادهم لجو الحرية في التفكير والاعتقاد والتعبير .
( 8 ) : تعرضهم للمضايقات من زملائهم بسبب التنافس بينهم مما
يقيدهم ويكبلهم .