إن السمة الرئيسة في هذا الاضطراب هي نمط من العظمة (في الخيال والسلوك) والحساسية المفرطة لتقييم الآخرين ، والافتقار إلى التعاطف. يبدأ هذا الاضطراب في سن الشباب الباكرة ويظهر في سياق العديد من التصرفات.
ويستدل على اضطراب الشخصية بما يلي::::
1/ يستغل العلاقات مع الآخرين حيث يستغل الآخرين لتحقيق مآربه.
2/ احساس متسم بالعظمه والتفخيم لأهمية الذات ، فعلى سبيل المثال يغالي في إنجازاته وقدراته ويتوقع أن يشار إليه بالبنان على أنه مع انه لا يستحق ذلك حقيقة.
3/ يعتقد أن مشكلاته فريدة ولا يمكن فهمها إلا من قبل أناس مخصوصين.
4/ يستغرق في خيالات عن النجاح اللامحدود والقوة والتألق والجمال والحب المثالي.
5/ لديه شعور بالأهمية و أنه ينبعي أن يعامل معاملة خاصة ، فمثلاً يفترض أنه يجب ان لا يقف بالدور في حين يجب على الآخرين ذلك.
6/ يتطلب إهتماماً واعجاباً دائماً به ، مثال ( يتصيد تحيات الآخرين).
7/ يفتقر إلى الشعور بالتعطف مع الآخرين: (العجز عن ادراك ومعايشة الآخرين ) ، فعلى سبيل المثال يشعر بالضيق والدهشة حين يلغي صديق له موعداً معه بسبب مرضه الشديد.
8/ تستحوذ على تفكيره مشاعر الحسد.

المظاهر المرافقة::
كثيراً ما يترافق هذا الاضطراب مع بعض من السمات المميزة لاضطرابات الشخصية الهيستريائية والحدية والمعادية للمجتمع .

المعالجة::
1/ المعالجة النفسية الفردية الهادفة للإستبصار أو التحليل النفسي هي المعالجات الأفضل لهذا الاضطراب.
2/ قد يستدعي دخول المريض المستشفى حين يبدي اكتئاباً شديداً او ذهاناً.
3/ المعالجة الجماعية.

أختكم
بحور