علاج السحر |  علاج العين |  علاج المس |  علاج الحسد

00962775910193 - 00962796957929

تسجيل جديد

مواضيع عن الرعاية الصحية>علي بن رضوان
Experts 11:10 PM 06-26-2018

بسم الله الرحمن الرحيم

هو أبو الحسن علي بن رضوان بن علي بن جعفر. ولد في الجيزة، ونشأ في القاهرة، وكان أبوه فرانا. انصرف منذ طفولته إلى التعلم، وولع بالطب والفلسفة منذ الرابعة عشر من عمره، واستطاع بفضل جده واجتهاده وطموحه وعلو همته أن يحظى بمرتبة رئاسة أطباء مصر، وهو في الثانية والثلاثين من عمره في زمن الحاكم بأمر الله، وقيل في زمن المستنصر بالله، الفاطميين.

وقد أوغر نجاحه هذا صدور عدد كبير من الحساد والمناوئين، ومنهم ابن بطلان والقفطي. وفي تاريخ ولادة أبي الحسن علي بن رضوان ووفاته اختلاف كبير. ولكن، يذكر ابن أبي أصيبعة في كتابه "عيون الأنباء في طبقات الأطباء" أن وفاة علي بن رضوان كانت في سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة بمصر، وذلك في خلافة المستنصر بالله أبي تميم معد بن الظاهر.

كان ابن رضوان طبيبا بارعا، وممارسا ماهرا، ومؤلفا غزير الإنتاج، ترك تراثا طبيا كبيرا، فزادت مؤلفاته على المائة ما بين كتاب ورسالة ومقالة وشرح. كما كان كثير الرد على من كان يعاصره من الأطباء وغيرهم، وكذلك على كثير ممن تقدمه، وكانت عنده سفاهة في بحثه، وتشنيع على من يريد مناقشته، وأكثر ذلك يوجد عندما كان يرد على حنين بن إسحاق وأبي الفرج بن الطيب، وكذلك على أبي بكر محمد بن زكريا الرازي. ولم يكن لابن رضوان في صناعة الطب معلم ينسب إليه، وله كتاب في ذلك يتضمن أن تحصيل الصناعة من الكتب أوفق من المعلمين. ومنه أعماله وكتبه:

الأصول في الطب.
النافع في كيفية تعليم صناعة الطب.
مقالة في دفع مضار الأبدان عن أرض مصر.
تفسير وصية أبقراط المعروفة بترتيب الطب.
مقالة في شرف الطب.
حل شكوك الرازي على كتب جالينوس.
كتاب كفاية الطبيب فيما صح لدي من التجاريب.
رسالة في التطرق بالطب إلى السعادة، وتكلم فيها بإسهاب عن شرف الطب وأدب الطبيب.
وضع علي بن رضوان قواعد يجب أن تتوفر في الطبيب، وهي كما جاء في كتبه، نقلا عن ابن أبي أصيبعة: "الطبيب على رأي أبقراط هو الذي اجتمعت فيه سبع خصال:

- الأولى أن يكون تام الخلق، صحيح الأعضاء، حسن الذكاء، جيد الروية، عاقلا، ذكورا، خير الطبع.

- والثانية أن يكون حسن الملبس، طيب الرائحة، نظيف البدن والثوب.

- والثالثة أن يكون كتوما لأسرار المرضى، لا يبوح بشيء من أمراضهم.

- والرابعة أن تكون رغبته في إبراء المرضى أكثر من رغبته فيما يلتمسه من الأجرة، ورغبته في علاج الفقراء أكثر من رغبته في علاج الأغنياء.

- والخامسة أن يكون حريصا على التعليم والمبالغة في منافع الناس.

- والسادسة أن يكون سليم القلب، عفيف النظر، صادق اللهجة، لا يخطر بباله شيء من أمور النساء والأموال التي شاهدها في منازل الأعلاء، فضلا عن أن يتعرض إلى شيء منها.

- والسابعة أن يكون مأمونا ثقة على الأرواح والأموال، لا يصف دواء قتالا ولا يعلمه، ولا دواء يسقط الأجنة، يعالج عدوه بنية صادقة كما يعالج حبيبه".

ويميز ما بين المعلم أو الأستاذ في الطب والمتعلم، فيقول: "المعلم لصناعة الطب هو الذي اجتمعت فيه الخصال بعد استكماله صناعة الطب، والمتعلم هو الذي فراسته تدل على أنه ذو طبع خير، ونفس ذكية، وأن يكون حريصا على التعليم، ذكيا، ذكورا لما قد تعلمه".

ويلفت علي بن رضوان النظر إلى أهمية الفحص السريري أو الإكلينيكي للمريض، ويفصل في ذلك تفصيلا واضحا بينا، حيث يقول: "تعرف العيوب بأن تنظر إلى هيئة الأعضاء والسحنة والمزاج وملمس البشرة، وتتفقد أفعال الأعضاء الباطنة والظاهرة، مثل أن تنادي به من بعيد، فتعتبر بذلك حال سمعه، وأن تعتبر بصره بنظر الأشياء البعيدة والقريبة، ولسانه بجودة الكلام، وقوته بشيل الثقل والمسك والضبط والمشي وأنحاء ذلك، مثل أن تنظر مشيه مقبلا ومدبرا؛ ويؤمر بالاستلقاء على ظهره ممدود اليدين قد نصب رجليه وصفهما، وتعتبر بذلك حال أحشائه؛ وتتعرف حال مزاج قلبه بالنبض وبالأخلاق، ومزاج كبده بالبول وحال الأخلاط؛ وتعتبر عقله بأن يسأل عن أشياء، وفهمه وطاعته بأن يؤمر بأشياء، وأخلاقه إلى ما تميل بأن تعتبر كل واحد منها بما يحركه أو يسكنه، وعلى هذا المثال أجر الحال في تفقد كل واحد من الأعضاء والأخلاق، أما فيما يمكن ظهوره للحس فلا تقنع فيه حتى تشاهده بالحس؛ وأما فيما يتعرف بالاستدلال، فاستدل عليه بالعلامات الخاصة، وأما فيما يتعرف بالمسألة فابحث عنه بالمسألة، حتى تعتبر كل واحد من العيوب، فتعرف هل هو عيب حاضر أو كان أو متوقع، أم الحال حال صحة وسلامة".


--------------------------------

لتشخيص الامراض اتصل بنا على هذه الارقام

00962775910193 - 00962796957929


إضافة رد
الكلمات الدليلية:علي بن رضوان